البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٤٠/٣١ الصفحه ١٩٠ : إلى منزله بعد ما أدّى ما عليه
من الخدمة للإمام عليهالسلام.
د ـ وجاء في رسالة أخرى للإمام إلى عليّ
الصفحه ٢٥٥ :
د
ـ ميله إلى اللهو :
أمّا الميل إلى اللهو فقد كان عنصراً من
عناصر حياته ، فقد أقبل عليه بنهم
الصفحه ٢٧٨ :
، وعلم الأصول إلاّ أنّ علم الفقه قد حظي بالجانب الأكبر من اهتمامه.
سفره إلى يثرب :
وسافر الإمام أبو
الصفحه ١٩٨ : من هذه الدراهم إلى زوجتَي الرجل حقّهما ، وحقّهما من ذلك الثُمن إن
كان له ولد فإن لم يكن له ولد فالربع
الصفحه ١٢٤ : يحتسب من غير أب ولا ابن ، ومثل عدوّ يصطلم فيؤخذ ماله ومثل
مال يؤخذ ولا يعرف له صاحب ، وما صار إلى موالي
الصفحه ١٢٩ : محمد بن إبراهيم ( رضي الله عنه ) ، وما استأمرت به من إيصالك بعض
ذلك إلى من كان له ميل ومودّة من بني
الصفحه ٥٤ : :
( إنّ الله قد وهب لي من يرثني ، ويرث
آل داود ... ) (٤).
وقد عرفهم بأنه الإمام من بعده .. وقد
استقبل
الصفحه ٨٠ : وخليفتي في أهلي من بعدي ) (٤).
إلى غير ذلك من النصوص التي أثرت عن
الإمام الرضا عليهالسلام
وهي تلعن
الصفحه ٨٤ : المأمون ذرعاً من الإمام عمد
إلى اغتياله فاستدعاه وقدّم له عنقوداً من العنب كان قد سمّ بعضه فناوله له وقال
الصفحه ٢٨٢ : إلى طرطوس
(٣) للتنزّه
والراحة ، وقد أعجبته كثيراً ، وذلك لما تتمتّع به من المناظر الطبيعية ، وأخذ
الصفحه ٧٩ :
وإنما سأله عن الإمام من بعده حتى يدين
بطاعته والولاء له ، فقال عليهالسلام
له :
( إلى ابن أبي
الصفحه ٢٦٧ : واجباً فلا حاجة إلى ذكر بعضها ، فإنّ من جملة
الأقسام أن يقال : متعمّداً كان أو مخطئاً ، وهذا التقسيم أحقّ
الصفحه ٥٧ :
سنة ولادته :
والمشهور بين المؤرّخين أنّ ولادة
الإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام
كانت في ١٩ من
الصفحه ٧٤ : أقربهم إلى التلف أبعدهم في الارتقاء ..
يروي عن الإمام الرضا عليهالسلام
، توفي بسر من رأى ، في منتصف شهر
الصفحه ٢٠٤ :
المنذر .. ثقة من
أصحابنا من بيت جليل له كتب منها ( وفود العرب إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم