البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١١٦/٦١ الصفحه ٩٠ : وغيرها من الأمصار وذلك
للتعرّف على معرفة الإمام بعد وفاة الإمام الرضا وكان عددهم فيما يقول المؤرّخون
الصفحه ١٤١ : :
١ ـ بعث الإمام الجواد عليهالسلام رسالة إلى رجل من أهل الحيرة جاء فيها
بعد البسملة :
( الحمد لله الذي
الصفحه ١٩١ : الإمام عليهالسلام رسالة يطلب فيها الدعاء له فأجابه عليهالسلام :
( وأمّا ما سألت من الدعاء فإنّك بعد
الصفحه ٢٢٧ :
تشقّ العباب بعد العباب
تسبق الطير في السماء إذا ما
استعجلوها بجيئة وذهاب
الصفحه ٢٧٤ :
الفداء والمصرّ عليه
يلزمه بعد الفداء العقوبة في الآخرة ، والنادم لا شيء عليه بعد الفداء في الآخرة
الصفحه ١٤ : الثمار
واخضرّ الجناب ............................................ ٩٤
ماذا بعد أن تمهد
السبيل
الصفحه ٣٠ : الثمار
واخضرّ الجناب ............................................ ٩٤
ماذا بعد أن تمهد
السبيل
الصفحه ٤٢ : الشيعة.
لقد برهن الإمام أبو جعفر عليهالسلام على ذلك فقد تقلّد الإمامة والزعامة
الدينية بعد وفاة أبيه
الصفحه ٥٤ : :
( إنّ الله قد وهب لي من يرثني ، ويرث
آل داود ... ) (٤).
وقد عرفهم بأنه الإمام من بعده .. وقد
استقبل
الصفحه ٥٨ : فأجابه بنبرات مشفوعة بالبكاء والحسرات قائلاً
:
( كيف أقوم؟ وقد ودّعت يا أبتي البيت
وداعاً لا رجوع بعده
الصفحه ٥٩ : الإمام الرضا عليهالسلام
بعد سفره إلى خراسان لم يعد إلى الديار المقدسة ، وقضى شهيداً مسموماً على يد
الصفحه ٦٣ : رواح وغدو ، وفي
السيادة إغراق وعلوّ وعلى هام السماك ارتفاع وعلوّ ، وعن كلّ رذيلة بعد ، وإلى كلّ
فضيلة
الصفحه ٦٨ : ، التي هي أرقى منصب في
الدولة الإسلامية بعد الخلافة فلم يأمر أحداً من مواليه وخدمه في الكثير من شؤونه
الصفحه ٧٨ : الرضا عليهالسلام
على إمامة ولده الجواد ، ونصبه خليفة من بعده ومرجعاً عاماً للمسلمين ليرجعوا إليه
في
الصفحه ٧٩ :
وإنما سأله عن الإمام من بعده حتى يدين
بطاعته والولاء له ، فقال عليهالسلام
له :
( إلى ابن أبي