البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٠/١ الصفحه ١ :
، لجعفر مرتضى ، مؤلف هذا الكتاب ، من منشورات جماعة المدرسين ـ ايران ـ قم.
١١٠
ـ حياة الحسن ـ لباقر شريف
الصفحه ١٧ :
، لجعفر مرتضى ، مؤلف هذا الكتاب ، من منشورات جماعة المدرسين ـ ايران ـ قم.
١١٠
ـ حياة الحسن ـ لباقر شريف
الصفحه ٦٤ : (١).
هذه بعض الكلمات التي أدلى بها كبار
المؤلّفين ، وهي تمثّل إعجابهم بمواهب الإمام وعبقرياته وما اتّصف به
الصفحه ٧٣ : :
وأدلى فريق من العلماء والمؤلّفين
بكلمات عن الإمام الرضا عليهالسلام
وهي تعرب عن إكبارهم وتعظيمهم له
الصفحه ١٧١ : الحدود ، كتاب الديات ،
كتاب الملاحم ، كتاب الدعاء .. ) (٣).
ودلّت هذه المؤلّفات على ثروته العلمية
الصفحه ١٨٩ : ) (١).
ومعظم هذه المؤلّفات حسب أسمائها من الفقه ، وهي تدلّ على أنّه من كبار الفقهاء في
الإسلام.
٥
ـ رسائل
الصفحه ٨١ : : كيف طابت نفس المأمون بقتل
الرضا مع إكرامه ومحبّته له وما جعل له من ولاية العهد؟ فأجابه أبو الصلت
الصفحه ٢٢٧ : العباسيين وحينما استقرت له الأمور خلع أخاه المأمون ، وجعل العهد لولده
موسى وهو طفل صغير في المهد وسمّاه
الصفحه ٦١ :
تخضع لمشيئة الإنسان وإرادته ولا تنالها يد الجعل الإنساني ، وإنما أمرها بيد الله
تعالى فهو الذي يختار
الصفحه ٨٦ : ، فكان يوماً مشهوداً لم تشهد خراسان بمثله ، وتقدّم المأمون أمام
النعش وجعل يخاطب الجثمان ليسمعه الناس
الصفحه ١١٤ : القوم الخاسرون )
ومنها عقوق الوالدين لأنّ الله سبحانه جعل العاق جبّاراً شقياً ، وقتل النفس التي
حرّم
الصفحه ١٢٨ : مهزيار قال : كتبت إلى
أبي جعفر الثاني عليهالسلام
إنّ فلاناً ابتاع ضيعة فأوقفها وجعل لك في الوقف الخمس
الصفحه ١٣٣ : عن العلّة في
جعل عدّة المطلّقة ثلاث حيض أو ثلاثة أشهر ، وصارت عدّة المتوفّى عنها زوجها أربعة
أشهر
الصفحه ١٣٤ :
أقم البيّنة على ما قلت : وإلاّ كان بمنزلة غيره ، وذلك أنّ الله تعالى جعل للزوج
مدخلاً لا يدخله غيره
الصفحه ١٤١ : بعد : فإني أوصي أهل الإجابة بتقوى
الله الذي جعل لمن اتّقاه المخرج من مكروهه ، إن الله عزّ وجل أوجب