🚘

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٨

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٨

المؤلف:

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني


المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الموضوع : التراجم
الناشر: دار الكتب العلميّة
الطبعة: ١
الصفحات: ٥٣٦
🚘 الجزء ١ 🚘 الجزء ٢ 🚘 الجزء ٣ 🚘 الجزء ٤ 🚘 الجزء ٥ 🚘 الجزء ٦ 🚘 الجزء ٧ 🚘 الجزء ٨
🚘 نسخة غير مصححة

١١٤٨٦ ـ عقرب بنت السكن بن رافع.

ذكرها ابن سعد في المبايعات ، فما أدري هل هي عفراء تصحفت أو هي أختها.

١١٤٨٧ ـ عقرب بنت سلامة بن وقش (١) ، ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سهيمة بنت عبد الله الواقفية ، وتزوجت رافع بن يزيد الأشهليّ ، فولدت له أسيدا.

١١٤٨٨ ـ عقرب بنت معاذ بن النعمان (٢) بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : كانت زوج قيس بن الخطيم ، وهي والدة يزيد بن قيس وأخيه ثابت بن قيس. وقال ابن سعد : هي شقيقة سعد بن معاذ ، أسلمت وبايعت ، وكانت تزوّجت يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل ، فولدت له رافعا وحواء ، ثم خلف عليها قيس بن الخطيم فولدت له ثابتا ويزيد ، وبه كان يكنّى ، واستشهد يوم الجسر.

١١٤٨٩ ـ عقيلة بنت عتيك [بن الحارث] (٣) العتوارية (٤) ، قال أبو عمر : كانت من المهاجرات المبايعات ، مدنية ، حديثها عند موسى بن عقبة.

قلت : أخرجه الطّبرانيّ ، من طريق بكار بن عبد الله بن عبيدة الريدي ، عن عمه موسى بن عبيدة ، حدثني زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة ، عن أمه حجة بنت قريط ، عن أمها عقيلة بنت عتيك بن الحارث ، قالت : جئت أنا وأميّ بريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات ، فبايعنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فإذا هو ضارب عليه قبة بالأبطح ، فأخذ علينا ألا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ... الحديث ، وفيه : فبسطنا أيدينا ، فقال : «إنّي لا أمسّ أيدي النّساء». فاستغفر لنا فكانت تلك بيعتنا.

وأخرجه الطّبرانيّ أيضا من طريق زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة ، وقال في رواية : عنه زيد بن عبد الله ، وفي قوله في الحديث ضارب عليه قبة بالأبطح ما يدلّ على أن ذلك كان بمكة.

قال أبو موسى في الذّيل : ذكرها البخاريّ والطّبرانيّ بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن مندة بالغين والفاء.

قلت : وصوّب أبو نعيم أنها بالمهملة ، وكذا الخطيب في «المؤتلف» ، وأخرج حديثها

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١١٣).

(٢) أسد الغابة ت (٧١١٤).

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت (٧١١٥) ، أعلام النساء ج ٣ / ٣٢٢ ، الإكمال ٧ / ٣٠ ، المشتبه ص ٤٦٦ ، تبصير المنتبه ٣ / ٩٦١.

الإصابة/ج٨/م١٦

٢٤١

من طريق زيد بن الحباب كذلك. وقال في روايته : اجتمعت أنا وأمي فروة ـ بالفاء والراء. الساكنة بعدها واو ، وهذا وهم.

١١٤٩٠ ـ عكناء : بنون أو مثلثة ، بنت أبي صفرة الأسدية (١) ، أخت المهلب.

قال ابن مندة : أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب ، حدثنا ابن صاعد ، حدثنا محمد بن يحيى الأزديّ ، حدثنا هشام بن سفيان ، حدثنا عبيد الله ، بن عبد الله (٢) ، عن أبي الشعثاء ، قال ، قالت عكناء أو عكثاء بنت أبي صفرة أخت المهلب : إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أمر بصوم عاشوراء (٣) يوم العاشر. سألته عن أبي الشعثاء ، فقال : هو شيخ مجهول ، وليس هو جابر بن زيد.

قلت : وأبو الشعثاء هذا أغفله أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وذكر ابن حبان في الثقات هشام بن سفيان ، فقال في الطبقة الرابعة : هشام بن سفيان المروزي يروي عن عبيد الله بن عبد الله العتكيّ ، عن أبي بريدة ، ولم يذكر روايته عن أبي الشعثاء ، ولا عرج على ذكر أبي الشعثاء في كنى التابعين.

١١٤٩١ ـ علية : بالتصغير ، بنت شريح الحضرميّ (٤). أخت السائب بن يزيد لأمه ، وهي أخت مخرمة بن شريح الّذي ذكر عند النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : «ذلك رجل لا يتوسّد القرآن» (٥).

١١٤٩٢ ـ عمارة بنت حباشة بن جبير. ذكرها ابن سعد في المبايعات.

١١٤٩٣ ـ عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب (٦) [مرت في ترجمة سلمى بنت عميس] (٧).

١١٤٩٤ ـ عمارة بنت أبي أيوب : خالد بن زيد الأنصارية.

ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من النساء ، وكذا ابن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١١٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٨.

(٢) في أ : حدثنا عبد الله بن عبيد الله.

(٣) أخرجه أحمد في المسند ١ / ٢٩١ ، ٣١٠ ، ٤ / ٦ والطبراني في الكبير ١٢ / ٥٠ ، وابن عدي في الكامل.

٤ / ١٧١ عن أبي موسى.

(٤) أسد الغابة ت (٧١١٨) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٥).

(٥) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٤٤٩ عن السائب بن يزيد ، والطبراني في الكبير ٧ / ١٧٦.

(٦) أسد الغابة ت (٧١١٩).

(٧) في أ : هي بنت الحارث. تأتي.

٢٤٢

سعد ، وقال : تزوجها صفوان بن أوس بن جابر بن قرط ، من بني معاوية بن مالك بن النجار ، فولدت له خالد بن صفوان.

١١٤٩٥ ـ عمرة بنت البرصاء : هي بنت الحارث. تأتي.

١١٤٩٦ ـ عمرة بنت الحارث بن أبي (١) ضرار الخزاعية المصطلقية (٢) ، أخت أم المؤمنين جويرية.

روى عن محمد بن عمرو بن أبي ضرار ، عن عمته عمرة ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «الدّنيا خضرة حلوة ، فمن أصاب منها من شيء من حلّه بورك له فيه ، وربّ متخوّض في مال الله ومال رسوله له النّار يوم القيامة» (٣).

أخرجه ابن أبي عاصم ، وعبد الله بن أحمد ، في زيادات الزهد ، وابن مندة من رواية خالد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو بن الحارث.

١١٤٩٧ ـ عمرة بنت الحارث بن أبي عوف ، أخت قرصافة.

ذكرها المرزباني مع أختها ، وأمها البرصاء اسمها أمامة فيما قيل.

١١٤٩٨ ـ عمرة بنت حارثة بن النعمان الأنصارية ، من بني مالك بن النجار.

قال ابن سعد : تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة ، من بني عمرو بن عوف ، وأسلمت وبايعت.

١١٤٩٩ ـ عمرة بنت حرام : بفتحتين ، وقيل بنت حزم ، بسكون الزاي ، الأنصارية ، زوج سعد بن الربيع.

ذكرت في حديث جابر ، أخرجه ابن أبي عاصم والطّبرانيّ وغيره من طريق يحيى بن أيوب ، عن محمد بن ثابت البناني عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن عمرة بنت حزم ـ أنها جعلت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في صور (٤) نخل كنسته ورشته ، وذبحت له شاة فأكل منها ، وتوضأ ، وصلى الظهر ، ثم قدمت له من لحمها فأكل وصلى العصر ولم يتوضأ ، فوقع عند الطبراني بنت حرام ، وعند غيره : بنت حزم ، وبه جزم أبو عمر ، فذكره مختصرا.

__________________

(١) سقط من ط.

(٢) أسد الغابة ت (٧١٢٣) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٦) ، الثقات ٣ / ٣٢٤ ، أسد الغابة ٧ / ٢٠٠ ، أعلام النساء ٣ / ٣٤٨ ، الاستيعاب ٤ / ١٨٨٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٩.

(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١ / ١٩٠ ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٩٦٢ وابن عساكر في التاريخ ٤ / ٤١٩ ، وأورده ابن حجر في الفتح ١١ / ٢٤٦ والحسين من إتحاف السادة المتقين ٦ / ١٢.

(٤) الصّور : الجماعة من النخل ، ولا واحد له من لفظه ، ويجمع على صيران. النهاية ٣ / ٥٩.

٢٤٣

١١٥٠٠ ـ عمرة بنت حزم الأنصاريّة (١) :

روى عنها جابر في ترك الوضوء مما مسّت النار. وقال ابن مندة : رواه عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ، فلم يسمّها.

وذكرها ابن سعد في المبايعات ، فقال : عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار ، قال : وهي أخت عمرو بن حزم وأخويه عمارة ومعمر شقيقتهم ، وأمهم خالدة بنت أبي أنس.

١١٥٠١ ـ عمرة بنت الربيع بن النّعمان بن يساف الأنصاريّة (٢).

من بني مالك بن النّجار ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : [اسمها] (٣) عميرة.

١١٥٠٢ ـ عمرة بنت رواحة الأنصاريّة (٤) :

تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله بن رواحة ، هي امرأة بشير بن سعد والد النعمان ، وهي التي سألت بشيرا أن يخص ابنها منه بعطيّة دون إخوته ، فردّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ذلك ، والحديث في الصّحيحين ، وهي التي شبّب بها قيس بن الخطيم في قصيدته التي يقول فيها :

وعمرة من سروات النّساء

تنفخ بالمسك أردانها (٥).

[المتقارب]

ويقال : إنّ قيس بن الخطيم تزوّجها ، فلما تغزل حسّان في عمرة أخت قيس تغزّل قيس في هذه ، ويقال : بل اسم أخت قيس ليلى وهو أصوب ، ويقال : التي تغزّل فيها حسّان عمرة بنت الصّامت بن خالد بن عطيّة ، وكان طلّقها ثم أتبعها نفسه ، ذكره الزّبير بن بكّار ، عن عمه مصعب. وفي مسند الطيالسي عن شعبة ، عن محمد بن النعمان ، عن طلحة اليامي ، عن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١٢٤) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٧) ، الثقات ٣ / ٣٢٤ ، أعلام النساء ٣ / ٣٤٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢ / ٢٨٩.

(٢) أسد الغابة ت (٧١٢٥).

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت (٧١٢٦) ، الثقات ج ٣ / ٣٢٤ ، أعلام النساء ج ٣ / ٣٥٢ ، الاستيعاب ت (٣٤٨٨) ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٨٩ ، الاستبصار ١١٢ ، ١١٣٢ ، تراجم الأحبار ٣ / ٢١٥.

(٥) البيت لقيس بن الخطيم كما في ديوان ص ٦٩ سروات : جمع سراة ، وسراة جمع سريّ ، وهو الشريف. ومنه حديث الأنصار : «افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم» : أي أشرافهم أردان : قال أبو الفرج «والأردان : ما يلي الذراعين جميعا والإبطين من الكمين.

٢٤٤

امرأة من عبد القيس ، عن أخت عبد الله بن رواحة ، قالت : وجب الخروج على كل ذات نطاق.

١١٥٠٣ ـ عمرة بنت سعد بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجّار. وقيل بنت سعد بن قيس.

قال أبو موسى : هي والدة سعد بن عبادة ، وقال غيره : هي بنت مسعود ، وستأتي.

١١٥٠٤ ـ عمرة بنت سعد بن مالك بن خالد السّاعديّ (١) ، أخت سهل بن سعد. تأتي في عميرة ، بالتّصغير.

١١٥٠٥ ـ عمرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس العامريّة (٢).

تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله بن السعديّ ، ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ، فقال : ومالك بن قيس بن ربيعة ومعه امرأته عمرة بنت السّعديّ ، وقيل اسمها عميرة.

١١٥٠٦ ـ عمرة بنت عويم (٣) : ذكرها المستغفريّ عن البخاريّ ، واستدركها أبو موسى.

١١٥٠٧ ـ عمرة بنت قيس بن عمرو الأنصاريّة (٤).

ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي والدة أبي شيخ بن ثابت أخي حسان ، كذا قال ابن حبيب ، وخالفه ابن سعد ، فقال : اسم والدها مسعود كما سيأتي.

١١٥٠٨ ـ عمرة بنت مرثد (٥) : أخت أسماء. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

١١٥٠٩ ـ عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد (٦) بن ظفر الأنصاريّة (٧).

ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : هي والدة عبد الله بن محمد بن سلمة.

١١٥١٠ ـ عمرة بنت مسعود بن الحارث (٨) بن رفاعة الأنصاريّة ، من بني النّجّار ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

١١٥١١ ـ عمرة بنت مسعود بن زرارة بن عدي (٩) الأنصاريّة ، من بني مالك بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١٢٧).

(٢) أسد الغابة ت (٧١٢٨).

(٣) أسد الغابة ت (٧١٢٩).

(٤) أسد الغابة ت (٧١٣٠).

(٥) أسد الغابة ت (٧١٣١).

(٦) في أ : مالك بن شداد.

(٧) أسد الغابة ت (٧١٣٢) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٩).

(٨) أسد الغابة ت (٧١٣٣).

(٩) في أ : عدس.

٢٤٥

النّجّار. ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : هي ابنة أخي سعد بن زرارة ، وأمها مخزومية ، تزوّجها علقمة بن عمرو بن يغوث بن مالك بن مبذول ، وأسلمت عمرة وبايعت.

١١٥١٢ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ (١) بن عمرو بن مالك بن النّجّار ، والدة سعد بن عبادة.

ماتت في حياة النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سنة خمس. قال ابن سعد : ماتت والنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في غزوة دومة الجندل في شهر ربيع الأول ، فلما جاء النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المدينة أتى قبرها فصلّى عليها.

قلت : وثبت أنها لما ماتت سأل ولدها النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن الصّدقة عنها.

١١٥١٣ ـ عمرة بنت مسعود الصّغرى : خالة سعد بن عبادة.

كانت زوج أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم ، فولدت له أبا محمد ، واسمه مسعود بن أوس ، ثم تزوّجها سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد ، فولدت له عمرا ، ورغيبة ، أسلمت وبايعت.

١١٥١٤ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس الأنصاريّة : أخت اللتين قبلها.

قال ابن سعد : كن خمس أخوات اسم كل منهن عمرة ، أسلمن وبايعن ، وهذه هي الثّالثة ، أمّها عميرة بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة ، تزوّجها ثابت بن المنذر بن حرام ، والد حسّان وإخوته ، فولدت له أبا شيخ بن ثابت ، واسمه أبي ، وقد شهد بدرا ، أسلمت وبايعت.

١١٥١٥ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس بن الرّابعة : شقيقة التي قبلها.

تزوجها زيد بن مالك بن عبد ودّ بن كعب بن عبد الأشهل ، فولدت له سعدا وثابتا.

١١٥١٦ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس الخامسة ـ شقيقة اللتين قبلها [٣٣٢] ، وهي والدة قيس بن عمرو ، من بني النّجّار.

١١٥١٧ ـ عمرة بنت معاوية الكنديّة (٢) :

ذكرها أبو نعيم فيمن تزوّج النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يدخل بها. وأخرج

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١٣٤).

(٢) أسد الغابة ت (٧١٣٥).

٢٤٦

من طريق محمد بن إسحاق ، عن حكيم بن حكيم ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، قال : وتزوج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عمرة بنت معاوية من كندة.

وأخرج من طريق مجالد عن الشّعبيّ ـ أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم تزوّج امرأة من كندة ، فجيء بها بعد ما مات النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

١١٥١٨ ـ عمرة بنت هزّال بن عمرو بن أوس (١) الأنصاريّة (٢) ، من بني عمرو بن عوف بن الخزرج.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

١١٥١٩ ـ عمرة بنت يزيد الكلابيّة (٣).

ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير فيمن تزوّج النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وتزوّج عمرة بنت يزيد إحدى نساء بني أبي بكر بن كلاب ثم من بني الوحيد ، وكانت تزوّجت الفضل بن العباس بن عبد المطّلب فطلّقها ، ثم طلّقها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم [قبل أن يدخل بها] (٤) وقيل في نسبها عمرة بنت يزيد بن عبيد بن أوس بن كلاب.

١١٥٢٠ ـ عمرة بنت يزيد بن الجون (٥).

يقال : تزوّجها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فبلغه أنّ بها برصا فطلّقها ولم يدخل بها. وقيل : إنها استعاذت منه ، فقال : «لقد عذت بمعاذ» ، فطلّقها ، ثم أمر أسامة بن زيد فمتّعها بثلاثة أثواب. رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.

١١٥٢١ ـ عمرة بنت يزيد بن السّكن بن رافع بن امرئ القيس الأشهليّة (٦).

ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

١١٥٢٢ ـ عمرة بنت يسار بن أزيهر (٧).

ذكرها أبو موسى في الذّيل عن المستغفريّ وأنه قال : لها صحبة.

١١٥٢٣ ـ عمرة بنت يعار (٨).

__________________

(١) في أ : عمرو بن فراس.

(٢) أسد الغابة ت (٧١٣٦).

(٣) أسد الغابة ت (٧١٣٧).

(٤) سقط في أ.

(٥) أسد الغابة ت (٧١٢٢) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٠).

(٦) أسد الغابة ت (٧١٣٨).

(٧) أسد الغابة ت (٧١٤٠) ، الاستيعاب ت (٣٤٩١) ، الثقات ج ٣ / ٣٢٤ ، أعلام النساء ج ٣ / ٣٦٢ ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٩٠.

(٨) أسد الغابة ت (٧١٤٠) ، الاستيعاب ت (٣٤٩١).

٢٤٧

يقال هي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة ، والمشهور أنّ اسمها ثبيتة ، بمثلثة ثم بموحدة ثم مثناة مصغّرا.

١١٥٢٤ ـ عمرة الأشهليّة (١) :

ذكرها ابن مندة ، وأخرج من طريق يوسف بن نافع عن عبيدة الرّاعي ، عن عمرة الأشهلية ، قالت : أتانا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فصلّى في مسجدنا الظّهر والعصر ، وكان صائما ، فلما غربت الشمس وأذّن المؤذّن أتوه بفطرة شواء كتف وذراع ، فجعل ينهشهما بأسنانه ، ثم أقام المؤذّن فمسح يده بخرقة ثم قام فصلّى ولم يمس ماء.

وقد تقدّم في ترك الوضوء مما مسّت النار حديث لعمرة بنت حزم ، فلعلها هي ، والّذي يظهر من سياق الحديثين التعدّد.

١١٥٢٥ ـ عميرة : بالتّصغير ، بنت ثابت بن النعمان الظّفرية. ذكرها ابن سعد في المبايعات.

١١٥٢٦ ـ عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة السلميّة (٢).

ذكرها ابن سعد ، وقال : تزوّجها كعب بن مالك ، فولدت له عبد الله ، وفضالة ، ووهبا ، ومعبدا ، وخولة ، وسعاد ، وبايعت عميرة وصلّت القبلتين ، وجاء عنها أنها سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

١١٥٢٧ ـ عميرة بنت الحارث بن عبد رزاح الظّفرية (٣).

١١٥٢٨ ـ عميرة بنت أبي الحكم (٤) : رافع بن سنان (٥).

روى حديثها بكر بن بكّار ، عن عبد الحميد بن جعفر ، حدّثني أبي وغير واحد من قومنا أنّ أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته ، فأتت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقالت : إن أبا الحكم أخذ ابنتي ومنعنيها ، فأمر أبا الحكم فجلس ناحية وأمر المرأة فجلست ناحية ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١٢٠).

(٢) أعلام النساء ٣ / ٣٦٠.

(٣) في أجاءت هذه الترجمة بعد ترجمة عميرة بنت سهيل.

(٤) أسد الغابة ت (٧١٤١).

(٥) في أ : جاءت هذه الترجمة بعد ترجمة عميرة بنت أبي خيثمة.

٢٤٨

ووضع الجارية بينهما ، ثم قال : ادعواها ، فدعواها ، فمالت إلى أمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم : «اللهمّ اهدها» (١) فمالت إلى أبيها ، فأخذها. واسمها عميرة.

أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى من طريقه ، وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من طريق أخرى عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه.

وأخرجه النّسائيّ وابن ماجة من طريق أخرى ، عن عثمان البتّي ، فقال : عن عبد الحميد بن سلمة ، عن أبيه ، عن جدّه ، ومنهم من أرسله.

وقال أبو موسى : روى من غير طريق نحو هذا ، ولم يسمّ البنت.

١١٥٢٩ ـ عميرة بنت خماشة : أو حباشة ، الأنصاريّة من بني خطمة (٢). ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

١١٥٣٠ ـ عميرة بنت أبي خيثمة :

تأتي في عبد الله بن سماعة ، وهي أخت أميمة بنت أبي خيثمة الماضية في حرف الهمزة.

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وتزوجها يزيد بن أسيد بن ساعدة وهو ابن عمها ، ثم خلف عليها يزيد بن يربوع بن زيد الظفريّ.

١١٥٣١ ـ عميرة بنت الربيع بن إساف. تقدمت في عمرة (٣).

١١٥٣٢ ـ عميرة بنت سعد بن مالك الساعدية ، أخت سهل بن سعد ، وهي والدة رفاعة بن مبشر بن أبيرق الظّفريّ. ذكرها في التجريد.

١١٥٣٣ ـ عميرة بنت سعد بن عامر بن عديّ بن جشم الأنصاريّة (٤).

ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوّجها كباثة بن أوس بن قيظيّ بن عمرو بن زيد بن جشم.

١١٥٣٤ ـ عميرة بنت السّعديّ : تقدمت في عمرة.

__________________

(١) أخرجه : أبو داود (٢٢٤٤) وأحمد في المسند ٥ / ٤٤٦ والبيهقي ٨ / ٧ والحاكم في المستدرك ٢ / ٢٠٦ ، والدار الدّارقطنيّ ٤ / ٤٣ ، وانظر نصب الراية ٣ / ٢٧٠.

(٢) أسد الغابة ت (٧١٤٢).

(٣) في أ : جاءت هذه الترجمة بعد ترجمة عميرة بنت خماشة.

(٤) أسد الغابة ت (٧١٤٣).

٢٤٩

١١٥٣٥ ـ عميرة بنت سهل بن رافع (١) : صاحب الصاعين الّذي لمزه المنافقون. قال ابن مندة : أدركت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. قال أبو عمر : كان سهل قد خرج بابنته عميرة وبصاع من تمر ، فقال : يا رسول الله ، إن لي إليك حاجة. قال : «وما هي؟» قال : تدعو الله لي ولا بنتي. وتمسح رأسها ، فإنه ليس لي ولد غيرها ، قالت : عميرة : فوضع كفه عليّ ، فأقسم بالله لكان برد كفّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على كبدي بعد.

قلت : أخرجه ابن مندة ، من طريق عيسى بن يونس ، عن سعيد بن عثمان البلويّ ، عن جدّته عميرة بنت سهل حدّثتها أنّ أباها خرج بزكاته صاعين من تمر ، وبابنته عميرة حتى أتى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فصبّ الصّاعين ، فذكر بقية الحديث مثله.

١١٥٣٦ ـ عميرة بنت سهيل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّة.

ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أميمة بنت عمرو بن الحارث بن وقش السّاعدية ، وتزوجها أبو أمامة أسعد بن زرارة ، فولدت له بناته : الفريعة ، وكبشة ، وحبيبة ، وكلّهن مبايعات.

١١٥٣٧ ـ عميرة بنت ظهير بن رافع بن عديّ الأنصاريّة ، من بني جشم (٢).

تقدّم نسبها في ترجمة أبيها ، ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : أمّها فاطمة بنت بشر بن عديّ زوج مربع بن قيظيّ.

١١٥٣٨ ـ عميرة بنت عبد سعد بن عامر بن عديّ (٣). ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات.

١١٥٣٩ ـ عميرة بنت عبيد بن معروف : أو مطروف ، بن الحارث (٤) بن زيد بن عبيد الأنصاريّة ، من بني عمرو بن عوف. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

١١٥٤٠ ـ عميرة بنت عقبة بن أحيحة الأنصاريّة ، من بني حجبى (٥). ذكرها ابن حبيب في المبايعات ...

١١٥٤١ ـ عميرة بنت عمير بن ساعدة بن عائش الأنصاريّة ـ ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١٤٤) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٢).

(٢) أسد الغابة ت (٧١٤٥).

(٣) أسد الغابة ت (٧١٤٦).

(٤) أسد الغابة ت (٧١٤٧).

(٥) أسد الغابة ت (٧١٤٨).

٢٥٠

١١٥٤٢ ـ عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان ، من بني حرام (١). ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

١١٥٤٣ ـ عميرة بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عديّ بن الحارث (٢) بن سليط بن قيس الأنصاريّة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : ذكر محمّد بن عمر أنها أسلمت وبايعت ، ورأيتها في النّسخة المعتمدة بفتح أوله.

١١٥٤٤ ـ عميرة بنت قيس بن أبي كعب الأنصاريّة ، من بني سواد (٣). ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أخت سهل بن قيس المقتول بأحد شهيدا.

١١٥٤٥ ـ عميرة بنت كلثوم بن الهدم الأنصاريّة (٤). تقدم نسبها في ترجمة والدها ، ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات.

١١٥٤٦ ـ عميرة بنت محمد بن سلمة الأنصاريّة : تقدّم ذكرها في ترجمة والدها ، حكى القرطبيّ في التفسير أنه نزل فيها : (الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ) [سورة النساء آية ٣٤] إلى قوله : (عَلِيًّا كَبِيراً) [سورة النساء آية ٣٤] ، ثم وجدته في تفسير الثّعلبي ، من طريق ابن الكلبيّ ، قال : لطم سعد بن الربيع زوجته عميرة فشكته إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال «القصاص» فنزلت.

وقد ذكرت في سبب النزول قولين آخرين فيما نزلت الآية فيهما والكلبي واه.

١١٥٤٧ ـ عميرة بنت مرثد بن جبير بن مالك الأنصاريّة ، [أخت أسماء. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وأمّها سلامة بنت مسعود بن كعب تزوّجها سويد بن النّعمان.

١١٥٤٨ ـ عميرة بنت مسعود (٥) الأنصاريّة] (٦) :

ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه ، ثم من طريق أبي عروبة الحراني ، حدّثنا هلال بن بشر ، حدّثنا إسحاق بن إدريس ، حدّثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ـ أنّ جدته عميرة بنت مسعود حدثته أنها دخلت على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هي وإخوتها وهن خمس ، فبايعنه فوجدنه وهو يأكل قديدا فمضغ لهنّ قديدة ثم ناولهنّ فقسمنها بينهن فمضغت كلّ واحدة منهن قطعة ، فلقين الله عزوجل ما وجدن في أفواههنّ خلوفا ولا اشتكين من أفواههنّ شيئا.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١٤٩).

(٢) أسد الغابة ت (٧١٥٠).

(٣) أسد الغابة ت (٧١٥١).

(٤) أسد الغابة ت (٧١٥٤).

(٥) أسد الغابة ت (٧١٥٣) ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٩١ ، حلية الأولياء ٢ / ٧٠.

(٦) سقط في أ.

٢٥١

١١٥٤٩ ـ عميرة بنت معاذ الأنصاريّة : زوج روح بن ثابت كاتب النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. ذكرها [...].

١١٥٥٠ ـ عميرة بنت معوّذ بن عفراء أخت الربيع.

ذكرها ابن سعد في المبايعات. تقدم نسبها وتسمية أبيها في ترجمة الرّبيع. قال ابن سعد : تزوجها أبو حسن بن عبد عمرو المازنيّ ، فولدت له عمارة وعمرا وسرية.

١١٥٥١ ـ عميرة بنت يزيد بن السّكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهليّة.

ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت ، وأمّها أم سعد بنت حرام بن مسعود ، وتزوّجت منظور بن لبيد بن عقبة ، فولدت له الحارث وعثيرة.

١١٥٥٢ ـ عنبة : غير منسوبة.

ذكرها أبو نعيم ، وأخرج عن أبي بكر المقرئ ، عن محمد بن قارن ، عن أبي زرعة ، عن غسان بن الفضل ، حدّثنا صبيح بن سعيد النّجاشي سنة ثمانين ومائة ، وزعم أنه بلغ ستّا وخمسين ومائة ، سمعت أمي تقول : إنها كان اسمها عنبة فسمّاها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عنقودة.

وأخرجه الخطيب في المؤتلف من وجه آخر عن محمد بن قارن. وصبيح المذكور كذّبه يحيى بن معين.

١١٥٥٣ ـ عنقودة : في التي قبلها (١).

١١٥٥٤ ـ عنقودة أخرى : جارية عائشة.

أوردها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري ، وقال : في إسناد حديثها نظر ، وساق من طريق يزيد بن قيس بن الجراح ، عن فليح عن علي بن حميد ، عن أبيه حميد بن حوشب ، عن الحسن ، عن علي ، قال : لما أراد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أن يبعث معاذا إلى اليمن قال : «من ينتدب إلى اليمن؟» قال أبو بكر : أنا. فسكت ، ثم قال : «من ينتدب إلى اليمن؟» فقال معاذ : أنا. قال : «أنت لها ، وهي لك» ، فتجهّز وشيّعه ، وقال : «أوصيك يا معاذ بتقوى الله عزوجل ، وحسن العمل ، ولين الكلام ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة. يا معاذ ، يسّر ولا تعسّر ...» فذكر حديثا طويلا في وفاة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وعود معاذ من

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١٥٤).

٢٥٢

اليمن ، ودخوله المدينة ، وإتيانه منزل النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ليلا ، وأنه طرق الباب ، فقالت عائشة : من هذا الّذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال : أنا معاذ ، فقالت : يا عنقودة ، افتحي الباب ... فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبويّة.

قال أبو موسى : قد أمليته في الطّوالات من حديث ابن عمر ، لكن سميت جارية عائشة فيه غفيرة ، بمعجمة وفاء مصغّرة. قال في التجريد : ذكرت في حديث منكر ، ولعلها الأولى.

قلت : لا أشك أنه موضوع ، ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين ، وفيه : أن معاذا سأل عائشة كيف وجدت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عند وجعه ووفاته ، فقالت : يا معاذ ، ما شهدته عند وفاته ، ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها ، وفيه أن معاذا كان سمع هاتفا في الليل يقول : يا معاذ ، كيف يهنؤك المنام ، ومحمد الحبيب بين أطباق التراب ، فوضع معاذ يده على رأسه ، وتردّد في سكك صنعاء ويقول : يا أهل اليمن ، ذروني ، لا حاجة لي في جواركم ، فشرّ الأيام نزلت في جواركم ، وفارقت محمدا حبيبي ، ثم أصبح فشدّ على راحلته وأقسم ألّا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة.

١١٥٥٥ ـ العوراء بنت أبي جهل :

هي التي خطبها [عليّ] (١) قال الحكيم التّرمذي : ووقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمدانيّ. وقد تقدّم أن اسمها جويرية ، فلعل العوراء لقبها.

١١٥٥٦ ـ عويش : خاطب بها النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عائشة أم المؤمنين.

أورده الطّبرانيّ في العشرة من طريق مسلم بن يسار ، قال : بلغني أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دخل على عائشة فقال : «يا عويش ، ما لي أراك أشرق وجهك ...» الحديث.

١١٥٥٧ ـ عويمرة بنت عويم بن ساعد الأنصاريّة (٢). ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

١١٥٥٨ ـ عيساء بنت الحارث الأنصاريّة : زوج أنس بن فضالة.

ذكرها ابن سعد ، كذا ذكرها في «التّجريد» بعد عويمرة ، فكأنّها بالمثناة التحتانية بعد العين ، وهي بالمد. والله أعلم.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٧١٥٦).

٢٥٣

القسم الثاني

خال لكن يمكن أن يذكر فيه :

عائشة بنت سعد. وعائشة بنت شيبة. وعائشة بنت معاوية. وعبيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية عمة الفرزدق ، وهي أم حزرة زوج الزّبرقان بن بدر ، لها ذكر في ترجمة الحطيئة في كتاب أبي الفرج ، وأنها هي التي أمر الزبرقان الحطيئة أن ينزل عندها إلى أن يرجع من سفره ، فقصرت به ، فكان ذلك سبب هجاء الحطيئة الزبرقان بن بدر.

القسم الثالث

١١٥٥٩ ـ عمرة بنت دريد بن الصّمّة :

قالت ترثي أباها ، وكان ربيعة بن رفيع المعروف بابن الدغنّة قتله :

جزى عنّا الإله بني سليم

بما فعلوا وأعقبهم عقاق

وأسقانا إذا قدنا إليهم

دماء خيارهم عند التّلاقي

[الوافر]

القسم الرابع

١١٥٦٠ ـ عائشة بنت عجرة (١) :

حرف الغين المعجمة

القسم الأول

١١٥٦١ ـ غاثنة (٢) : بمثلثة بعد الألف وقبل النون ، وقيل إنها مثناة تحتانية.

قال ابن مندة : روى ابن وهب ، عن عثمان ، عن عطاء الخراساني ، عن أبيه ـ أنها أنت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : إنّ أمّي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة ، فقال : «اقضي عنها».

١١٥٦٢ ـ عزيلة : بالتّصغير ، ويقال غزيّة ، بالتّشديد بدل اللّام (٣) ، ويقال بفتح أوله مع

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٦.

(٢) أسد الغابة ت (٧١٥٧).

(٣) أسد الغابة ت (٧١٥٨) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٣). أعلام النساء ٩١٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٨ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٠.

٢٥٤

التّشديد بلا لام : هي أم شريك ، مشهورة بكنيتها ، وستأتي في الكنى.

وأخرج ابن سعد عن الواقديّ من مرسل سليمان بن يسار ، قال : لما تزوّج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الكنديّة ، وخطب في العامريات ، ووهبت له أمّ شريك غزية بنت جابر نفسها قالت أزواجه : لئن تزوّج الغرائب لا تبقى له فينا حاجة ... الحديث.

١١٥٦٣ ـ غفيرة : بفاء مصغّرة ، بنت رباح (١) ، بفتح الرّاء والموحدة ، أخت بلال المؤذّن وأخيه خالد.

ذكرها المستغفريّ ، وقال : هم أخوان وأخت ، قاله البخاريّ. ووقع في الطّحاويّ في أثناء إسناد عن عمير مولى غفيرة بنت رباح أخت بلال.

١١٥٦٤ ـ غفيرة (٢) : تقدم في عنقودة.

١١٥٦٥ ـ غفيلة : مثلها ، لكن بلام بدل الرّاء (٣). تقدّمت في العين المهملة.

١١٥٦٦ ـ الغميصاء بنت ملحان الأنصارية (٤).

قيل هي أم والدة أنس ، وهي مشهورة بكنيتها. قال أحمد في مسندة : حدّثنا يحيى ـ هو القطان ، حدّثنا حميد ، عن أنس ، عن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : «دخلت الجنّة فسمعت خشفة (٥) ، فقلت : ما هذا ، فقال : الغميصاء بنت ملحان (٦)».

قلت : وقد تقدّم من وجه آخر عن أنس في حرف الرّاء.

١١٥٦٧ ـ الغميصاء : أو الرّميصاء (٧) ، زوج عمرو بن حزم.

أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ـ أن عمرو بن حزم طلّق الغميصاء. فنكحها رجل فطلّقها قبل أن يمسّها ، فأتت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم. تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول ، فقال : «حتّى يذوق الآخر من عسيلتها» ... الحديث.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١٥٩).

(٢) أسد الغابة ت (٧١٦٠).

(٣) أسد الغابة ت (٧١٦١).

(٤) أسد الغابة ت (٧١٦٣).

(٥) الخشفة بالسكون : الحس والحركة ، وقيل : هو الصوت والخشفة بالتحريك : الحركة ، وقيل : هما بمعنى وكذلك الخشف النهاية ٢ / ٣٤.

(٦) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٧٨ والهيثمي في الزوائد ٩ / ٦٢ وقال رواه أحمد والطبراني بنحوه باختصار وفيهما مطرح بن زياد وعلي بن يزيد الألهاني وكلاهما مجمع على ضعفه وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ٣١٦ عن أنس بن مالك.

(٧) أسد الغابة ت (٧١٦٢).

٢٥٥

قال أبو موسى : هي غير أم سليم. وقد روى ابن عبّاس الحديث ، فقال : الغميصاء أو الرميصاء ولم يسمّ زوجها.

وأورد ابن مندة الحديث في ترجمة أم سليم. قال ابن الأثير : والصّواب مع أبي موسى ، قلت : تقدّم حديث ابن عبّاس في حرف الرّاء.

١١٥٦٨ ـ غنيّة بنت أبي إهاب : هي أم يحيى التي تزوجها عقبة بن الحارث النوفلي فقالت له جارية سوداء : قد أرضعتكما. تأتي في الكنى.

القسم الثاني ، والثالث ، والرابع

لم يذكر فيها أحد.

حرف الفاء

القسم الأول

١١٥٦٩ ـ فاختة بنت الأسود بن المطّلب بن أسد (١) بن عبد العزّى القرشيّة الأسديّة (٢). كانت تحت صفوان بن أميّة بن خلف الجمحيّ ، خلف عليها بعد أبيه ، ففرّق الإسلام بينهما.

أخرجه المستغفريّ ، من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريح ، قال : فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهنّ ، فذكرها.

١١٥٧٠ ـ فاختة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية ، زوج أبي بكر الصّديق ، سمّاها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة (٣) ، وأنها المراد بقول أبي بكر لعائشة عند موته : ذو بطن ابنة خارجة ، وقيل اسمها حبيبة.

١١٥٧١ ـ فاختة بنت أبي أحيحة : سعد بن العاص بن أميّة امرأة أبي العاص بن الرّبيع. تزوّجها بعد زينب بنت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وولد [ت له] (٤) منها بنته مريم ـ ذكرها الزّبير.

١١٥٧٢ ـ فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة (٥) ، أم هانئ ،

__________________

(١) في أ : راشد.

(٢) أسد الغابة ت (٧١٦٢).

(٣) في أ : الآخرة.

(٤) سقط في أ.

(٥) أسد الغابة ت (٧١٦٥) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٤) ، الاستبصار ٣٥٩ ، تهذيب الكمال ١٦٩٠ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣٣٢ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٨١ ، خلاصة تذهيب الكمال ٥٠٠ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤٧ ، طبقات خليفة ٣٣٠ المعارف ٣٦ و ١٢٠ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٧.

٢٥٦

أخت علي ، وهي بكنيتها أشهر. وقيل اسمها هند. والأول أشهر.

١١٥٧٣ ـ فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشيّة النوفليّة ، زوج معاوية بن أبي سفيان ، لم يذكروا والدها في الصّحابة ، فإن كان مات في الجاهليّة فكمن وقع له ذكر في العصر النّبويّ ، فما قرب منه من أولاده له صحبة.

وقد ذكر الزّبير بن بكّار في النّسب أنّ معاوية تزوّج كنود بنت قرظة المذكورة ، ثم تزوّج أختها فاختة ، ووقع في ترجمة معاوية : لأبيها قرظة أخبار منها : غزت معه غزوة قبرس ، وذكر ذلك في الصّحيح في خبر أم حرام خالة أنس ، فما أدري أيّ الأختين هي؟

١١٥٧٤ ـ فاختة بنت عمرو الزهرية (١) : خالة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

أخرج الطّبرانيّ ، من طريق عبد الرّحمن بن عثمان الوقّاصي ، عن ابن المنكدر ، عن جابر : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما ، وأمرتها ألّا تجعله جازرا ولا صائغا ، ولا حجّاما» (٢). والوقاصيّ ضعيف.

١١٥٧٥ ـ فاختة بنت غزوان : أخت عتبة.

تقدم نسبها في ترجمته ، وكانت (٣) من المهاجرات.

١١٥٧٦ ـ فاختة بنت الوليد بن المغيرة المخزوميّة (٤) ، أخت خالد بن الوليد.

تقدم نسبها في ترجمته ، وكانت زوج صفوان بن أمية. أسلمت يوم الفتح ، وبايعت. [قال أبو عمر : أسلمت] (٥) قبل إسلام زوجها بشهر ، قاله داود بن الحصين. وقال ابن مندة : لها ذكر ، وليس لها حديث.

وأخرج أبو نعيم ، من طريق إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن عبد العزيز بن عبد الرّحمن الإمامي ، عن الزّهري ، قال : كانت فاختة بنت الوليد عند صفوان بن أمية ، وأم حكيم بنت الحارث عند عكرمة ، فأسلمتا يوم الفتح.

١١٥٧٧ ـ فارعة بنت أبي أمامة : أسعد بن زرارة الأنصاريّة (٦).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٧١٦٦).

(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٩٤١٧ وعزاه للطبراني عن جابر.

(٣) في أ : الوليد بن الوليد بن المغيرة.

(٤) أسد الغابة ت (٧١٦٧) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٥).

(٥) سقط في أ.

(٦) أسد الغابة ت (٧١٦٨) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٦).

الإصابة/ج٨/م١٧

٢٥٧

تقدّم نسبها في ترجمة أبيها ، وقيل اسمها فريعة ، وقد تقدّم ذكرها في ترجمة ابنتها زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك. قال أبو عمر : كان أبو أمامة أوصى ببناته : فارعة ، وحبيبة ، وكبشة ـ إلى النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فزوّج النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

الفارعة ـ نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار.

وأخرج ابن مندة ، من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم ـ أنه سمع زينب بنت نبيط امرأة أنس تحدّث عن أمها فريعة بنت أبي أمامة ، قالت : جاءت إلى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رعاث (١) من ذهب فحلي أختي حبيبة وكبشة منها ، فلم يؤخذ منها صدقة.

وقال ابن سعد : أمّها عميرة بنت سهل ، وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة ، فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر ، فلما كانت الليلة التي زفت فيها قال لهم النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «قولوا : أتيناكم أتيناكم فحيّونا نحييكم» (٢).

فولدت لنبيط عبد الملك ، فسماه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وبرك فيه. وكانت الفريعة من المبايعات. وأخرج ابن الأثير من طريق المعافى بن عمران ـ أنه روى في تاريخه عن أبي عقيل صاحب نهية ، عن نهية ، عن عائشة ، قالت : أهدينا يتيمة من الأنصار ، فلما رجعنا قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ما قلتم؟» قلنا : سلمنا وانصرفنا ، قال : «إنّ الأنصار قوم يعجبهم الغزل ، ألا قلت يا عائشة : أتيناكم أتيناكم فحيّونا نحييكم؟» (٣).

قلت : وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة.

١١٥٧٨ ـ فارعة بنت ثابت بن المنذر بن حزام الأنصارية ، من بني النّجّار ، أخت حسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

__________________

(١) الرّعاث : القرط ، وهي من حلي الأذن ، واحدتها رعثة ورعثة ، وجنسها الرّعث. النهاية ٢ / ٢٣٤.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٣٩١ عن جابر بن عبد الله وأخرجه ابن ماجة في السنن ١ / ٦١٢ ـ ٦١٣ ، كتاب النكاح (٩) باب الغناء والدف (٢١) الحديث (١٩٠٠) ولفظه عن ابن عباس وأخرجه البزار ذكره الهيثمي في كشف الأستار ٢ / ١٦٤ كتاب النكاح باب اللهو عند العرس الحديث (١٤٣٢) ولفظه عن جابر وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧ / ٢٨٩.

(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٢٠ عن عبيد بن خالد السلمي قال آخر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .... الحديث كتاب الجهاد باب في النور يرى عند قبر الشهيد حديث رقم ٢٥٢٤ والنسائي في السنن ٤ / ٧٤ كتاب الجنائز باب الدعاء (٧٧) حديث رقم ١٩٨٥ ، وأحمد في المسند ٤ / ٢١٩ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٣٧١ ، ٧ / ٤٧٩ ، وابن أبي شيبة في المصنف ١٣ / ٢٥٦ والطبراني في الكبير ٥ / ٩٠ ، والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٢٨٦.

٢٥٨

ذكر أبو الحسن المدائنيّ أن طويا غنّى عبد الله بن جعفر بشعر ، فقال : لمن هذا الشّعر؟ قال : لفارعة أخت حسّان في عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام.

قلت : مات والدها في الجاهليّة ، وعبد الرّحمن بن الحارث كان في عهد النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صغيرا كما تقدّم في ترجمته ، فلا يتأتى أن يقال فيه الشّعر إلا بعد أن يبلغ ، فتكون الفارعة من هذا القسم.

١١٥٧٩ ـ فارعة بنت زرارة بن عدس (١) بن حرام الأنصاريّة (٢) ، من بني مالك بن النّجّار ، قاله أبو موسى في «الذّيل» ، كذا قال ابن الأثير. ولم أرها في الذّيل الّذي بخط الصّريفيني ، ولعلها التي قبلها بواحدة نسبت إلى جدّها ، ثم ظهر لي أنها عمتها.

قال ابن سعد : الفارعة ، وهي الفريعة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار ، أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة شقيقته ، تزوّجها قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة ، وأسلمت وبايعت.

١١٥٨٠ ـ فارعة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة الأمويّة (٣).

ذكرها المستغفريّ ، وأخرج من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال : كان أوّل من خرج إلى الحبشة مهاجرا عبد الله بن جحش حليف بني عبد شمس ، احتمل بأهله وأخيه ، وهو أبو أحمد ، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب.

١١٥٨١ ـ الفارعة بنت أبي الصّلت : أخت أميّة بن أبي الصّلت (٤) الشّاعر المشهور.

قال أبو عمر : قدمت على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد فتح الطائف ، وكانت ذات لبّ وعفاف وجمال ، وكان يعجب بها ، وقال لها يوما : هل تحفظين من شعر أخيك شيئا؟ فأخبرته خبره وما رأت منه ، وقصّت قصّته في شقّ جوفه وإخراج قلبه وردّه مكانه وهو نائم.

وأنشدته شعره الّذي أوله :

باتت همومي تسري طوارقها

أكفّ عيني والدّمع سابقها

__________________

(١) في أ : عدي.

(٢) أسد الغابة ت (٧١٦٩).

(٣) أسد الغابة ت (٧١٧٠).

(٤) أسد الغابة ت (٧١٧١) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٧) ، أعلام النساء ٤ / ١٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٣.

٢٥٩

ما رغّب النّفس في الحياة وإن

تحيا قليلا فالموت لا حقها (١)

[المنسرح]

نحو ثلاثة عشر بيتا ، يقول فيها :

يوشك من فرّ من منيّته

يوما على غرّة يوافقها

من لم يمت عبطة يمت هرما

للموت كأس والمرء ذائقها (٢)

[المنسرح]

وأنه قال عنده المعاينة :

كلّ عيش وإن تطاول يوما

صائر مرّة إلى أن يزولا

ليتني كنت قبل ما قد بدا لي

في قلال الجبال أرعى الوعولا (٣).

[الخفيف]

فقال لها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «كان مثل أخيك كمثل الّذي (آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ...)» [الأعراف : ١٧٥] الآية. قال أبو عمر : اختصرته واقتصرت منه على النكت ، ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى ، عن سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : قدمت الفارِعة ، قال ... فذكره بتمامه.

قلت : وأخرج القصّة أبو نعيم من طريق ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ ، قال : قال ابن إسحاق بهذا السّند نحوه ، وأخرجها ابن أبي عاصم ، وابن مندة ، من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السّجزيّ ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، عن الزّهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عبّاس ـ أنّ فارعة بنت أبي الصّلت الثّقفي جاءت إلى النّبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فسألها عن قصّة أبيها وأخيها ، فقالت : قدم أخي من سفر ، فأتانا فنام على سريري ، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره فشقّ ما بين صدره إلى ستهه ، قال : فذكر قصّة موته بطولها.

قلت : وفي السّند إلى ابن إسحاق ضعف. وأخرج القصّة الفاكهيّ في كتاب مكّة ، من طريق الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس مطوّلة. وقد نقلها الثّعلبيّ في تفسيره ، وفيها

__________________

(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧) ، أسد الغابة ترجمة رقم (٧١٧١).

(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة (٧١٧١) ، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧).

(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٧١٧١) ، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧) ، خزانة الأدب ١ / ١٢١.

٢٦٠