البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١١٦/٧٦ الصفحه ٨١ : :
( إنّ المأمون إنّما كان يكرمه ويحبّه
لمعرفته بفضله ، وجعل له ولاية العهد من بعده ليرى الناس أنّه راغب في
الصفحه ٨٢ : نفوسهم
فاغتال الإمام عليهالسلام
بعد أن تّمت أهدافه السياسيّة.
٣ ـ عدم
محاباة الإمام للمأمون
الصفحه ٨٩ : الحيرة في
شؤون الإمامة بعد وفاة الإمام الرضا عليهالسلام
، فقد كان سنّ الإمام الجواد ست سنين وأشهر
الصفحه ٩١ : ، وانبرى شخص فعرّفهم بأنّه الإمام بعد أبيه ، والحجّة الكبرى
على المسلمين فقام إليه صاحب السؤال الأوّل فقال
الصفحه ٩٦ : بن الحمق الخزاعي داعي الحقّ وعلم الحرية والنضال ، وبعد
قتله رفع رأسه يطاف به في الأقطار والأمصار
الصفحه ١٠٠ : سنة خمس عشرة ( خ ) ( وعشرين ) ومائتين ودّع البيت بعد ارتفاع الشمس ، وطاف
بالبيت يستلم الركن اليماني في
الصفحه ١٠١ : وشرب منه وصبّ على بعض جسده ، ثمّ اطلع في زمزم مرّتين ،
وأخبرني بعض أصحابنا انّه رآه بعد ذلك في سنة فعل
الصفحه ١٠٣ : فسأله عن صاحبها فأخبره عنه ، ولمّا
كان بعد أيام سأل العلوي عن الجارية فقيل له : قد بيعت وسأل عن المشتري
الصفحه ١٠٦ :
والمفجوعين ، فقد بعث رسالة إلى رجل قد فجع بفقد ولده ، وقد جاء فيها بعد البسملة
:
( ذكرت مصيبتك بعليّ ابنك
الصفحه ١١٣ : يكون بعده ، قال : وما يكفيهم القرآن؟
قال : بلى لو وجدوا له مفسّراً ، قال : وما فسّره رسول الله
الصفحه ١١٤ : فقد حرَّم الله عليهِ الجنَّة )
وبعده اليأس من روح الله لأنّ الله عزوجل يقول : (
لاَ ييأسُ
مِن رَوْح
الصفحه ١٢٤ : فليوصله
إلى وكيلي ، ومن كان نائياً بعيد الشقّة فليعمد لإيصاله ولو بعد حين ، فإنّ نيّة
المرء خير من عمله
الصفحه ١٣٠ : عليهالسلام بالجواز بعد
استبرائها ، وهذا نصّ السؤال مع جوابه روى الحسن بن عليّ
الصفحه ١٣١ : ، ثم إنّه
تزوّجها بعد الحمل فجاءت بولد هو أشبه خلق الله به ، فكتب بخطّه وخاتمه : الولد
لغية لا يورث
الصفحه ١٣٢ : بقوله : أقول : لا يلزم من جواز البيع بعد عشر سنين الحكم بموته
لجواز بيع الحاكم مال الغائب مع المصلحة ذكر