البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢١٨/١ الصفحه ٢٠٤ : ) وكتاب ( جامع الفقه ) وكتاب ( الجمل
) وكتاب ( صفّين ) وكتاب ( الغارات ) (١).
١١٧
ـ منصور بن العباس
الصفحه ٢٣٤ : ، فشراسة المنصور والرشيد وجشعهم ، وجور أولاد علي بن عيسى وعبثهم بأموال
المسلمين يذكّرنا بالحجّاج وهشام
الصفحه ٢٣٥ :
الفواضل ما لم تكن للمنصور الدوانيقي السفاك على حدّ تعبير الإمام الصادق عليهالسلام.
اضطهاد العلويّين
الصفحه ٢٥٩ :
( يا محمد ما في يدي؟ .. ).
فأجابه الإمام :
( إنّ الله تعالى خلق في بحر قدرته
سمكاً صغيراً
الصفحه ١٦٩ :
(ج)
٢١
ـ جعفر بن داود :
اليعقوبي ، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام
الجواد عليهالسلام (١).
٢٢
الصفحه ٢٣٦ : وقسوته.
أما موسى الهادي فقد زاد على سلفه
المنصور ، وهو صاحب واقعة فخ التي لا تقل في مشاهدها الحزينة عن
الصفحه ٢٣٧ :
أيام المنصور.
ولما آلت الخلافة إلى المأمون رفع عنهم
المراقبة ، وأجرى لهم الأرزاق وشملهم برعايته
الصفحه ٢٣٢ : المنصور الدوانيقي فدعاهم إلى
بيعة محمد الذي تؤيّده جميع القوى الإسلامية في ذلك العصر ، فقال :
( لأي شي
الصفحه ٢٤٥ : لا يحصى ، وفيما يلي بعض ما تركوه :
١ ـ مخلفات
المنصور :
وترك الطاغية البخيل المنصور الدوانيقي
الصفحه ٢١٩ : مكتبته الخاصة ، وأضاف إليها من
الكتب ما جمعه جدّه المنصور وأبوه المهدي ، وفي عهد المأمون طلب من أمير
الصفحه ٨٢ : شكّ ـ قد دفع المأمون
إلى اغتيال الإمام والفتك به.
٢ ـ إرضاء
العبّاسيّين :
وذهب بعض المؤرّخين إلى
الصفحه ٦٠ :
إشادة الإمام الرضا بالجواد :
وكان الإمام الرضا عليهالسلام يشيد دوماً بولده الإمام الجواد
الصفحه ٦١ :
الإمام موسى بن جعفر
، وأحد أعلام الأسرة العلوية في عصره ، كان ممّن يقدّس الإمام الجواد عليهالسلام
الصفحه ٨٤ :
وبلغ المأمون ما عليه الناس من الإكبار
والتعظيم للإمام ، فقال له الفضل بن سهل : إن بلغ الرضا
الصفحه ١٠٣ : ، فهجم عليهم جماعة من السرّاق ونهبوا ما عندهم
من أموال ومتاع ، ولما انتهوا إلى يثرب انطلق أحمد إلى الإمام