الصفحه ١٤٤ : :
وروى الإمام الجواد عليهالسلام عن آبائه عليهمالسلام
أنّ الله تعالى : ( أوحى إلى بعض الأنبياء أمّا زهدك
الصفحه ١٥٩ :
واحتفّ جمهور كبير من العلماء والرواة
بالإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام
وهم يقتبسون من نمير علومه
الصفحه ١٦٧ :
١٣
ـ أحمد بن محمد :
ابن عبيد الله الأشعري القمّي ، عدّه
الشيخ من أصحاب الإمام الجواد
الصفحه ١٧٨ :
٤٨
ـ داود بن مهزيار :
هو أخو عليّ بن مهزيار من أصحاب الإمام
الجواد عليهالسلام (١).
(ز)
٤٩
الصفحه ١٨١ :
٥٦
ـ صفوان بن يحيى :
البجلي ، بيّاع السابري ، عدّه الشيخ من
أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام
كما
الصفحه ١٨٨ :
العلوي ، الحسني عدّه الشيخ من أصحاب
الإمام الجواد عليهالسلام
(١).
٧٧
ـ علي بن محمد
الصفحه ١٩٩ :
وتصدّق على من تعرف
أن له إليه حاجة إن شاء الله ) (١).
ودلّت هذه الرواية على ثقة الإمام
الصفحه ٢١٣ : اللسان عن الخطأ قد اخترعه
الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
فهو الذي وضع قواعده وأصوله.
٣
ـ البصرة
الصفحه ٢١٧ :
هذّبت ، وجمعت في الكتب الأربعة التي يرجع إليها فقهاء الإمامية في استنباطهم
للأحكام الشرعية.
ولم يقتصر
الصفحه ٢٢٠ : بإنشاء مرصد
فلكي فأنشأ بالشماسية وهي إحدى محلاّت بغداد (١).
ففي هذا الجو العلمي الزاهر كان الإمام
أبو
الصفحه ٢٥٧ :
سلفه على انتقاص
الإمام ، والحط من شأنه ، وتقديم سائر الصحابة عليه.
ج
ـ ولاية العهد للإمام الرضا
الصفحه ٢٦١ : المأمون
لجرّ الإمام عليهالسلام إلى ميادين
اللهو ، فقد عرض له جميع ألوان المغريات ، وكان الإمام آنذاك في
الصفحه ٢٦٣ : للمسلمين ،
وإنّما صنعوا ما أضرّ بالإسلام والمسلمين.
وعرض المأمون في حديثه إلى الإمام أبي
جعفر
الصفحه ٢٧٦ :
إلى الإمام قائلاً :
( والله ما اهتدي إلى جواب هذا السؤال ،
ولا أعرف الوجه فيه ، فإن رأيت أن تفيدنا
الصفحه ١٤ : ............................................................. ٥١
الحسن والحسين إمامان ..................................................... ٥٣
الفصل الثاني