البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٢٢/٣١ الصفحه ١٩٢ :
تغتبط إنّه سميع
الدعاء .. ) (١).
وأعطت هذه الرسالة وغيرها من رسائل
الإمام عليهالسلام إلى عليّ
الصفحه ٢٨٠ :
ولا تمنعهم مصاهرتهم
له لأنّها لم تكن عن حسن نيّة.
وممن وفد على الإمام عليهالسلام مهنّئاً أبو
الصفحه ٧٣ : :
وأدلى فريق من العلماء والمؤلّفين
بكلمات عن الإمام الرضا عليهالسلام
وهي تعرب عن إكبارهم وتعظيمهم له
الصفحه ١٥٢ : لأنها توجب له الذكر الحسن الذي هو أعظم مكسب
للإنسان.
٤١ ـ قال الإمام عليهالسلام : ( من وعظ أخاه سراً
الصفحه ١٨٣ : ، وبعث الإمام أبو جعفر الجواد عليهالسلام
بحنوطه وكفنه ، وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه (٢) وقد وارى
الصفحه ٢٥٨ :
مع الإمام الجواد :
والذي يهمّ القراء ـ فيما اعتقد ـ هو
البحث عن علاقة الإمام أبي جعفر
الصفحه ٢٠٣ :
وروى الكشي عن محمد
بن مسعود قال : سألت علي بن الحسن عن مروك بن عبيد ، فقال : ثقة ، شيخ صدوق
الصفحه ٥٩ : الإمام الرضا عليهالسلام
بعد سفره إلى خراسان لم يعد إلى الديار المقدسة ، وقضى شهيداً مسموماً على يد
الصفحه ٦٧ :
عاش الإمام محمد الجواد في ظلال أبيه
فترة قصيرة من الزمن لا تتجاوز السبع سنين ، وكان بهذا السن يملك
الصفحه ١٩١ : ء ) (١).
وقد أجاز الإمام عليهالسلام بما طلبه من المال ودعا له بأخلص
الدعاء.
و ـ وكتب علي بن مهزيار إلى
الصفحه ٢٦٦ :
من الكمال والعلم.
لقد شقّق الإمام عليهالسلام هذه المسألة إلى هذه الفروع وإن كان
بعضها لا يختلف
الصفحه ١ :
١٠٧
ـ حياة أمير المؤمنين لمحمد صادق الصدر
، دار التعارف ـ بيروت.
١٠٨
ـ الحياة السياسية للإمام
الصفحه ١٧ :
١٠٧
ـ حياة أمير المؤمنين لمحمد صادق الصدر
، دار التعارف ـ بيروت.
١٠٨
ـ الحياة السياسية للإمام
الصفحه ٧٠ : فأنكر عليه الفضل بن سهل وقال له :
إنّ هذا لمغرم ، فأجابه الإمام :
( بل هو المغنم ، لا تحدث مغرماً ما
الصفحه ١١٢ :
فحرّمها الله
وذرّيتها على النار ) (١).
٢ ـ روى عليهالسلام
بسنده عن جدّه الإمام أمير المؤمنين