البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٤/١٠٦ الصفحه ١٦٧ : ، ووجيههم وفقيههم غير مدافع وكان أيضاً الرئيس الذي يلقى السلطان ،
ولقي الرضا عليهالسلام ، وأبا جعفر
الثاني
الصفحه ١٧٦ : (١).
(د)
٤٥
ـ داود بن القاسم :
ابن إسحاق ، بن عبد الله بن جعفر بن أبي
طالب ، أبو هاشم الجعفري كان عظيم
الصفحه ١٩٩ : ) روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن أبي عبد الله ، وقد
ضعّفه النجاشي : وقال : كان ضعيفاً في الحديث
الصفحه ٢٢١ :
البلد حكماً مطلقاً
على النحو الذي كان يحكم به ملوك آل ساسان قبلهم (١).
لقد كان الحكم خاضعاً
الصفحه ٢٢٣ :
كان يتمتع بالحكمة
والتجارب ، وممارسة الشؤون الاجتماعية والدراية التامة بما تحتاج إليه الأمّة في
الصفحه ٢٢٤ :
استخدمتهم الملوك لنهب ثروات الناس وإذلالهم وإرغامهم على ما يكرهون.
وكان الوزراء معرّضين للسخط والانتقام
الصفحه ٢٣٢ : هذا .. ).
وبادر العلويّون والعباسيون إلى بيعة
محمد ، وكان ممّن بايعه السفاح والمنصور (١)
وكان أشدهم
الصفحه ٢٤٤ :
وقبّة ملك كأنّ النجو
م تصغي إليها بأسرارها
فوارة ثأرها في السما
الصفحه ٢٤٥ : (١).
الثياب :
وكان من نتائج بذخ العباسيين وترفهم ما
ذكره ابن خلدون أنه كانت دور في قصورهم لنسج الثياب تسمّى
الصفحه ٢٥٧ : المتقدّمة تدعيماً لسياسته وأغراضه ،
ويدلّ على ذلك ما يلي :
أولاً
: إنّه كان مختلفاً كأشدّ ما يكون
الصفحه ٢٥٨ : ء بين الإمام أبي جعفر عليهالسلام والمأمون في بغداد ، حينما كان المأمون
خارجاً مع حاشيته في موكب إلى
الصفحه ٢٥٩ : فراح
يقول :
( أنت ابن الرضا حقّاً!! ).
وأخذه معه ، وأحسن إليه ، وبالغ في
إكرامه (١)
وكان هذا
الصفحه ٢٦٦ :
من الكمال والعلم.
لقد شقّق الإمام عليهالسلام هذه المسألة إلى هذه الفروع وإن كان
بعضها لا يختلف
الصفحه ٢٧٠ : مستقلاً
في العصر العباسي وإنما كان خاضعاً لرغبات الخليفة وميوله.
ثانياً
: إن هذه المسألة التي سأل يحيى
الصفحه ٢٧٩ : .
وكان المأمون بتكريت ، فقصده ، وقابله
المأمون بمزيد من الحفاوة والتكريم ، وأمر أن تدخل عليه زوجته أمّ