البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٤٠/١ الصفحه ٢١٩ :
إنفاذ ما يختار من
العلوم القديمة المخزونة ، المدّخرة ببلد الروم فأجابه إلى ذلك بعد امتناع ، فأخرج
الصفحه ٢٣٣ : أوعزوا إلى دعاتهم في بداية الثورة برفع شعار الدعوة إلى الرضا من آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأن
الصفحه ٢٢٢ : العلويين وتشهد بأنّ ذئاب بني العباس هم أولى بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من السادة الأطهار من آل الرسول
الصفحه ١٣٧ : :
وحثّ الإمام الجواد على الانقطاع إلى
الله الذي لا ينقطع فيضه ولا لطفه أمّا من ينقطع إلى غيره فقد با
الصفحه ٢٣١ : شعار الدعوة إلى ( الرضا من آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
) الذين هم الأمل الباسم للمضطهدين والمحرومين
الصفحه ٢٥٤ : بأيدي الثوار ، وكان شعار تلك
الثورة الدعوة ( إلى الرضا من آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
) فحمل الإمام
الصفحه ١٥٤ : والإساءة إلى نفسه.
٤٩ ـ قال عليهالسلام
: ( من انقاد
إلى الطمأنينة قبل الخبرة ، فقد عرّض نفسه للهلكة
الصفحه ١٥٣ : .. ).
إنّ الشرف كلّ الشرف إنّما هو بالعلم لا
بغيره من الاعتبارات التي يؤول أمرها إلى التراب كما أنّ حقيقة
الصفحه ٨٦ :
وجماعة من آل أبي
طالب ، يأمرهم بالحضور عنده فلمّا مثلوا أمامه نعى إليهم الإمام ، وأظهر لهم الحزن
الصفحه ٢٨١ :
كرامة للإمام :
وأجمع المؤرّخون والرواة على أنّ الإمام
لمّا خرج من بغداد متوجّهاً إلى يثرب جرت
الصفحه ١٢٧ :
يطيقه المكلّف كان
النذر باطلاً.
٢ ـ رفع رجل من بني هاشم رسالة إلى
الإمام الجواد عليهالسلام
جا
الصفحه ٢٣٤ :
مّة والٍ من آل عبّاس
وقال أبو دلامة في المنصور :
وكنّا نرجي من أمير زيادة
الصفحه ٢٥٧ : بذلك الخلافة من العباسيين إلى العلويين.
هذه أهمّ الأمور التي استند إليها
القائلون بتشيّعه ، والذي
الصفحه ٦٢ : بالجواد
، وبالقانع ، والمرتضى ، وكان من سروات آل بيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم..
وكان أحد الموصوفين
الصفحه ٥٦ : : وقد عُرِف بهذا اللقب
عند عامة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الإلهيّة التي يلجأ إليها