البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٩/٧٦ الصفحه ١٢٦ :
حجاً مندوباً ، وقد
استندوا في ذلك إلى ما ورد عن الإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام وغيره من أئمّة
الصفحه ١٢٩ : محمد بن إبراهيم ( رضي الله عنه ) ، وما استأمرت به من إيصالك بعض
ذلك إلى من كان له ميل ومودّة من بني
الصفحه ١٣٨ :
مكارم الأخلاق :
ودعا الإمام الجواد عليهالسلام إلى الاتصاف بمكارم الأخلاق ومحاسن
الصفات وكان
الصفحه ١٤٥ : .
ج ـ الحثّ على رحمة الضعفاء ، والإحسان
إلى المحرومين ، فإنّ ذلك مفتاح لطلب الرحمة من الله.
٢ ـ قال
الصفحه ١٥١ : الظلم الذي هو أبغض شيء إلى الله تعالى يستند إلى بعض
هؤلاء بالمباشرة ، وإلى البعض الآخر بالرضا.
٣٤
الصفحه ١٦٣ : عن أحمد بن الحسين
القمي الآبي أبو علي ، قال : كتب محمد بن أحمد بن الصلت القمي إلى ( الدار )
كتاباً
الصفحه ١٧٦ : ،
ولد هذا في بلاد الشرك ، فلمّا أخرج فيها صار إلى من هو شرّ منهم ، فلمّا أراد
الله أن يهديه هداه
الصفحه ٢٢١ :
البلد حكماً مطلقاً
على النحو الذي كان يحكم به ملوك آل ساسان قبلهم (١).
لقد كان الحكم خاضعاً
الصفحه ٢٢٥ : عليهالسلام
هي الفتنة الكبرى التي وقعت بين الأمين والمأمون ، وأدّت إلى إشعال نار الحرب
بينهما ، وقد كلّفت
الصفحه ٢٢٩ :
المأمون إلى تطويق قصر الأمين ، وإلحاق الهزائم بجيشه فلم تتمكّن من الصمود أمام
جيش المأمون الذي كان يتمتّع
الصفحه ٢٣٥ :
فينا كأحكام قوم عابدي وثن
ولمّا سمع الطاغية المنصور
بهذين البيتين كتب إلى عامله عبد الصمد أن
الصفحه ٢٣٨ :
والخروج عن الموضوع
لتحدّثنا عنها بالتفصيل .. إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن الحياة السياسية في عصر
الصفحه ٢٤٨ :
ومن المؤسف أنّ الطرب والمجون قد سرى
إلى بعض المحدّثين الذين يجب أن يتّصفوا بالإيمان والاستقامة فقد
الصفحه ٢٥٨ : ء بين الإمام أبي جعفر عليهالسلام والمأمون في بغداد ، حينما كان المأمون
خارجاً مع حاشيته في موكب إلى
الصفحه ٢٦١ : الله يا ذا العثنون (١) قال : فسقط المضراب من يده والعود ،
فلم ينتفع بيديه إلى أن مات ، فسأله المأمون عن