البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٥/١٦ الصفحه ٧٢ :
وقال إبراهيم بن العباس :
( ما رأيت الرضا يسأل عن شيء قطّ إلا
علم ، ولا رأيت أعلم منه بما كان في
الصفحه ٨١ : :
١ ـ الحسد :
وأترعت نفس المأمون بالحسد للإمام الرضا
عليهالسلام وكان سبب
ذلك ما ظهر للناس من فضل الإمام
الصفحه ٨٤ :
وبلغ المأمون ما عليه الناس من الإكبار
والتعظيم للإمام ، فقال له الفضل بن سهل : إن بلغ الرضا
الصفحه ٨٧ :
والكرامة ، وقد
استشفّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
من وراء الغيب أنّ بعض أوصيائه سيدفن في خراسان
الصفحه ٩٩ :
وامتناعهم من الولوج
في أي ميدان من ميادين الإثم والباطل وهو حقّ لا شبهة فيه ، فإنّ من يمعن النظر
الصفحه ١١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : من
ترك الصلاة متعمداً أو شيئاً ممّا فرض الله عزّ وجلّ لأنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٣ :
الإسلامية التي
فرضها الله على المسلمين لازدهار اقتصادهم ، ومعالجة الفقر والبؤس ، ونصف من الخمس
الصفحه ٢٥٧ :
سلفه على انتقاص
الإمام ، والحط من شأنه ، وتقديم سائر الصحابة عليه.
ج
ـ ولاية العهد للإمام الرضا
الصفحه ٥٢ :
وتؤمر أفلاكهن بالدوران
من هذه الشجرة الطيبة الكريمة على الله
، والعزيزة على كلّ مسلم تفرّع
الصفحه ٦٩ : الشعر على مدى ما
يتمتّع به من مكارم الأخلاق التي هي امتداد مشرق لأخلاق آبائه الذين أسّسوا
الفضائل
الصفحه ١١٢ : أنّه قال : بعثني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى اليمن فقال لي : وهو يوصيني : ( يا
علي ما خاب من
الصفحه ١١٤ : والفَواحِشِ )
ثمّ أمسك.
قال له أبو عبد الله : ما أسكتك؟
قال عمرو : أحبّ أن أعرف الكبائر من
كتاب الله
الصفحه ١٤٥ : .
ج ـ الحثّ على رحمة الضعفاء ، والإحسان
إلى المحرومين ، فإنّ ذلك مفتاح لطلب الرحمة من الله.
٢ ـ قال
الصفحه ١٥٠ :
ـ مثلاً ـ من الوقوع
في المعاصي إنّما هو على قدر الخوف من الله فإن كان الخوف قوياً فيمتنع الإنسان
الصفحه ٢١٤ : هناك شيء أيسر ولا أبذل من
العلم ، ولم تختص بغداد في علم خاص كما كانت بقية المراكز الإسلامية ، وإنّما