البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٤/٧٦ الصفحه ٢١٨ : فيها مئات الكتب ممّا فقد أو هو مخطوط في خزائن المكتبات في العالم.
ترجمة الكتب :
وكان من مظاهر تطور
الصفحه ٢٢٠ :
الخرائط والمراصد :
وكان من مظاهر ألوان التقدم الثقافي
والحضاري في ذلك العصر أنّ المأمون أمر
الصفحه ٢٣٠ : من ألوان المجون إلاّ ارتكبه ، وكان مدمناً على
الخمر في أكثر أوقاته ، وقد نصّبه العباسيون خليفة عليهم
الصفحه ٢٣٩ : يزيد على ٤٠٠ مليون درهم (١) ، وقد بلغ من سعة المال ووفرته أنّه
كان لا يُعدّ ، وإنما كان يوزن ، فكانوا
الصفحه ٢٤١ : نواس كأنّه حضر مجلسنا هذا حيث
قال في وصف الخمرة :
كان صغرى وكبرى من فواقعها
الصفحه ٢٦١ :
يستقبلن أبا جعفر
إذا قعد في موضع الأخيار ، فلم يلتفت إليهنّ ، وكان هناك رجل يقال له مخارق ، صاحب
الصفحه ٢٧٨ :
وقد حدث عن مظاهر ذلك التكريم القاسم بن
عبد الرحمن ، وكان زيدياً ، قال : خرجت إلى بغداد ، فرأيت
الصفحه ٢٨٢ : (٢) ولم ينفق
الإمام هذه الأموال مع ما يرد إليه من الحقوق الشرعية على شؤونه الخاصّة ، وإنّما
كان ينفقها
الصفحه ٥٢ :
وفي بعض أعلام هذه
الأسرة الكريمة يقول أبو العلاء المعري الذي كان يسيء الظن بأكثر الناس
الصفحه ٥٦ : على وجه الكريم ، وقد وصفته بعض المصادر بأنه ( كان
أبيض معتدل القامة ) (٣)
ونص بعض المؤرخين على أنه كان
الصفحه ٥٧ : خاتماً في إصبعه ، فقال لي : أتعرف هذا الخاتم؟
فقلت له : نعم أعرف نقشه ، فأمّا صورته فلا ، وكان خاتم فضّه
الصفحه ٥٩ : شوارع بغداد على صبيان
يلعبون ، وكان الإمام الجواد واقفاً معهم فلما بصروا بموكب المأمون فرّوا خوفاً
منه
الصفحه ٦١ :
الإمام موسى بن جعفر
، وأحد أعلام الأسرة العلوية في عصره ، كان ممّن يقدّس الإمام الجواد عليهالسلام
الصفحه ٦٤ :
والويل لمن رغب في
خلافه ، إذا اقتسمت غنائم المجد والمعالي كان له صفاياها ، وإذا امتطيت غوارب
الصفحه ٦٧ :
عاش الإمام محمد الجواد في ظلال أبيه
فترة قصيرة من الزمن لا تتجاوز السبع سنين ، وكان بهذا السن يملك