البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٥/٣١ الصفحه ١١٤ : والفَواحِشِ )
ثمّ أمسك.
قال له أبو عبد الله : ما أسكتك؟
قال عمرو : أحبّ أن أعرف الكبائر من
كتاب الله
الصفحه ١٤٥ : .
ج ـ الحثّ على رحمة الضعفاء ، والإحسان
إلى المحرومين ، فإنّ ذلك مفتاح لطلب الرحمة من الله.
٢ ـ قال
الصفحه ١٥٠ :
ـ مثلاً ـ من الوقوع
في المعاصي إنّما هو على قدر الخوف من الله فإن كان الخوف قوياً فيمتنع الإنسان
الصفحه ٢١٤ : هناك شيء أيسر ولا أبذل من
العلم ، ولم تختص بغداد في علم خاص كما كانت بقية المراكز الإسلامية ، وإنّما
الصفحه ٢٤٠ : طبقة كبيرة من أهل الثراء العريض فقد كانت البصرة ثغر العراق والمركز التجاري
الخطير الذي يصل بين الشرق
الصفحه ٢٦٠ :
بإظهار براءته من اغتياله للإمام الرضا عليهالسلام
فإنّه لو كان قاتلاً له لما زوّج ابنه من ابنته
الصفحه ٢٧٢ : ، ولا إله
إلا الله إخلاصاً لوحدانيته ، وصلى الله على سيد بريته ، والأصفياء من عترته ، أما
بعد : فقد كان
الصفحه ٢٨١ :
كرامة للإمام :
وأجمع المؤرّخون والرواة على أنّ الإمام
لمّا خرج من بغداد متوجّهاً إلى يثرب جرت
الصفحه ٢٨٢ : (٢) ولم ينفق
الإمام هذه الأموال مع ما يرد إليه من الحقوق الشرعية على شؤونه الخاصّة ، وإنّما
كان ينفقها
الصفحه ٥٨ : عليهالسلام : نعم يا يحيى هذا المولود الذي لم
يولد في الإسلام مولود أعظم بركة على شيعتنا منه (١).
إن هذا
الصفحه ٥٩ :
ودلت هذه البادرة
على مدى ذكائه ، فقد أدرك من وداع أبيه للبيت الحرام أنه الوداع الأخير له ، لأنّه
الصفحه ٧٩ :
وإنما سأله عن الإمام من بعده حتى يدين
بطاعته والولاء له ، فقال عليهالسلام
له :
( إلى ابن أبي
الصفحه ٨٩ : المشارق والمغارب أنتم
جاء الكتاب بذالكم تصديقا (١)
كما وفدت عليه جمهرة أخرى من
الصفحه ١١٣ :
منهم لذّتك ، فلا
تقطعن ذلك منهم ، ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم ، وابذل لهم ما بذلوا لك من
طلاقة
الصفحه ١١٧ :
( وألمّ كلام الإمام بجوهر التوحيد
فأبطل أن تكون أيّة صفة من صفاته تعالى مستلزمة للعدد والكثرة وذلك