البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٥/١٣٦ الصفحه ٢٣٤ : من معالم السياسة الأمويّة ، فقد عاد
الجور ، وانفتح باب الظلم على مصراعيه يقول الدكتور أحمد محمود صبحي
الصفحه ٢٤٢ : وخدمه (٣) إلى غير ذلك من الهبات والهدايا التي
كانت من الخزينة المركزية التي ألزم الإسلام بإنفاقها على
الصفحه ٢٤٦ :
ما يقرب من ( ٦٠٠
ستمائة مليون درهم ) و ( ١٤ أربعة عشر مليون دينار ) (١) وقد كدّس هذه الأموال
الصفحه ٢٥٦ : .
إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن بعض نزعات
المأمون وصفاته ، وهي تكشف عمّا كان يتمتّع به من القابليات
الصفحه ٢٥٨ : الصيد فاجتاز في الطريق على صبية فلما رأوه انهزموا
خوفاً منه سوى الإمام الجواد ، فبصر به المأمون فوقف
الصفحه ٢٦١ :
صوت وعود ، وضرب ، طويل اللحية فدعاه المأمون ، فقال : يا أمير المؤمنين إن كان شيء
من أمر الدنيا فأنا
الصفحه ٢٦٤ :
الجواب فيفسد بذلك
مصاهرته للمأمون بالإضافة إلى أنّهم سيتّخذون من ذلك وسيلة لبطلان ما تذهب إليه
الصفحه ٢٧٨ : ء والرواة في بهو بيته ، وقد
تناولت مختلف العلوم والفنون من علم الحديث ، والتفسير ، وعلم الفقه ، وعلم الكلام
الصفحه ٥٣ : (٦)
وعلى أي حال فإنه ليس من المهم في شيء الوقوف على اسمها ، ومن المؤسف أنّ المصادر
التي بأيدينا لم تشر إلى
الصفحه ٥٦ : : وقد عُرِف بهذا اللقب
عند عامة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الإلهيّة التي يلجأ إليها
الصفحه ٦٠ : يولد في
الإسلام أعظم بركة منه .. ) (٢).
وهناك طائفة كثيرة من الأخبار قد أثرت
عن الإمام الرضا
الصفحه ٦٨ :
لقد روى المؤرخون صوراً رائعة من مكارم
أخلاقه فقد رووا أنّه لما كان في خراسان وتقلد ولاية العهد
الصفحه ٧٧ : الإمام إلى جانبه فقام العباس الخطيب فخطب خطبة
بليغة ، وختمها بقوله :
لابدّ للناس من شمس ومن قمر
الصفحه ٩١ :
الله ، وحاروا في
أمرهم وبينما هم في حيرة وذهول إذ فُتِح باب من صدر المجلس ، وخرج موفق ، ثمّ أطل
الصفحه ١٠٠ :
أبو جعفر الثاني عليهالسلام لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب ،
ويوم سبع وعشرين منه ، وصام معه جميع