البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٥/٣١ الصفحه ٢٤٠ : طبقة كبيرة من أهل الثراء العريض فقد كانت البصرة ثغر العراق والمركز التجاري
الخطير الذي يصل بين الشرق
الصفحه ٢٦٠ :
بإظهار براءته من اغتياله للإمام الرضا عليهالسلام
فإنّه لو كان قاتلاً له لما زوّج ابنه من ابنته
الصفحه ٢٧٢ : ، ولا إله
إلا الله إخلاصاً لوحدانيته ، وصلى الله على سيد بريته ، والأصفياء من عترته ، أما
بعد : فقد كان
الصفحه ٢٨١ :
كرامة للإمام :
وأجمع المؤرّخون والرواة على أنّ الإمام
لمّا خرج من بغداد متوجّهاً إلى يثرب جرت
الصفحه ٢٨٢ : (٢) ولم ينفق
الإمام هذه الأموال مع ما يرد إليه من الحقوق الشرعية على شؤونه الخاصّة ، وإنّما
كان ينفقها
الصفحه ٥٨ : عليهالسلام : نعم يا يحيى هذا المولود الذي لم
يولد في الإسلام مولود أعظم بركة على شيعتنا منه (١).
إن هذا
الصفحه ٥٩ :
ودلت هذه البادرة
على مدى ذكائه ، فقد أدرك من وداع أبيه للبيت الحرام أنه الوداع الأخير له ، لأنّه
الصفحه ٧٩ :
وإنما سأله عن الإمام من بعده حتى يدين
بطاعته والولاء له ، فقال عليهالسلام
له :
( إلى ابن أبي
الصفحه ٨٩ : المشارق والمغارب أنتم
جاء الكتاب بذالكم تصديقا (١)
كما وفدت عليه جمهرة أخرى من
الصفحه ١١٣ :
منهم لذّتك ، فلا
تقطعن ذلك منهم ، ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم ، وابذل لهم ما بذلوا لك من
طلاقة
الصفحه ١١٧ :
( وألمّ كلام الإمام بجوهر التوحيد
فأبطل أن تكون أيّة صفة من صفاته تعالى مستلزمة للعدد والكثرة وذلك
الصفحه ١٢٧ :
يطيقه المكلّف كان
النذر باطلاً.
٢ ـ رفع رجل من بني هاشم رسالة إلى
الإمام الجواد عليهالسلام
جا
الصفحه ١٢٩ :
إبراهيم أشهد على
نفسه بمال يفرّق في إخواننا ، وإنّ في بني هاشم من يعرف حقّه ، يقول بقولنا ممّن
هو
الصفحه ١٣١ : يتزوّجها؟ فقال : يدعها حتى
يستبرئها من نطفته ونطفة غيره إذ لا يؤمن منها أن تكون قد أحدثت مع غيره حدثاً كما
الصفحه ١٩٧ :
٩٤
ـ محمد بن الحسن :
الواسطي ، من أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام (١)
وروى الفضل ابن شاذان انّه