البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٤٩/١٦ الصفحه ٢٥ : ، لابن شهر آشوب. ط
مصطفوي ، إيران.
٢٤١
ـ مناقب الإمام علي ، لابن الغازلي ، ط
طهران سنة ١٣٩٤ هـ
الصفحه ٢٧٩ : (١).
المهنّئون بزواجه :
ووفد جماعة من أعيان بغداد وغيره على
الإمام وهم يهنّئونه بزواجه ، ويبدون أفراحهم بهذه
الصفحه ١٩٠ : إلى منزله بعد ما أدّى ما عليه
من الخدمة للإمام عليهالسلام.
د ـ وجاء في رسالة أخرى للإمام إلى عليّ
الصفحه ٨٦ :
الشديد والأسى العميق وقام معهم إلى جثمان الإمام فأطلعهم عليه وأنّه لم يُضرب
بسيف أو يُطعن برمح ثمّ خاطب
الصفحه ١٣٤ :
والمتاعب ، ولابدّ أن ينقذ الله عباده من شرورها واستبدادها على يد هذا الإمام
العظيم.
وعلى أي حال فقد
الصفحه ١٩١ : ء ) (١).
وقد أجاز الإمام عليهالسلام بما طلبه من المال ودعا له بأخلص
الدعاء.
و ـ وكتب علي بن مهزيار إلى
الصفحه ٢٥٤ : الإمام عليهالسلام
على ولاية العهد ، وقضى بذلك على الثورة ، وطوى معالمها ، وهذا التخطيط من أروع
المخطّطات
الصفحه ١٢٣ :
المسمّى بحقّ الإمام ينفق على إقامة معالم الشريعة الإسلامية وازدهار الحياة
الفكرية والعلمية في الإسلام
الصفحه ١٣٧ : :
وحثّ الإمام الجواد على الانقطاع إلى
الله الذي لا ينقطع فيضه ولا لطفه أمّا من ينقطع إلى غيره فقد با
الصفحه ٨٢ : الإمام ولي
عهد المأمون وخافوا على الخلافة أن تنتقل إلى آل عليّ عليهالسلام وقد أراد المأمون أن يزيل ما في
الصفحه ٦٠ : ،
ويدلّل على فضله ومواهبه وقد بعث الفضل بن سهل إلى محمد بن أبي عباد كاتب الإمام
الرضا عليهالسلام يسأله عن
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام بالدخول إلى الدار فأبى العلوي لأنّها
دار الغير ولم يعلم أنّ الإمام قد اشتراها ، وأصرّ عليه الإمام
الصفحه ١٩٢ :
تغتبط إنّه سميع
الدعاء .. ) (١).
وأعطت هذه الرسالة وغيرها من رسائل
الإمام عليهالسلام إلى عليّ
الصفحه ٨٥ : إليه المأمون رسولاً وقال له : قل له : ما توصيني به؟ وعرض على
الإمام ذلك فقال عليهالسلام
: قل له
الصفحه ٤٣ :
وممّا يدلّل على مدى ثرواته العلمية ،
وهو بهذا السن انّ فقهاء الشيعة بعد وفاة الإمام الرضا