البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٥/١٢١ الصفحه ١٥٢ : أدلوا به من
النقد لحكّام الظلم والجور.
٣٧ ـ قال الإمام عليهالسلام : ( الناس أشكال ، وكلّ يعمل على
الصفحه ١٦٦ :
١١
ـ أحمد بن محمد :
ابن خالد البرقي ، عدّه الشيخ في رجاله
من أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام
الصفحه ١٨٢ :
منهم فالباقي عليه
أن يعمل لصاحبه ما يعمله لنفسه من الخيرات والمبرّات ، وقد التزموا بذلك ، وكان
آخر
الصفحه ١٨٤ : بن ثعلبة ، يكنّى أبا طالب
، ثقة ، من أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام
حسب ما ذكره الشيخ (٢)
وقد روى
الصفحه ١٩٢ :
تغتبط إنّه سميع
الدعاء .. ) (١).
وأعطت هذه الرسالة وغيرها من رسائل
الإمام عليهالسلام إلى عليّ
الصفحه ١٩٣ :
٨١
ـ عليّ بن يحيى :
يكنى أبا الحسين يروى عنه كتاب ( ثواب
إنّا أنزلناه ) عدّه الشيخ من أصحاب
الصفحه ١٩٤ :
عده القمي.
٨٥
ـ محمد بن أبي الصهبان :
عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام (١)
روى
الصفحه ٢٠٠ :
أبو جعفر الزهري الخزاعي عدّه الشيخ من
أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام
(١) وقال في (
الفهرست ) محمد
الصفحه ٢٠٣ : (١) وذكر الشيخ في الفهرست أن له كتاباً.
١١٤
ـ مصدق بن صدقة :
المدايني ، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام
الصفحه ٢١١ :
أما عصر الإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام ، فقد كان من أزهى العصور الإسلامية
وأروعها ، فقد تميّز
الصفحه ٢١٣ :
الكوفة ، وإنّما كان النحو سائداً أيضاً ، فقد أنشأت في الكوفة مدرسة النحويين ،
وكان من أعلامها البارزين
الصفحه ٢٢٣ :
جميع مجالاتها ، وليس من سبيل لإسنادها للأطفال والصبيان.
٢ ـ إسناد ولاية العهد لأكثر من واحد
فإنّ في
الصفحه ٢٢٦ :
وكان من أبخل الناس على الطعام ، وكان
لا يبالي أين قعد ، ولا مع من شرب)(١).
وممّا لا شبهة فيه
الصفحه ٢٣٠ :
خلافة إبراهيم
الخليع :
من الأحداث السياسية في ذلك العصر خلافة
إبراهيم الخليع الذي لم يترك لوناً
الصفحه ٢٣٣ : بالإجماع
العلوي الثائر محمد ذا النفس الزكية إلاّ أنهم نكثوا بيعتهم ، وخاسوا بعدهم فقتلوه
وقتلوا كلّ من كان