البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٤٣/١٦ الصفحه ١٦٣ : ، وكان وافد القمّيّين روى عن أبي جعفر الثاني ، وأبي الحسن ، وكان خاصة أبي
محمد ، وشيخ القمّيّين ، رأى
الصفحه ١٣٥ : أثر عنه :
١ ـ روى عبد العظيم بن عبد الله الحسني
قال : دخلت على سيدي محمد بن عليّ بن موسى
الصفحه ١٨٨ :
العلوي ، الحسني عدّه الشيخ من أصحاب
الإمام الجواد عليهالسلام
(١).
٧٧
ـ علي بن محمد
الصفحه ٢٦٢ : ، وأمّا ما كان يفعله من قبلي بهم ،
فقد كان به قاطعاً للرحم ، وأعوذ بالله من ذلك ، والله ما ندمت على ما كان
الصفحه ٤٨ :
سوى محمّد بن وهبان فقد ألّف كتاباً عن حياته أسماه ( أخبار أبي جعفر الثاني ) (١) لكنّه لم يوجد في
الصفحه ١٧٩ : بن عبد الحميد العطّار
للنصف من ربيع الآخر سنة ٢٥٥ هـ له كتاب ( التوحيد ) (٢) وقد عدّه الشيخ من أصحاب
الصفحه ١٣٣ : ، وأمّا عدة المتوفى عنها زوجها فإنّ الله تعالى شرط
للنساء شرطاً ، وشرط عليهن شرطاً فلم يجابهن فيما شرط
الصفحه ١١٥ : قال : من ترك الصلاة متعمّداً فقد برئ
من ذمّة الله وذمّة رسوله ، ونقض العهد ، وقطيعة الرحم لأنّ الله
الصفحه ٦٣ : الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة : (
أما مناقب أبي جعفر الجواد فما اتّسعت حلبات مجالها ، ولا امتدّت أوقات
الصفحه ٦١ : ويعترف له بالفضل والإمامة ، فقد روى
محمد بن الحسن بن عمارة قال : كنت عند عليّ بن جعفر جالساً بالمدينة
الصفحه ١٧٣ : محمد :
القمي ، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام
الجواد عليهالسلام (٦) روى عن الإمام الرضا عليهالسلام
الصفحه ٢٨١ : له في أثناء الطريق كرامة ، ولنترك الشيخ
المفيد يحدّثنا عنها قال : لمّا توجّه أبو جعفر عليهالسلام
من
الصفحه ٢٨٠ :
ولا تمنعهم مصاهرتهم
له لأنّها لم تكن عن حسن نيّة.
وممن وفد على الإمام عليهالسلام مهنّئاً أبو
الصفحه ٥ :
١٦٢
ـ علل الشرائع ، للشيخ الصدوق
عليه الرحمه ، ط الحيدرية ، النجف الأشرف العراق ، سنة ١٣٨٥ هـ
الصفحه ٢١ :
١٦٢
ـ علل الشرائع ، للشيخ الصدوق
عليه الرحمه ، ط الحيدرية ، النجف الأشرف العراق ، سنة ١٣٨٥ هـ