البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢١٥/١ الصفحه ٨٢ : شكّ ـ قد دفع المأمون
إلى اغتيال الإمام والفتك به.
٢ ـ إرضاء
العبّاسيّين :
وذهب بعض المؤرّخين إلى
الصفحه ٦٠ :
إشادة الإمام الرضا بالجواد :
وكان الإمام الرضا عليهالسلام يشيد دوماً بولده الإمام الجواد
الصفحه ٦١ :
الإمام موسى بن جعفر
، وأحد أعلام الأسرة العلوية في عصره ، كان ممّن يقدّس الإمام الجواد عليهالسلام
الصفحه ٨٤ :
وبلغ المأمون ما عليه الناس من الإكبار
والتعظيم للإمام ، فقال له الفضل بن سهل : إن بلغ الرضا
الصفحه ١٠٣ : ، فهجم عليهم جماعة من السرّاق ونهبوا ما عندهم
من أموال ومتاع ، ولما انتهوا إلى يثرب انطلق أحمد إلى الإمام
الصفحه ٢٧١ :
ـ أي الإمام ـ
الأقسام ، وإن لم يكن واجباً فلا حاجة إلى ذكر بعضها ، إنّي لا أعرف كلاماً حافلاً
الصفحه ٤٢ :
(٢)
ودلّل الإمام أبو
جعفر الجواد عليهالسلام بمواهبه
وعبقرياته ، وملكاته العلميّة الهائلة التي
الصفحه ٧٩ :
وإنما سأله عن الإمام من بعده حتى يدين
بطاعته والولاء له ، فقال عليهالسلام
له :
( إلى ابن أبي
الصفحه ٨٥ : إليه المأمون رسولاً وقال له : قل له : ما توصيني به؟ وعرض على
الإمام ذلك فقال عليهالسلام
: قل له
الصفحه ٤٣ :
وممّا يدلّل على مدى ثرواته العلمية ،
وهو بهذا السن انّ فقهاء الشيعة بعد وفاة الإمام الرضا
الصفحه ١٩٠ : أخرى للإمام عليهالسلام إليه : ( قد فهمت ما ذكرت من أمر
القمّيين خلصهم الله ، وفرّج عنهم ، وسررتني بما
الصفحه ١٩٢ :
تغتبط إنّه سميع
الدعاء .. ) (١).
وأعطت هذه الرسالة وغيرها من رسائل
الإمام عليهالسلام إلى عليّ
الصفحه ٢٦٠ : ، ولو
كان صادقاً فيما يقول لما اغتال الإمام الرضا عليهالسلام
وما أوعز إلى جهاز حكومته بمطاردة العلويّين
الصفحه ٢٧٠ : عنها
الإمام عليهالسلام ليست من
المسائل البسيطة ـ كما يقول ابن تيميّة ـ وإنّما هي من دقائق علم الفقه
الصفحه ٢٨٠ :
ولا تمنعهم مصاهرتهم
له لأنّها لم تكن عن حسن نيّة.
وممن وفد على الإمام عليهالسلام مهنّئاً أبو