البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٩/١٦ الصفحه ١٨٠ : أبي حمّاد .. لقي أبا الحسن العسكري ، وكان أمره ملتبساً ، يعرف
، وينكر ، له كتب منها كتاب ( خطب أمير
الصفحه ١٩٩ : وكان محمد أديباً حسن المعرفة
بالأخبار وعلوم العربية له كتب منها كتاب ( التنزيل والتعبير ) كتاب ( يوم
الصفحه ٢٠٥ : الجواد (٢)
قال النجاشي : انّه ثقة جليل ، واضح الحديث ، حسن الطريقة ، له كتب منها كتاب (
الوضوء ) كتاب
الصفحه ١٢٣ : الأخبار والتي منها :
١ ـ روى عليّ بن مهزيار عن محمد بن
الحسن الأشعري قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر
الصفحه ٢٠٠ :
أبو جعفر الزهري الخزاعي عدّه الشيخ من
أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام
(١) وقال في (
الفهرست ) محمد
الصفحه ٦٠ : بكنيته ، يقول : كتب لي أبو جعفر ، وكنت
أكتب إلى أبي جعفر عليهالسلام
وكان آنذاك بالمدينة ، وهو صبي
الصفحه ١٧٠ : بغداد وما والاها من القرى
والمدائن ، وقد كتب الإمام إلى أهالي تلك المدن : ( قد أقمت أبا عليّ بن راشد
الصفحه ١٨٣ : ما يرويه ، له كتب كثيرة وقد عدّ منها
كتاب ( المطعم والمشرب ) وكتاب ( يوم وليلة ) وكتاب ( النوادر
الصفحه ٤٥ : ،
وإنشاء المكتبات وترجمة الكتب الطبيّة ، والفلسفية من اللغة اليونانية وغيرها إلى
اللغة العربية ، وقد صارت
الصفحه ٩٨ :
يأتي زمان على الناس
يرى من في المشرق مَن في المغرب ، ومن في المغرب يرى مَن في المشرق ، وقال
الصفحه ١٩٠ : ، وذلك لما فيه من المصلحة التي تقضي
بذلك.
هـ ـ وكتب عليّ إلى الإمام الجواد عليهالسلام رسالة يسأله
الصفحه ١٢٩ :
إبراهيم أشهد على
نفسه بمال يفرّق في إخواننا ، وإنّ في بني هاشم من يعرف حقّه ، يقول بقولنا ممّن
هو
الصفحه ١٣١ : يتزوّجها؟ فقال : يدعها حتى
يستبرئها من نطفته ونطفة غيره إذ لا يؤمن منها أن تكون قد أحدثت مع غيره حدثاً كما
الصفحه ١٦١ : الحال (٤).
٥
ـ أحمد بن حمّاد :
المروزي ، ذكره الشيخ من أصحاب الإمام
الجواد عليهالسلام ، كتب إليه
الصفحه ٢١٧ :
علم الفقه أكثر من
سائر العلوم ، وقد قام أئمة أهل البيت عليهمالسلام
بدور فعال في إنشاء مدرستهم