البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٤٠/٦١ الصفحه ٨٣ : النبي فهلّلواّ
لماطلعت من الصفوف وكبّروا
حتى انتهيت إلى المصلى لابساً
الصفحه ١٤٠ : : ( أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج من
أهل الحاجة إليه؛ لأنّ لهم أجره وفخره وذكره ، فمهما اصطنع الرجل من
الصفحه ٢٤٢ : وخدمه (٣) إلى غير ذلك من الهبات والهدايا التي
كانت من الخزينة المركزية التي ألزم الإسلام بإنفاقها على
الصفحه ٢٦٤ :
الجواب فيفسد بذلك
مصاهرته للمأمون بالإضافة إلى أنّهم سيتّخذون من ذلك وسيلة لبطلان ما تذهب إليه
الصفحه ٩١ : الثالثة .. ).
وبهر الحاضرون من مواهب الإمام ، وقد
أيقنوا أنّهم وصلوا إلى الغاية التي ينشدونها ، ورفع
الصفحه ١٠٠ :
أبو جعفر الثاني عليهالسلام لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب ،
ويوم سبع وعشرين منه ، وصام معه جميع
الصفحه ١٧٠ : بغداد وما والاها من القرى
والمدائن ، وقد كتب الإمام إلى أهالي تلك المدن : ( قد أقمت أبا عليّ بن راشد
الصفحه ٧٥ : الحرب بينهما وانضمام معظم الأسرة العباسية إلى الأمين الذي
كان أحبّ إليهم من المأمون ، فأراد تقوية مركزه
الصفحه ٦٣ : آجالها بل
قضت عليه الأقدار الإلهيّة بقلّة بقائه في الدنيا بحكمها وأسجالها فقلّ في الدنيا
مقامه ، وعجّل
الصفحه ١٤٧ :
وأشادت هذه الكلمات بالآداب وجعلتها من
مميّزات الشخص ، ومن موجبات القرب إلى الله تعالى ، كما جعلت
الصفحه ٤٥ : ،
وإنشاء المكتبات وترجمة الكتب الطبيّة ، والفلسفية من اللغة اليونانية وغيرها إلى
اللغة العربية ، وقد صارت
الصفحه ١٤١ :
هذه بعض مواعظه الحافلة بالدعوة إلى
العمل بما يقرّب الإنسان من ربّه ، ويبعده عن عقابه ، وفيها
الصفحه ٨١ :
به ، ويفتك بحياته ،
وعلينا أن نتحدّث ـ بإيجاز ـ عن الأسباب التي دعته إلى اقتراف هذه الجريمة وهي
الصفحه ٢٤٠ : طبقة كبيرة من أهل الثراء العريض فقد كانت البصرة ثغر العراق والمركز التجاري
الخطير الذي يصل بين الشرق
الصفحه ١٤٤ :
ولا تبرأ ذمّته منها
بالتوبة والرواية ناظرة إلى الحكم التكليفي.
من وحي الله لبعض أنبيائه