البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٤/٦١ الصفحه ١٠٤ : عليهالسلام له : ما كان في الصحراء فدعه ولو فخذ
شاة ، وما كان في البيت فتتبعه والقطه (٢)
لقد أمره عليهالسلام
الصفحه ١١٣ : : قل لهم : هل كان فيما
أظهر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من علم الله اختلاف؟ فإن قالوا : لا فقل
الصفحه ١٢٨ : الفقهاء ، وكان من بين ما سئل عنه :
١ ـ إنه سئل عن الوقف الذي يكون على
أسرة وهي منتشرة في أنحاء مختلفة
الصفحه ١٢٩ : محتاج ، فترى أن يصرف ذلك إليهم إذا كان سبيله سبيل الصدقة؟ لأنّ وقف إسحاق
إنّما هو صدقة ..
فكتب
الصفحه ١٣٢ :
الثمن إذا كان في
المصر انتظر به ثلاثة أيام وإن كان في بلد آخر انتظر به قدر الذهاب والعودة وزيادة
الصفحه ١٤٠ : فإنّا فيها معترفون ،
ولكن من كان هواه هوى صاحبه ودان بدينه فهو معه حيث كان (٤) والآخرة هي دار القرار
الصفحه ١٤٨ : حيلولة العبد عن
ربّه ، وإن كان غيره فإنّ إطاعة الهوى ممّا تسقط الشخص اجتماعياً ، وهذا أعظم سرور
الأعدا
الصفحه ١٦١ : كلثوم قال : ( وكان من الفقهاء ، وكان مأموناً على
الحديث قال : حدّثني محمد بن إبراهيم بن مهزيار ، قال
الصفحه ١٧٩ : :
الرازي قال فيه النجاشي : كان ضعيفاً في
الحديث غير معتمد عليه فيه ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه
الصفحه ١٨٠ : أبي حمّاد .. لقي أبا الحسن العسكري ، وكان أمره ملتبساً ، يعرف
، وينكر ، له كتب منها كتاب ( خطب أمير
الصفحه ١٨١ : ) (٢) وقال النجاشي : ( إنّه ثقة ، ثقة ) (٣).
٢
ـ عبادته :
كان صفوان أعبد أهل زمانه فكان يصلي كلّ
يوم
الصفحه ١٨٨ : :
كان علي بن مهزيار ينتحل دين المسيحية
فهداه الله إلى الإيمان فأسلم وأخلص في إسلامه كأشدّ ما يكون
الصفحه ٢١١ :
أما عصر الإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام ، فقد كان من أزهى العصور الإسلامية
وأروعها ، فقد تميّز
الصفحه ٢١٢ : يصنّفون بفضل ما بذلوه من جهد متصل هذه المصنّفات التي هي أشبه شيء بدوائر
المعارف ، والتي كان لها أكبر الفضل
الصفحه ٢١٤ : ، وقد توافد عليها طلاّب العلوم والمعرفة من جميع أقطار الدنيا
يقول لغوستان لوبون : كان العلماء ورجال الفن