البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢١٥/٧٦ الصفحه ١٧١ : الثقة عند الإمام عليهالسلام
، فقد أرجع إليه أمور شيعته وألزمهم بالانقياد لأمره وتسليم حقوقهم إليه
الصفحه ١٧٧ : الإمام الرضا عليهالسلام
وبقي إلى أيام أبي الحسن العسكري عليهالسلام
وله ( مسائل ) (١)
، وروى عن الإمام
الصفحه ١٨٠ :
يكنّى أبا الخير الرازي ، عدّه الشيخ من
أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام
(١). قال
النجاشي : صالح بن
الصفحه ١٨٧ : الشيخ من أصحاب الإمام
الجواد عليهالسلام (٢) ، قال النجاشي : إنه ثقة من أصحابنا له
كتاب ( الاستطاعة
الصفحه ١٨٩ : الإمام الجواد له :
وبعث الإمام الجواد عليهالسلام إلى علي بن مهزيار عدّة رسائل ، وهي
تكشف عن عظيم صلته
الصفحه ٢٠٣ : (١) وذكر الشيخ في الفهرست أن له كتاباً.
١١٤
ـ مصدق بن صدقة :
المدايني ، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام
الصفحه ٢٠٦ : الإمام
الجواد عليهالسلام (٢) وهو مجهول الحال.
( باب الكنى )
أمّا الذين عُرفوا بالكنية من أصحاب
الصفحه ٢٣١ : وزن سياسي حتى
يخشى منه.
ثورة أبي السرايا :
من أعظم الثورات الشعبية التي حدثت في
عصر الإمام أبي
الصفحه ٢٧٥ : الرواية الأولى فهي أوسع وأكثر
شمولاً لأحكام الصيد في الحجّ دون الرواية الثانية.
الإمام يسأل يحيى
الصفحه ٤٤ :
الإمام عليهالسلام وكمجهول المالك وغيره من سائر الحقوق
الشرعية بالإضافة إلى واردات الأوقاف التي
الصفحه ٤٧ :
تصرّفاته ، وتراقب
جميع من يتّصل به ، ولمّا استبان له سموّ شخصية الإمام وأنّه لا يجاريه ولا يسايره
الصفحه ٥٧ :
سنة ولادته :
والمشهور بين المؤرّخين أنّ ولادة
الإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام
كانت في ١٩ من
الصفحه ٥٨ : علماء
التربية والنفس.
ذكاؤه وعبقريته :
وملك الإمام محمد الجواد عليهالسلام في سنه المبكر من الذكا
الصفحه ٥٩ : الإمام الرضا عليهالسلام
بعد سفره إلى خراسان لم يعد إلى الديار المقدسة ، وقضى شهيداً مسموماً على يد
الصفحه ٦٧ :
عاش الإمام محمد الجواد في ظلال أبيه
فترة قصيرة من الزمن لا تتجاوز السبع سنين ، وكان بهذا السن يملك