البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٥/١٠٦ الصفحه ٧٠ :
والبر بهم ، فقد كان
السخاء من عناصره ومقوّماته ، وقد ذكر المؤرّخون بوادر كثيرة من كرمه وجوده كان
الصفحه ٨٣ :
فاغتسل لصلاة العيد
، وتعمّم بعمامة بيضاء ألقى طرفاً منها على صدره ، وطرفاً منها بين كتفيه ، وأمر
الصفحه ٩٥ : بها هذا الكائن الحيّ من بني الإنسان ، وكان
من بينها ما يلي :
الإمامة :
وتقلّد الإمام أبو جعفر
الصفحه ١٠٣ :
كرمه كان منها ما
يلي :
١ ـ روى المؤرّخون أنّ أحمد بن حديد قد
خرج مع جماعة من أصحابه إلى الحجّ
الصفحه ١١١ : أدقّ المسائل وأعمقها فأجابهم عنها ، وقد ذهلوا من ذلك وتحيّروا ، وآمن
بعضهم بإمامته ، ومن الطبيعي أنّه
الصفحه ١١٩ :
شيئاً ، فأجابه
الإمام :
( نعم غير معقول ، ولا محدود ، فما وقع
وهمك عليه من شيء فهو خلافه لا
الصفحه ١٢٠ :
إنّ ذات الله تعالى لا تدركها أوهام
القلوب على مدى ما تحمله من سعة الخيال فضلاً عن إدراكها بالعين
الصفحه ١٣٠ : الهمداني : (
فهمت ما ذكرت من أمر بنتك وزوجها ( إلى أن قال ) ومن حنثه بطلاقها غير مرّة فانظر
فإن كان ممّن
الصفحه ١٣٣ : الجواد عليهالسلام النقاب عن العلّة في تشريع بعض الأحكام
وكان من بينها ما يلي :
١ ـ سئل محمد بن سليمان
الصفحه ١٣٥ : منّا هو
المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره ، وهو الثالث من ولدي ، والذي
بعث محمداً
الصفحه ١٣٦ : ) (١).
فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص أظهر الله أمره ) (٢).
لقد أخبر الإمام الجواد عن بعض خصائص
الصفحه ١٣٨ : ممّا أوصى به :
١ ـ قال عليهالسلام
: ( من حسن خُلق الرجل كفّ أذاه ، ومن كرمه برّه لمن يهواه ، ومن
الصفحه ١٤٠ : : ( أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج من
أهل الحاجة إليه؛ لأنّ لهم أجره وفخره وذكره ، فمهما اصطنع الرجل من
الصفحه ١٤٢ : لقيت
منه شدّة وجهداً ، فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي ، وما ترى جعلت فداك ، أفترى أن
أكاشفه أم أداريه
الصفحه ١٥١ :
٣٠ ـ قال الإمام عليهالسلام : ( من استحسن قبيحاً كان شريكاً فيه
).
إنّ من يستحسن القبيح ، أو