البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٠٧/١ الصفحه ١٢٥ : حجّه
بالتفصيل.
٢ ـ وأفتى فقهاء الإمامية بأنّ المخالف
إذا حجّ ثمّ استبصر لم يعد حجّه إلاّ أن يخلّ
الصفحه ٢٧٨ :
، وعلم الأصول إلاّ أنّ علم الفقه قد حظي بالجانب الأكبر من اهتمامه.
سفره إلى يثرب :
وسافر الإمام أبو
الصفحه ١٢٢ :
٣ ـ واستدلّ الفقهاء على جواز الصلاة
بالنعل الطاهرة الذكية بما رواه عليّ بن مهزيار قال : رأيت أبا
الصفحه ٤٣ :
وممّا يدلّل على مدى ثرواته العلمية ،
وهو بهذا السن انّ فقهاء الشيعة بعد وفاة الإمام الرضا
الصفحه ١٣١ : (٢).
الشفعة
:
من البحوث الفقهيّة : الشفعة وقد سئل
الإمام أبو جعفر عليهالسلام
عن بعض أحكامها فأجاب عنها
الصفحه ٤٢ : المناظرات والبحوث الجدلية ، مع كبار العلماء والمتخصّصين
فإنّ ذلك غير ممكن لمن كان في سن الطفولة. إلاّ أنّ
الصفحه ٤٥ : واللغة والفقه وغيرها إلى اللغة
وغيرها كما تطوّرت الحياة الاقتصادية في بغداد إلى حدّ غريب إلاّ أنّه من
الصفحه ٧١ : رآه عالم إلاّ شهد له بمثل شهادتي ، ولقد جمع المأمون في مجالس له عدداً من
علماء الأديان ، وفقها
الصفحه ٥٩ : .
٣ ـ ومن آياته نبوغه المذهل انّه في سنه
المبكر قد سأله العلماء والفقهاء عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب عنها
الصفحه ٢٦٦ : علّق عليها بما نصّه :
( إنّ هذه الحكاية التي حكاها عن يحيى
بن أكثم من الأكاذيب التي لا يفرح بها إلاّ
الصفحه ٦٠ :
مدى علاقة الإمام الرضا عليهالسلام
بولده الجواد عليهالسلام
، فأجابه : ما كان الرضا يذكر محمداً إلا
الصفحه ٩١ :
عليهم الإمام أبو جعفر وهو بهيبته التي تعنو لها الجباه ، وقام الفقهاء والعلماء
إجلالاً وإكباراً له
الصفحه ١٢٧ : ء فيها :
( إن كان سمع منك نذرك أحد من المخالفين
فالوفاء به إن كنت تخاف شنعته وإلاّ فاصرف ما نويت من
الصفحه ١٦١ : كلثوم قال : ( وكان من الفقهاء ، وكان مأموناً على
الحديث قال : حدّثني محمد بن إبراهيم بن مهزيار ، قال
الصفحه ١٦٣ : : هيهات (١).
لقد كان أحمد بن حماد بن أعلام الشيعة
وثقاتهم وقد وردت بعض الأخبار تقدح فيه إلاّ أنّ