البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٤/٩١ الصفحه ٧٤ : إبراهيم بن العباس الصولي كان كاتباً بليغاً ، وشاعراً مجيداً ، ومن شعره :
ولربّ نازلة يضيق
بها
الصفحه ٧٦ : لولاية العهد للإمام الرضا عليهالسلام
وكان على علم بأنّها صورية لا واقع لها ، وممّا يدلّل على ذلك أنّه
الصفحه ٧٩ : جعفر .. ).
وكان الإمام أبو جعفر عليهالسلام في مرحلة الطفولة ، فقال له :
( إني استصغر سنّه
الصفحه ٨٤ : المأمون ذرعاً من الإمام عمد
إلى اغتياله فاستدعاه وقدّم له عنقوداً من العنب كان قد سمّ بعضه فناوله له وقال
الصفحه ١٠٧ :
بالله تعالى.
لقد كان الإمام الجواد عليهالسلام من أروع صور الفضيلة والكمال في الأرض
، فلم ير
الصفحه ١١٦ : تصويرها : وهجاؤها ، وتقطيع حروفها ، فمعاذ
الله أن يكون معه شيء غيره ، بل كان الله ، ولا خلق ، ثمّ خلقها
الصفحه ١٢٢ :
عند بيت فاطمة عليهالسلام
يخلع نعليه ، ويصلي وإنّه رآه في ذلك الموضع الذي كان.
٤ ـ واستند الفقها
الصفحه ١٢٤ : من أموال الخرمية الفسقة ، فقد
علمت أنّ أموالاً عظاماً صارت إلى قوم من موالي فمن كان عنده شيء من ذلك
الصفحه ١٢٧ :
يطيقه المكلّف كان
النذر باطلاً.
٢ ـ رفع رجل من بني هاشم رسالة إلى
الإمام الجواد عليهالسلام
جا
الصفحه ١٣٣ : الجواد عليهالسلام النقاب عن العلّة في تشريع بعض الأحكام
وكان من بينها ما يلي :
١ ـ سئل محمد بن سليمان
الصفحه ١٣٨ :
مكارم الأخلاق :
ودعا الإمام الجواد عليهالسلام إلى الاتصاف بمكارم الأخلاق ومحاسن
الصفات وكان
الصفحه ١٤٦ : يوم العدل والقصاص
الذي يمرّ عليه يكون شبيهاً في شدّته وقسوته باليوم الذي كان على المظلوم.
٥ ـ قال
الصفحه ١٥٩ : لما كان للشيعة هذا الفقه المتطوّر العظيم
الذي اعترف بأصالته وعمقه جميع رجال الفكر والقانون في العالم
الصفحه ١٦٤ : بن محمد :
ابن أبي نصر البزنطي ، كوفي ثقة ، لقي
الإمام الرضا عليهالسلام
وكان عظيم المنزلة عنده
الصفحه ١٦٦ : القميّون ، وليس
الطعن فيه ، إنما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنّه كان لا يبالي عمّن يأخذ عنه على
طريقة أهل