البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢١٨/٣١ الصفحه ٨٩ : الحيرة في
شؤون الإمامة بعد وفاة الإمام الرضا عليهالسلام
، فقد كان سنّ الإمام الجواد ست سنين وأشهر
الصفحه ٩٠ :
الشيعة الإمامية من
أنّ كبر السن وصغره لا مدخليّة لهما في الترشيح لمنصب الإمامة الذي يضارع منصب
الصفحه ٩١ :
عليهم الإمام أبو جعفر وهو بهيبته التي تعنو لها الجباه ، وقام الفقهاء والعلماء
إجلالاً وإكباراً له
الصفحه ٩٥ :
وتجسّدت في شخصية الإمام أبي جعفر
الجواد عليهالسلام جميع المثل
العليا والنزعات الرفيعة التي يعتزّ
الصفحه ١٥١ :
٣٠ ـ قال الإمام عليهالسلام : ( من استحسن قبيحاً كان شريكاً فيه
).
إنّ من يستحسن القبيح ، أو
الصفحه ١٦٠ : مرّة من أصحاب
الإمام الجواد عليهالسلام
وأخرى من أصحاب الإمام الهادي عليهالسلام
(١) وذكره
البرقي في
الصفحه ١٧٤ :
٣٨
ـ الحسين بن مسلم :
عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام (١)
وكذلك عدّه البرقي روى
الصفحه ٢٠٧ :
١٢٩
ـ أبو سارة :
عدّه الشيخ بهذا العنوان من أصحاب
الإمام الجواد عليهالسلام
(١) وهو مجهول
الحال
الصفحه ٢٦٤ :
الشيعة من أنّ الإمام أعلم أهل عصره وأفضلهم وانبرى العباسيون قائلين :
( قد رضينا لك يا أمير المؤمنين
الصفحه ٢٦٥ : على سعتها بالناس ، وأمر المأمون أن يفرش للإمام أبي جعفر عليهالسلام دست ، ويجعل له فيه مسورتان فصنع له
الصفحه ١٥ : في مواجهة الخطة ............................................. ١٠٥
قضية الإمامة هي
الأساس
الصفحه ٣١ : في مواجهة الخطة ............................................. ١٠٥
قضية الإمامة هي
الأساس
الصفحه ٧٤ : : ( يعتبر الإمام الرضا
من الأئمة الذين لعبوا دوراً كبيراً على مسرح الأحداث الإسلامية في عصره
الصفحه ٧٥ : الإمام الرضا فقال :
قيل لي أنت أوحد الناس طراً
فنون من المقال النبيه
الصفحه ٨٦ :
وجماعة من آل أبي
طالب ، يأمرهم بالحضور عنده فلمّا مثلوا أمامه نعى إليهم الإمام ، وأظهر لهم الحزن