البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢١٥/١ الصفحه ١٢٥ :
:
واستند فقهاء الشيعة الإمامية في فتاواهم
في بعض فروع الحجّ ، ومسائله إلى ما أثر عن الإمام أبي جعفر الجواد
الصفحه ٩١ : ، وانبرى شخص فعرّفهم بأنّه الإمام بعد أبيه ، والحجّة الكبرى
على المسلمين فقام إليه صاحب السؤال الأوّل فقال
الصفحه ١٠١ :
وروى عليّ بن مهزيار بعض الخصوصيات في
حجّ الإمام عليهالسلام قال : رأيت
أبا جعفر الثاني عليهالسلام
الصفحه ١٢٦ : عليّ
وعليها؟ فكتب عليهالسلام
: ظلّل عليها وحدها (٣).
هذه بعض فروع الحجّ التي وردت أحكامها
عن الإمام
الصفحه ١٦٠ : كان وكيلاً وأنّه حجّ أربعين حجّة ، وقد ذكرنا في
البحوث السابقة رسالة الإمام أبي جعفر عليهالسلام
له
الصفحه ١٩٦ :
روى عنه بعض
الأحاديث المتعلقة في أحكام الشريعة ، وقد سأل من الإمام أن يمنحه بقميص قد وضعه
على بدنه
الصفحه ٢٧٥ : الرواية الأولى فهي أوسع وأكثر
شمولاً لأحكام الصيد في الحجّ دون الرواية الثانية.
الإمام يسأل يحيى
الصفحه ٧٠ : فأنكر عليه الفضل بن سهل وقال له :
إنّ هذا لمغرم ، فأجابه الإمام :
( بل هو المغنم ، لا تحدث مغرماً ما
الصفحه ١٠٣ :
كرمه كان منها ما
يلي :
١ ـ روى المؤرّخون أنّ أحمد بن حديد قد
خرج مع جماعة من أصحابه إلى الحجّ
الصفحه ٧٩ :
وإنما سأله عن الإمام من بعده حتى يدين
بطاعته والولاء له ، فقال عليهالسلام
له :
( إلى ابن أبي
الصفحه ١٩٢ :
تغتبط إنّه سميع
الدعاء .. ) (١).
وأعطت هذه الرسالة وغيرها من رسائل
الإمام عليهالسلام إلى عليّ
الصفحه ٢٨٠ :
ولا تمنعهم مصاهرتهم
له لأنّها لم تكن عن حسن نيّة.
وممن وفد على الإمام عليهالسلام مهنّئاً أبو
الصفحه ٢٦٥ : على سعتها بالناس ، وأمر المأمون أن يفرش للإمام أبي جعفر عليهالسلام دست ، ويجعل له فيه مسورتان فصنع له
الصفحه ٧٤ : : ( يعتبر الإمام الرضا
من الأئمة الذين لعبوا دوراً كبيراً على مسرح الأحداث الإسلامية في عصره
الصفحه ١٧١ : الثقة عند الإمام عليهالسلام
، فقد أرجع إليه أمور شيعته وألزمهم بالانقياد لأمره وتسليم حقوقهم إليه