البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٤/٣١ الصفحه ١٦٣ : : هيهات (١).
لقد كان أحمد بن حماد بن أعلام الشيعة
وثقاتهم وقد وردت بعض الأخبار تقدح فيه إلاّ أنّ
الصفحه ٢١٣ :
الكوفة ، وإنّما كان النحو سائداً أيضاً ، فقد أنشأت في الكوفة مدرسة النحويين ،
وكان من أعلامها البارزين
الصفحه ٢٢٦ :
وكان من أبخل الناس على الطعام ، وكان
لا يبالي أين قعد ، ولا مع من شرب)(١).
وممّا لا شبهة فيه
الصفحه ٢٤٠ : (١).
نفقات المأمون في
زواجه :
وكان من ألوان ذلك الإسراف والبذخ في
أموال المسلمين هو ما أنفقه المأمون من
الصفحه ٢٥٣ : حتى وافاه الأجل المحتوم .. ويرى بعض المؤرّخين أنّ المأمون كان
يكنّ له أعظم الودّ وخالص الحبّ ، فزوّجه
الصفحه ٢٦٢ : وبين هؤلاء
القوم قديماً وحديثاً ، وما كان عليه الخلفاء الراشدون من تبعيدهم ، والتصغير بهم
، وقد كنا في
الصفحه ٥٨ :
وهو بمكة ، وكان
يقشّر موزاً ، ويطعم أبا جعفر ، فقلت له : جعلت فداك ، هذا المولود المبارك؟ قال
الصفحه ٦٨ :
لقد روى المؤرخون صوراً رائعة من مكارم
أخلاقه فقد رووا أنّه لما كان في خراسان وتقلد ولاية العهد
الصفحه ٦٩ : وزن ، وقد اعتبر مشي الرجال خلف الرجل فتنة للتابع ، ومذلّة
للمتبوع فلم يرغب في موكب رسمي وكان من أبغض
الصفحه ٧٣ :
وكان من هيبته إنّه
إذا جلس للناس أو ركب لم يقدر أحد أن يرفع صوته من عظيم هيبته (١).
آراء وكلمات
الصفحه ٨١ : :
١ ـ الحسد :
وأترعت نفس المأمون بالحسد للإمام الرضا
عليهالسلام وكان سبب
ذلك ما ظهر للناس من فضل الإمام
الصفحه ٩٩ : إلى الباطل
والضلال .. وبهذا ينتهي بنا الحديث عن إمامته.
عبادته :
كان الإمام الجواد أعبد أهل زمانه
الصفحه ١٠٣ :
كرمه كان منها ما
يلي :
١ ـ روى المؤرّخون أنّ أحمد بن حديد قد
خرج مع جماعة من أصحابه إلى الحجّ
الصفحه ١٢٦ : العترة الطاهرة عليهالسلام فقد روى أحمد بن محمد بن أبي نصر عن
أبي جعفر الثاني عليهالسلام
قال : كان أبو
الصفحه ١٤٢ : البرّ بالأب
، وإن كان ناصبياً مبغضاً لأهل البيت عليهمالسلام
وأمرت الولد بالصبر على ما يلقاه من أبيه من