البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٩/١ الصفحه ٢١٩ :
إنفاذ ما يختار من
العلوم القديمة المخزونة ، المدّخرة ببلد الروم فأجابه إلى ذلك بعد امتناع ، فأخرج
الصفحه ٢٢٢ :
الإعلام لنشر ذلك
وإذاعته بين الناس.
وقد هبّت إلى الأوساط العباسي المرتزقة
تتقرّب بانتقاص
الصفحه ٨٢ : شكّ ـ قد دفع المأمون
إلى اغتيال الإمام والفتك به.
٢ ـ إرضاء
العبّاسيّين :
وذهب بعض المؤرّخين إلى
الصفحه ٨٥ :
( إلى حيث وجّهتني ـ يعني إلى الموت ـ )
(١).
وتفاعل السمّ في بدنه ، وأحاطت به آلام
الموت ، فأرسل
الصفحه ٢٨١ :
كرامة للإمام :
وأجمع المؤرّخون والرواة على أنّ الإمام
لمّا خرج من بغداد متوجّهاً إلى يثرب جرت
الصفحه ١٠٣ :
كرمه كان منها ما
يلي :
١ ـ روى المؤرّخون أنّ أحمد بن حديد قد
خرج مع جماعة من أصحابه إلى الحجّ
الصفحه ١٢١ :
قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام
في السنجاب (١)
، والفنك (٢)
والخزّ (٣)
وقلت : جعلت فداك
الصفحه ١٣٧ : .
٢
ـ الاستغناء بالله :
ودعا الإمام الجواد عليهالسلام إلى الاستغناء بالله تعالى ، ورجائه
دون غيره ، قال
الصفحه ١٩٠ : : ( فأشخص
إلى منزلك صيّرك الله إلى خير منزل في دنياك وآخرتك .. ) (٢).
لقد أمره الإمام عليهالسلام بالشخوص
الصفحه ١٢٧ :
يطيقه المكلّف كان
النذر باطلاً.
٢ ـ رفع رجل من بني هاشم رسالة إلى
الإمام الجواد عليهالسلام
جا
الصفحه ١٤٣ : الدنانير بكذا ، ومن الكسوة
بكذا ، فبارك الله فيك ، وفي جميع نِعم الله إليك ، وقد كتبت إلى النصر أمرته أن
الصفحه ٢٢٨ : الأمين أخاه المأمون عن
ولاية العهد ، وأبلغه ذلك رسمياً ندب إلى حربه علي بن عيسى ، ودفع إليه قيداً من
ذهب
الصفحه ١٠٢ :
أعرضوا عن زهرة هذه
الدنيا ، وفعلوا كلّ ما يقربهم إلى الله زلفى.
لقد كان الإمام علي أمير
الصفحه ١٧٥ : عليهالسلام ، وسألت عن بعض الخدم ، وكانت له منزلة
من أبي جعفر عليهالسلام فسألته أن
يوصلني إليه فلمّا صرنا إلى
الصفحه ٢٣١ : شعار الدعوة إلى ( الرضا من آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
) الذين هم الأمل الباسم للمضطهدين والمحرومين