البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٤/٤٦ الصفحه ١٤٩ : تعادي
أحداً حتى تعرف الذي بينه وبين الله فإن كان محسناً لم يسلمه إليك ، وإنّ كان
مسيئاً فعلمك به يكفيكه
الصفحه ١٧٨ :
ـ زكريا بن آدم :
ابن عبد الله بن سعد الأشعري ، القمّي ،
كان ثقة جليلاً ، عظيم القدر وكان له وجه عند
الصفحه ١٨٢ :
منهم فالباقي عليه
أن يعمل لصاحبه ما يعمله لنفسه من الخيرات والمبرّات ، وقد التزموا بذلك ، وكان
آخر
الصفحه ١٩٧ : كان كريماً على أبي جعفر عليهالسلام
وانّ أبا الحسن عليهالسلام
أنفذ إليه نفقة في مرضه وكفنه وأقام
الصفحه ٢٥٤ :
الذي كان يتمتّع بتأييد مكثّف من قِبل الأسرة العباسية ، والسلطات العسكرية ، كما
استطاع أن يقضي على أعظم
الصفحه ٢٥٦ :
وكان يحيي لياليه بالغناء والرقص ،
والعزف على العود ، ولم يمرّ اسم الله ولا ذكره في قصوره ولياليه
الصفحه ٢٦٨ :
الأمرين أن لا يثبت
أحدهما مع أحد الأمرين ، ولهذا نظائر ، ولذلك كان ينبغي أن يسأله أقتله وهو ذاكر
الصفحه ٢٦٩ : عن الحقّ وألصق ما تكون بالباطل ، والتي كان منها ما يلي :
أولاً
: إنّه برّأ يحيى ونزّهه من الإقدام
الصفحه ٢٧٤ : العمرة ، في الحلّ كان الصيد أم في الحرام ،
فيما إذا كان الصائد محرماً.
الثانية
: ما رواها الشيخ المفيد
الصفحه ٤٢ : الإمام الرضا عليهالسلام
وكان عمره الشريف ـ فيما أجمع عليه المؤرّخين ـ لايتجاوز السبع سنين ، وهو دور
الصفحه ٤٤ : وقفها على أهل البيت عليهمالسلام بعض المحسنين من الشيعة في ( قم )
وغيرها وكان عليهالسلام يقتصد في
صرفه
الصفحه ٦٠ :
إشادة الإمام الرضا بالجواد :
وكان الإمام الرضا عليهالسلام يشيد دوماً بولده الإمام الجواد
الصفحه ٧٠ :
والبر بهم ، فقد كان
السخاء من عناصره ومقوّماته ، وقد ذكر المؤرّخون بوادر كثيرة من كرمه وجوده كان
الصفحه ٧٥ :
لخصال التي تجمعن فيه
قلت : لا أهتدي لمدح إمام
كان جبريل خادماً لأبيه
الصفحه ٩٥ : بها هذا الكائن الحيّ من بني الإنسان ، وكان
من بينها ما يلي :
الإمامة :
وتقلّد الإمام أبو جعفر