البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١١٦/١ الصفحه ٢٣٥ : ترتد الفتنا
بعد التباعد والشحناء والإحن
وتنقضي دولة أحكام قادتها
الصفحه ٢٥٣ :
عاش الإمام أبو جعفر محمد الجواد عليهالسلام معظم حياته في عهد المأمون ، ولم يلبث
بعده إلاّ قليلاً
الصفحه ٨٥ : وما ألزم به نفسه أمام الله والأمّة ثمّ خلس بعد ذلك ، والتفت
الإمام إلى أبي الصلت قائلاً :
( يا أبا
الصفحه ١٠٥ : انّه
على ما قلت : من محبّيكم أهل البيت ، وكتابك ينفعني واستجاب له الإمام فكتب إليه
بعد البسملة
الصفحه ٢٧٧ :
( لا والله إنّ أمير المؤمنين أعلم بما
رأى .. ) (١).
لقد آمنوا بفضل الإمام بعد ما رأوه قد
خاض مع
الصفحه ١٢٣ :
المسمّى بحقّ الإمام ينفق على إقامة معالم الشريعة الإسلامية وازدهار الحياة
الفكرية والعلمية في الإسلام
الصفحه ١٣٦ :
الإمام المنتظر من غياب شخصه وحجبه عن الأنظار ، كما أخبر عن عدد أصحابه بعد ظهوره
وأنّهم كعدد أصحاب رسول
الصفحه ١٤٥ :
الندامة والخسران.
ب ـ النهي عن طول الأمل لأنّه ممّا يوجب
قسوة القلب ، والبعد عن الله
الصفحه ١٤٧ : ـ قال عليهالسلام
: ( من طلب
البقاء فليُعدّ للمصائب قلباً صبوراً
).
إنّ من أراد البقاء وطول الحياة
الصفحه ٢١٢ : تلك الحياة الثقافية.
المراكز الثقافية :
أمّا المراكز الثقافية في عصر الإمام
أبي جعفر عليهالسلام
الصفحه ٢٣٢ : المنصور بعد فشل ثورة محمد ، فصاح به
المنصور.
( يا عثمان أنت الخارج عليَّ مع محمد ..
).
فأجابه عثمان
الصفحه ٢٥٨ : ، وبعد فترة عاد وفي منقاره سمكة صغيرة فيها بقايا الحياة ،
فتعجّب المأمون وقفل راجعاً إلى بلاطه ، والتقى
الصفحه ٢٨٠ : تزوّج فيه الإمام والحال ليس كذلك فإنّ الأيام لا تُوجد البركة وإنما
يوجدها الله خالق الكون وواهب الحياة
الصفحه ٢٣٨ :
والخروج عن الموضوع
لتحدّثنا عنها بالتفصيل .. إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن الحياة السياسية في عصر
الصفحه ١ :
١٠٧
ـ حياة أمير المؤمنين لمحمد صادق الصدر
، دار التعارف ـ بيروت.
١٠٨
ـ الحياة السياسية للإمام