الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٤

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٤

المؤلف:

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني


المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الموضوع : التراجم
الناشر: دار الكتب العلميّة
الطبعة: ١
الصفحات: ٦٨٠
  نسخة غير مصححة

١
٢

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حرف العين المهملة

ذكر من اسمه عبد الله

٤٥٣٧ ـ عبد الله بن أبي (١) بن خلف القرشي الجمحيّ. قال أبو عمر : أسلم يوم الفتح ، وقتل يوم الجمل.

٤٥٣٨ ـ عبد الله بن أبي بن قيس بن زيد (٢) بن سواد الأنصاريّ ، أبو أبيّ بن أم حرام ، مشهور بكنيته. وقيل : اسمه عبد الله بن عمرو. وقيل عمرو بن عبد الله. وقيل غير ذلك. يأتي في الكنى.

٤٥٣٩ ـ عبد الله بن أحقّ :يأتي في ابن أوس بن وقش (٣).

٤٥٤٠ ـ عبد الله بن الأخرم (٤) بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب التميمي. ويقال : الطائي.

عم المغيرة بن سعد بن الأخرم. تقدّم له حديث في ترجمة سعد بن الأخرم ، وذكر له خليفة حديثا آخر ، وسمّى أباه ربيعة ، فكأنّ الأخرم لقبه.

وقال البخاريّ : قال لي أبو حفص (٥) : حدثنا ابن داود ، سمعت الأعمش ، عن عروة ، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم أن عمّه أتى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

قال البخاريّ : مغيرة بن سعد بن الأخرم لا يصحّ ، إنما هو مغيرة بن عبد الله.

٤٥٤١ ـ عبد الله بن الأدرع : وقيل ابن أزعر (٦) ، وهو ابن أبي حبيبة (٧). يأتي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨٠٧).

(٢) في أ : قيس بن زيد.

(٣) في أ : أوس بن يرقش.

(٤) في أسد الغابة : واسم الأخرم ربيعة بن سيدان.

(٥) في أ : قال أبو حفص.

(٦) في أ : وقيل ابن الأزعر.

(٧) أسد الغابة ت (٢٨١٠).

٣

٤٥٤٢ ـ عبد الله بن إدريس الخولانيّ : يأتي في ابن عمرو.

٤٥٤٣ ـ عبد الله بن الأرقم (١) بن أبي الأرقم ، واسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري.

قال البخاريّ : عبد يغوث جده ، وكان خال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، أسلم يوم الفتح ، وكتب للنّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ولأبي بكر وعمر ، وكان على بيت المال أيام عمر ، وكان أميرا عنده. حدثت حفصة (٢) أنه قال لها : لو لا أن ينكر عليّ قومك لاستخلفت عبد الله بن الأرقم.

وقال السّائب بن يزيد : ما رأيت أخشى لله منه.

وأخرج البغويّ من طريق محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبد الله بن الزبير ، أن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم استكتب عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث ، وكان يجيب عنه الملوك ، وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ولا يقرؤه لأمانته عنده.

واستكتب أيضا زيد بن ثابت ، وكان يكتب الوحي ، وكان ، إذا غاب ابن الأرقم وزيد بن ثابت ، واحتاج أن يكتب إلى أحد ، أمر من حضر أن يكتب ، فمن هؤلاء : عمر ، وعلي ، وخالد بن سعيد ، والمغيرة ، ومعاوية.

ومن طريق محمد بن صدقة الفدكي (٣) ، عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : قال عمر : كتب إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم كتاب ، فقال لعبد الله بن الأرقم الزهري : أجب هؤلاء عني. فأخذ عبد الله الكتاب فأجابهم ، ثم جاء به فعرضه على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : أصبت. قال عمر : فقلت : رضي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بما كتبت ، فما زالت في نفسي ـ يعني حتى جعلته على بيت المال.

وقد روى عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعنه عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وأسلم مولى عمر ، ويزيد بن قتادة ، وعروة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨١١) ، الاستيعاب ت (١٤٧٧) ، الثقات ٣ / ٢١٨ ، التاريخ الصغير ١ / ٦٧ ، ٦٨ ، البداية والنهاية ٧ / ٣١١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٦ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٤٦ ، العقد الثمين ٥ / ١٠٣ ، المصباح المضيء ١ / ١٧٢ ، ١٧٣ ، ١٧٤ ، الجرح والتعديل ٥ / ١ ، الطبقات ١٦ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦ ، ٣٧٧ ، الطبقات الكبرى ٥ / ١٧٩ ، ٦ / ٩٦ ـ ٨ / ٢٤٨ ، الكاشف ٢ / ٧٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٠١ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٤٠ ـ نكت الهميان ١٨ ، الوافي بالوفيات ١٧ / ٦٤ ، بقي بن مخلد ٤٥١.

(٢) في أ : حتى أبي حفصة حكت عنه أنه قال.

(٣) في أ : صدقة القرعي.

٤

قال ابن السّكن : توفي في خلافة عثمان ، وهو مقتضى صنيع البخاري في «تاريخه الصغير» ، ووقع في «ثقات ابن حبّان» أنه توفي سنة أربع وأربعين (١) ، وهو وهم.

وقال مالك : بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الأرقم بثلاثين ألفا ، فأبى أن يقبلها ، وقال : إنما عملت لله.

وأخرج البغويّ من طريق ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار : استعمل عثمان عبد الله بن الأرقم على بيت المال ، فأعطاه عمالة ثلاثمائة ألف ، فأبى أن يقبلها ، فذكر نحوه.

٤٥٤٤ ـ عبد الله بن أريقط (٢) : ويقال : أريقد ، بالدال بدل الطاء المهملتين ، ويقال : بقاف بصيغة التصغير ، الليثي ، ثم الدّيلي.

دليل النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة ، ثبت ذكره في الصحيح ، وأنه كان على دين قومه. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد الله بن أبي بكر الصديق قريبا يتعلّق بالهجرة أيضا ، ولم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي في التجريد ، وقد جزم عبد الغني المقدسي في السيرة له بأنه لم يعرف له إسلاما ، وتبعه النّووي في تهذيب الأسماء.

٤٥٤٥ ـ عبد الله بن إسحاق الأعرج (٣) :

ذكره ابن مندة ، وأخرج من طريق عبد الملك بن إبراهيم ، قال : أخبرني حاجب بن عمر ، قال : كان اسم جدي عبد الله بن إسحاق ، وكان أصيبت رجله مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فسماه الأعرج.

٤٥٤٦ ـ عبد الله بن أسعد (٤) بن زرارة الأنصاري.

ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في الصحابة ، وقال البغويّ : ذكره البخاريّ في الصحابة ، وهو خطأ. وروى أبو بكر بن أبي شيبة ، والبزار ، والبغوي ، وابن السكن ، والحاكم ، من طريق هلال الصيرفي ، عن أبي كثير الأنصاري ، عن عبد الل بن أسعد بن زرارة ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «انتهيت إلى سدرة المنتهى ليلة أسري بي ، فأوحى إليّ في عليّ أنه إمام المتقين ...» (٥) الحديث.

__________________

(١) في أ : سنة أربع وستين.

(٢) في أ : وهو بقاف بصيغة التصغير.

(٣) أسد الغابة ت (٢٨١٢).

(٤) أسد الغابة ت (٢٨١٣) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٩٧ ، الثقات ٣ / ٢٤٢ ، الاستبصار ٥٨ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٢١ ، تنقيح المقال ٦٧٤٦.

(٥) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ١٢٨ ـ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٨٥٨.

٥

وأشار إليه ابن أبي حاتم بقوله : روى عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

روى عنه أبو كثير ، وأخرج البغويّ طرفا منه ، ولفظه : أسرى بي في قفص لؤلؤ فراشه من ذهب ، ولم يذكر قصة (١) علي معه ، لكن وقع عنده عن عبد الله بن سعد بن زرارة ، وبهذا قال أولا إنه خطأ.

وأسعد بن زرارة مات في عهد النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فلا يبعد الصحبة لابنه. وأما قول ابن سعد : إنه لا عقب له إلا من البنات فلا يمنع أن خلف (٢) ولدا ذكرا ويموت ولده عن غير ذكر فينقرض عقبه من الذكور (٣).

وسيأتي ذكر عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، وما في اسم أبيه من الاختلاف.

وقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح ، قال الخطيب (٤) : هكذا رواه أحمد بن المفضل ، ويحيى بن أبي بكر الكرماني ، عن جعفر الأحمر ، وخالفهما نصر بن مزاحم ، عن جعفر ، فزاد في السند عن أبيه ، فصار من مسند أسعد بن زرارة.

وخالف جعفر المثنى بن القاسم ، فقال : عن هلال ، عن أبي كثير الأنصاري ، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة ، عن أنس ، عن أبي أمامة ـ رفعه.

وقيل : عن المثنى (٥) ، عن هلال ، كرواية نصر بن مزاحم. ورواه أبو معشر الدارميّ عن عمرو بن الحصين ، عن يحيى بن العلاء ، عن حماد بن هلال ، عن محمد بن أسعد بن زرارة ، عن أبيه ، عن جده.

وقال محمد بن أيوب بن الضّريس ، عن عمرو بن الحصين بهذا السند مثل رواية نصر ابن مزاحم. انتهى كلام الخطيب ملخصا.

ويمكن الجمع بأن يكون عبد الله بن أسعد ليس ولدا لأسعد لصلبه ، بل هو ابن ابنه ، ولعل أباه هو محمد ، فيوافق رواية نصر ، وهذه الرواية الأخيرة ، ويكون قوله : رواية المثنى بن القاسم عن أنس تصحيفا ، وإنما هي عن أبيه. وأما أبو أمامة فهو أسعد بن زرارة ، هكذا كان يكنى. والله أعلم.

ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء ، والمتن منكر جدا. والله أعلم.

٤٥٤٧ ـ عبد الله بن الأسقع الليثي (٦).

__________________

(١) في أ : ولم يذكر قصة علي معه.

(٢) في أ : أن يخلف ولدا ذكرا.

(٣) في أ : فتوفي عقبه من الذكور.

(٤) في أ : في الموضح فقال.

(٥) في أ : وقيل : عن النبي صى‌الله‌عليه‌وسلم عن هلال.

(٦) أسد الغابة ت (٢٨١٤).

٦

روى حديثه أبو شهاب ، عن المغيرة بن زياد ، عن مكحول ، عنه ، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.

وقال البغويّ : يقال هو أخو واثلة ، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن : «يحشر النّاس آحادا ...» الحديث.

وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع.

٤٥٤٨ ـ عبد الله بن أسلم الأنصاري : بن زيد بن بيحان بن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف البلوي ، حليف الأنصار الأنصاريّ.

قال ابن سعد : بايع تحت الشّجرة ، وكذا قال ابن الكلبي ، والبغويّ ، والطّبري.

٤٥٤٩ ـ عبد الله بن الأسود السدوسي (١) بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي.

ذكره ابن أبي حاتم في الصّحابة. وقال البغويّ : ذكر أولاده أنّ له صحبة ووفادة ، ولا أعلم له حديثا.

قلت : بل له حديث أخرجه البزّار والطبراني وغيرهما من طريق عبد الحميد بن عقبة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي جده عبد الله بن الأسود ، قال : خرجنا إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في وفد بني سدوس ، فأهدينا له تمرا ، فقربناه إليه على نطع ، فأخذ الحفنة من التمر ، فقال : «أيش هذا؟» فجعل يسمي (٢) له ... فذكر الحديث.

قال البزّار : لا نعلمه روى [إلا هذا ، وذكره بهذا الحديث ابن أبي حاتم ، فقال : ذكر أنه وفد. روى] (٣) عبد الحميد ، فذكره.

وقال مسلم بن إبراهيم ، عن الصعق بن حزن (٤) ، عن قتادة : هاجر من ربيعة أربعة : بشير بن الخصاصية ، وفرات بن حيان ، وعمرو بن ثعلب ، وعبد الله بن الأسود.

قلت : وله ذكر في ترجمة الخمخام.

٤٥٥٠ ـ عبد الله بن أسيد : بالفتح ، الثقفي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨١٥) ، الاستيعاب ت (١٤٧٨) ، الطبقات ٦٤ ، ١٨١ ، ١٨٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٧ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢.

(٢) في أ : فجعلنا نسمي له.

(٣) سقط في ب.

(٤) في أ : الصعق بن حرب.

٧

وذكر الثّعلبي في تفسيره أنه ممّن نزل فيه : (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ...) [النحل : ١١٠] الآية. واستدركه ابن فتحون. ويحتمل أن يكون هو عتبة بن أسيد ، وهو أبو نصر ، وإلا فأخوه.

٤٥٥١ ـ عبد الله بن أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن الأسلمي.

قال ابن الكلبيّ : له صحبة ، ويقال : هو عبد الله بن مالك بن أبي أسيد الآتي ، أو هو عمّه.

٤٥٥٢ ـ عبد الله بن أصرم بن عمرو بن شعيثة (١) الهلالي (٢).

ذكره ابن شاهين. وروى من طريق المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ، قال : قدم على النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم عبد عوف بن أصرم بن عمرو ، فقال : «من أنت»؟ قال : عبد عوف. قال : «أنت عبد الله» ، فأسلم. وفي ذلك يقول رجل من ولده :

جدّي (٣) الّذي أختارت هلال كلّها

إلى النبيّ عبد عوف وافدا

[الرجز]

وقد مضى له ذكر في ترجمة زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي.

وشعيثة بمعجمة ثم مهملة مثلثة مصغرا.

٤٥٥٣ ـ عبد الله بن الأعور المازني (٤) : الأعشى الشاعر.

ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة ، وسمى أباه الأعور ، ثم أعاده وسمّى أباه عبد الله.

وقال المرزبانيّ : اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم ، يكنى أبا شعيثة. وكذا نسبه الآمدي.

وقال أهل الحديث : يقولون المازني. وإنما هو الحرمازي ، وليس في بني مازن أعشى.

وروى حديثه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن

__________________

(١) في أ : عمرو بن شعبة

(٢) أسد الغابة ت (٢٨١٧).

(٣) في أ : جل الّذي.

(٤) أسد الغابة ت (٢٨١٨) ، الاستيعاب ت (١٤٧٩) ، التمييز والفصل ٢ / ٥١٥ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٥٣ ، الجرح والتعديل ٥ / ٣٤.

٨

الحسن ، عن صدفة بن طيسلة : حدثني معن بن ثعلبة المازني ، والحيّ بعده ، قالوا : حدّثنا الأعشى ، قال : أتيت النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأنشدته :

يا مالك النّاس وديّان العرب

إنّي لقيت ذربة من الذّرب

[الرجز]

الأبيات.

وفيه قصة امرأته وهربها. وفي الأبيات قوله :

وهنّ شرّ غالب لمن غلب

[الرجز]

قال : فجعل النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «وهنّ شرّ غالب لمن غلب». يتمثّلهن.

وروى عن صدقة عن ثعلبة بن معن ، عن الأعشى ، وعن صدقة عن بقيّة (١) بن ثعلبة ، عن الأعشى ، وروى عنه طيسلة بن صدقة ، حدثني أبي وأخي ، عن الأعشى.

وسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف ، من وجه آخر ، وفيه تسمية الأعشى عبد الله بن الأعور الحرمازي. وزعم المرزباني أن الأعشى هذا هو القائل :

يا حكم بن المنذر بن الجارود

سرادق المجد عليك ممدود

أنت الجواد ابن الجواد المحمود

نبتّ في الجود وفي بيت الجود

والعود قد ينبت في أصل العود (٢)

[الرجز]

قلت : مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان.

٤٥٥٤ ـ عبد الله بن أقرم (٣) بن زيد الخزاعي ، أبو سعيد.

قال البخاريّ وأبو حاتم : له صحبة.

وروى أحمد والنسائي والترمذي وصححه (٤) ، من طريق داود بن قيس ، عن عبيد

__________________

(١) في أ : عن عقبة بن ثعلبة.

(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ت (١٤٧٩) مع اختلاف يسير.

(٣) أسد الغابة ت (٢٨١٩) ، الاستيعاب ت (١٤٨٠) ، الثقات ٣ / ٢٤٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٤٩ ، الجرح والتعديل ٥ / ١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢ ، التاريخ الكبير ٣ / ٣٢ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٦٦ ، الكاشف ٢ / ٧٢ تقريب التهذيب ١ / ٤٠٢ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٤٠.

(٤) في أ : سقط في ط.

٩

الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعيّ ، عن أبيه ، قال : كنت مع أبي بالقاع من نمرة (١) ، فمرّ بنا ركب فأناخوا ، فقال أبي : كن ها هنا حتى آتى هؤلاء القوم ، فدنا منهم ، فدنوت معه ، فإذا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فيهم ، فكنت انظر إلى عفرة (٢) إبطي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وهو ساجد.

وله عند البغوي حديث آخر.

٤٥٥٥ ـ عبد الله بن أكيمة الليثي : تقدم في سليم.

٤٥٥٦ ـ عبد الله بن أبي أمامة الحارثي (٣) :

٤٥٥٧ ـ عبد الله بن أم حرام (٤) : هو أبو أبي بن عمرو. يأتي في الكنى.

٤٥٥٨ ـ عبد الله بن أم مكتوم : يأتي في ابن عمرو.

٤٥٥٩ ـ عبد الله بن أمية بن عرفطة.

يعدّ في أهل بدر ، حكاه الحافظ الضياء (٥).

٤٥٦٠ ـ عبد الله بن أمية : بن زيد الأنصاري.

ذكره العدويّ عن ابن القداح فيمن شهد أحدا ، واستدركه ابن فتحون.

٤٥٦١ ـ عبد الله بن أبي أمية (٦) : واسمه حذيفة ، وقيل : سهل ، بن المغيرة بن عبد الله (٧) بن عمرو بن مخزوم المخزوميّ ، صهر النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وابن عمته عاتكة ، وأخو أم سلمة.

قال البخاريّ : له صحبة : وله ذكر في الصحيحين. ومن طريق زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة ، قالت : دخل علي النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم وعندي مخنث ، فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية أخي : «إن فتح الله عليكم (٨) الطّائف غدا فعليك بابنة غيلان» .. الحديث.

__________________

(١) نمرة : بفتح النون وكسر الميم بعدهما رواء : موضع بعرفة قال الأزرقي : هو الجبل الّذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إن خرجت من المأزمين إلى عرفة. انظر المطلع / ١٩٥.

(٢) في أ : إلى عفيرة ، والعفرة : بياض ليس بالناصع ، ولكنه كلون عفر الأرض وهو وجهها. النهاية ٣ / ٢٦١.

(٣) الاستيعاب ت (١٤٨١).

(٤) في أ : هو أبو أبي بن عمرو.

(٥) في أ : الحافظ أيضا.

(٦) أسد الغابة ت (٢٨٢٠) ، الاستيعاب ت (١٤٨٢) ، الثقات ٣ / ٢١٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٧ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٠ ، التاريخ الكبير ٣ / ٧ ، الطبقات الكبرى ١ / ١٢٢ ـ ٢ / ١٠٧ ، ١٥٨ ، طبقات فقهاء اليمن ٣٥ ، تعجيل المنفعة ٢١١ ، بقي بن مخلد ٨٨١.

(٧) في أ : إن فتح الله عليك الطائف.

١٠

وله ذكر وحديث آخر في الصحيح أنه قال لأبي طالب : «أترغب في ملّة عبد المطلب ..» الحديث ـ في قصة موت أبي طالب.

وروى ابن أبي الزّناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية أنه أخبره قال : رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفا به (١) أخرجه البغوي ، وفيه وهم ، لأن موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما ذكروا أنّ عبد الله ابن أمية استشهد بالطائف ، فكيف يقول عروة إنه أخبره ، وعروة إنما ولد بعد النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بمدة ، فلعله كان فيه : عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية ، فنسب في الرواية إلى جده ، أو يكون الّذي روى عنه عروة أخ آخر لأمّ سلمة اسمه عبد الله أيضا.

وقد مشى الخطيب على ذلك في «المتفق» ، وقد وجدت ما يؤيد هذا الأخير ، فإنّ ابن عيينة روى عن الوليد بن كثير ، عن وهب بن كيسان : سمعت جابر بن عبد الله يقول : لما قدم مسلم بن عقبة المدينة بايع الناس ، يعني بعد وقعة الحرّة ، قال : وجاءه بنو سلمة فقال : لا أبايعكم حتى يأتى جابر ، قال : فدخلت على أم سلمة أستشيرها ، فقالت : إني لأراها بيعة ضلالة ، وقد أمرت أخي عبد الله بن أبي أمية أن يأتيه فيبايعه. قال : فأتيته فبايعته.

ويحتمل في هذا أيضا أن يكون الصواب فأمرت ابن أخي ، وإلى ذلك نحا ابن عبد البرّ في «التمهيد».

قال مصعب الزّبيري : كان عبد الله بن أبي أمية شديدا على المسلمين ، وهو الّذي قال للنّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : (لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً) [الإسراء : ٩٠] ، وكان شديد العداوة له ، ثم هداه الله إلى الإسلام ، وهاجر قبل الفتح ، فلقي النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم بطرف مكة هو وأبو سفيان بن الحارث.

وبنحو ذلك ذكر ابن إسحاق ، قال : فالتمسا الدخول عليه ، فمنعهما ، فكلمته أمّ سلمة ، فقالت : يا رسول الله ، ابن عمك ـ تعني أبا سفيان ، وابن عمتك ـ تعني عبد الله ، فقال : «لا حاجة فيهما ، أمّا ابن عمّي فهتك عرضي ، وأما ابن عمّتي فقال لي بمكة ما قال» (٢) ، ثم أذن لهما ، فدخلا وأسلما وشهدا الفتح وحنينا والطائف.

__________________

(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٢ / ٥١ ، عن عبد الله بن المغيرة المخزومي وقال رواه أحمد مخالفا بين طرفيه ذكره من رواية أخرى ورجاله ثقات.

(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ٤٣ عن ابن عباس بزيادة في أوله وآخره قال الحاكم حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

١١

وقال الزّبير بن بكّار : كان أبو أمية بن المغيرة يدعى زاد الرّكب ، وكان ابنه عبد الله شديد الخلاف على المسلمين ، ثم خرج مهاجرا فلقي النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم بين السّقيا والعرج هو وأبو سفيان بن الحارث ، فأعرض عنهما ، فقالت أم سلمة : لا تجعل ابن عمك وابن عمتك أشقى الناس بك.

وقال علي لأبي سفيان : ائت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم من قبل وجهه ، فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف ، ففعل ، فقال : «لا تثريب عليكم اليوم» [يوسف : ٩٢] وقبل منهما وأسلما ، وشهد عبد الله الفتح وحنينا ، واستشهد بالطائف.

وثم وقع في كتاب ابن الأثير : وروى مسلم بإسناده ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم يصلّي في ثوب واحد ... الحديث.

قال : وروى مثله ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة. وهو غلط.

قلت : ليس ذلك في كتاب مسلم أصلا ، وكأنه قول أبي عمر.

قال مسلم : روى عنه عروة ، فظنّ أن مراده بأنه ذكر ذلك في الصحيح ، وليس كذلك. والحديث المذكور عند البغوي من طريق ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، وعن أبيه عن عروة ، عن عمر بن أم سلمة.

٤٥٦٢ ـ عبد الله بن أبي أمية (١) : أخو الّذي قبله.

ذكره الخطيب في «المتفق» ، وقال : ذكره غير واحد من أهل العلم ، وأنه غير الّذي قتل بالطّائف ، ثم ساق الحديث من طريق سليمان بن داود الهاشمي ، عن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة : أخبرني عبد الله بن أبي أمية ... فذكره. ثم أسند الخطيب من طريق البغوي قال : قال محمد بن عمر : مات النبي ولعبد الله بن أبي أمية ثمان سنين ، قال الخطيب : وأنكر بعض العلماء أن يكون لأم سلمة أخ آخر يسمى عبد الله ، ورجّحه الخطيب مستندا إلى أنّ أهل العلم بالنسب لم يذكروه.

٤٥٦٣ ـ عبد الله بن أبي أمية بن وهب الأسدي (٢) بالحلف.

ذكر الواقديّ أنه استشهد بحنين ، ولم يذكره ابن إسحاق.

٤٥٦٤ ـ عبد الله بن أنس : أبو فاطمة الأزدي (٣) ، ويقال له الأسدي ـ بسكون المهملة أيضا.

__________________

(١) في أ : عبد الله بن أبي أمية المخزومي.

(٢) أسد الغابة ت (٢٨٢١) ، الاستيعاب ت (١٤٨٣).

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٢٢) ، الاستيعاب ت (١٤٨٤).

١٢

ذكره البغويّ والباوردي ، وأخرجا من طريق إياس بن أبي فاطمة ، عن أبيه عن جده ، ولم يقع مسمى عندهما.

وقال أبو عمر : روى عنه زهرة بن معبد.

قلت : وقد نبّه ابن فتحون على ما في ذلك.

٤٥٦٥ ـ عبد الله بن أنيس (١) : ويقال ابن أنس الأسلمي.

له ذكر في ترجمة هزّال من كتاب ابن مندة ، فقال : إنه الّذي مات ماعز من رجمه (٢) ، وجوّز أبو موسى أنه الجهنيّ ، وليس ببعيد.

٤٥٦٦ ـ عبد الله بن أنيس السلمي :

ذكره الواقديّ فيمن استشهد باليمامة.

وروى محمد بن نصر المروزي في قيام الليل من طريق أبي النضر ، عن بسر بن عبيد الله ، عن عبد الله بن أنيس السلمي ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «أريت ليلة القدر فأنسيتها ...» (٣) الحديث ، هكذا قال : وفي الإسناد محمد بن الحسن المخزومي أحد الضعفاء.

وأظنه وهم في قوله السلمي ، وإنما هو الجهنيّ. والحديث معروف من طريقه ، أخرجه مسلم وغيره من رواية أبي النضر بسنده.

وذكر الواقديّ أيضا أن الّذي قال في حق كعب بن مالك : حبسه برداه (٤) والنظر في عطفية ، هو عبد الله بن أنيس.

والّذي في الصحيح : فقال رجل من بني سلمة ، فوضح أنه هذا.

٤٥٦٧ ـ عبد الله بن أنيس (٥) : بن المنتفق بن عامر العامري. يأتي في عبد الله بن عامر.

٤٥٦٨ ـ عبد الله بن أنيس الجهنيّ : أبو يحيى المدني ، حليف بني سلمة من الأنصار.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨٢٧) ، الاستيعاب ت (١٤٨٥).

(٢) في أ : ماعز من رجمته.

(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٦٠ ، قال الهيثمي في الزوائد ٧ / ٣٥١ ، رواه البزار ورجاله ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤٠٥٦.

(٤) في أ : حبسه بردائه.

(٥) أسد الغابة ت [٢٨٢٦].

١٣

وقال ابن الكلبيّ والواقديّ : هو من ولد البرك بن وبرة من قضاعة.

قال ابن الكلبيّ : واسم جده أسعد (١) بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تميم.

وقد دخل ولد البرك في جهينة ، فقيل له الجهنيّ ، والقضاعي ، والأنصاري ، والسّلمي ، بفتحتين كذلك.

وروى عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم. روى عنه أولاده : عطية ، وعمرو ، وضمرة ، وعبد الله ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وآخرون.

وكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار.

وذكر المزي (٢) في «التهذيب» ، عن ابن يونس أنه أرّخ وفاته سنة ثمانين ، وتعقب (٣) بأن الّذي في تاريخ ابن يونس أنه مات في هذه السنة أو غيره ، وهو مذكور بعد عبد الله بن أنيس [بترجمتين] (٤) فكأنه دخلت للمزي ترجمة في ترجمة. والمعروف أنه مات بالشام سنة أربع وخمسين.

[وروى البخاريّ في «التاريخ» ما يصرّح بأنه مات بعد أبي قتادة ، فأخرج من طريق أم سلمة بنت معقل ، عن جدتها خالدة بنت عبد الله بن أنيس ، قال : جاءت أمّ البنين بنت أبي قتادة بعد موت أبيها بنحو نصف شهر إلى عبد الله بن أنيس وهو مريض ، فقالت : يا عم ، أقرئ أبي مني السلام] (٥).

قال ابن إسحاق : شهد العقبة وما بعدها ، وبعثه النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى خالد بن نبيح العنزي وحده ، فقتله أخرجه. أبو داود وغيره.

وقال ابن يونس : صلّى إلى القبلتين ، ودخل مصر ، وخرج إلى إفريقية.

قلت : وحديث جابر عند أحمد وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، عن جابر ، قال : بلغني حديث في القصاص وصاحبه بمصر ، فرحلت إليه مسيرة شهر ... فذكره.

وقال البخاريّ في كتاب العلم من «الصحيح» : ورحل جابر إلى عبد الله بن أنيس

__________________

(١) في أ : واسم جده أسيد.

(٢) في أ : وذكر المزني.

(٣) في أ : وتعقبه.

(٤) ليس في أ.

(٥) في أ : تأتي هذه الرواية قبل رواية أبي داود.

١٤

مسيرة شهر. وقال في كتاب التوحيد : ويذكر عن عبد الله بن أنس [الأنصاري] (١) ... فذكر طرفاً من الحديث.

وروى أبو داود والتّرمذي : من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري ، عن أبيه ـ أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم دعا يوم أحد بإداوة ، فقال : «اخنث (٢) فم الإداوة ثمّ اشرب ..» (٣) الحديث.

ففرّق علي بن المديني وخليفة وغير واحد بينه وبين الجهنيّ. وجزم البغويّ وابن السّكن وغيرهما بأنهما واحد ، وهو الراجح بأنه جهني حليف بني سلمة من الأنصار.

وروى عبد الرّزّاق ، من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الزّهري ، عن أبيه ـ أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، انتهى إلى قربةً معلقة فخنثها ، فشرب منها ، فأفرده أبو بكر بن علي فيما حكاه أبو موسى عن الجهنيّ ، ووحّد غيره بينهما ، وقال : إنه زهري من بطن من جهينة يقال لهم بنو زهرة ، وبذلك جزم أبو الفضل بن طاهر. وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهنيّ. والله أعلم.

٤٥٦٩ ـ عبد الله بن أنيس الأنصاري (٤) : أو الزهري ، تقدم في الّذي قبله.

قال البغويّ : يقال عبد الله بن أنيس اثنان (٥).

٤٥٧٠ ـ عبد الله بن أوس بن قيظي بن عمرو (٦) بن زيد (٧) بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي.

قال الطّبريّ : شهد أحداً. وقد تقدم ذكره في ترجمة أبيه أوس.

٤٥٧١ ـ عبد الله بن أوس : بن حذيفة الثقفي.

ذكره الباورديّ ، وأخرج من طريق معتمر بن سليمان ، عن عبد الله بن عبد الرحمن

__________________

(١) ليس في أ.

(٢) خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج وشربت منه. النهاية ٢ / ٨٢.

(٣) أخرجه أبو داود ٢ / ٣٦٣ في كتاب الأشربة باب اختناث الاسقية حديث رقم ٣٧٢١.

(٤) أسد الغابة ت [٢٨٢٤] ، الثقات ٣ / ٢٣٤ ، عنوان النجابة ١١٧ ، حلية الأولياء ٢ / ٥ حسن المحاضرة ١ / ٢١١ ، الرياض المستطابة ٥٣٢ ، شذرات الذهب ١ / ٦٠ ، البداية والنهاية ٨ / ٥٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٨ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٤٩ ، العبر ١ / ٥٩ ، رياض النفوس ١ / ٤٥ ، الاستبصار ١٣٧ ، ١٦٦ ، ١٦٧ ، ١٦٨ ، ١٦٩ ، الجرح والتعديل ٥ / ١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر.

(٥) ليس في أ..

(٦) أسد الغابة ت (٢٨٢٨)

(٧) في أ : عمرو بن يزيد.

١٥

الطائفي ، عن عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن أبيه ، وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ... فذكر الحديث في نزولهم المدينة.

ورواه أبو خالد الأحمر (١) ، عن عبد الله ، فقال : عن عثمان ، عن أبيه ، عن جدّه.

وأخرجه من طريقة أبو داود ، وابن ماجة ، ومال ابن فتحون إلى جواز أن يكون عبد الله أيضاً كان في الوفد. والله أعلم.

٤٥٧٢ ـ عبد الله بن أوس بن وقش. وقيل عبد الله بن حقّ (٢). ويقال أحق ـ بزيادة ألف ـ ابن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدراً. ويقال : بل اسمه عبد ربه بن حق. وسيأتي في ترجمة عبد الله بن حق. فالله أعلم.

٤٥٧٣ ـ عبد الله بن أبي أوفى (٣) : واسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي ، أبو معاوية. وقيل أبو إبراهيم. وبه جزم البخاريّ. وقيل : أبو محمد له ولأبيه صحبة ، وشهد عبد الله الحديبيّة ، وروى أحاديث شهيرة ، ثم نزل الكوفة سنة ست أو سبع (٤) وثمانين ، وجزم أبو نعيم فيما رواه البخاريّ عنه سنة سبع ، وكان آخر من مات بها من الصحابة. ويقال : مات سنة ثمانين.

وروى أحمد ، عن يزيد ، عن إسماعيل : رأيت على ساعد عبد الله بن أبي أوفى ضربة ، فقال : ضربتها يوم حنين ، فقلت : أشهدت حنينا؟ قال : نعم. وقيل غير ذلك.

وروى عنه أيضا أبو إسحاق الشّيبانيّ ، والحكم بن عيينة ، وسلمة بن كهيل ، وإبراهيم بن السكسكي ، وعمرو بن مرة ، وشعثاء الكوفية ، ورواه الأعمش.

__________________

(١) في أ : أبو خالد الأصم.

(٢) أسد الغابة ت (٢٨٢٩).

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٣٠) ، الاستيعاب ت (١٤٨٦) ، الثقات ٣ / ٢٢٣ ، الرياض المستطابة ٢٠٣ ، شذرات الذهب ١ / ٩٦ ، العبر ١ / ١٩٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٩ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٥١ ، تاريخ من دفن بالعراق ٣٠٤ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٢٠ ، البداية والنهاية ٩ / ٧٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٥ ، التاريخ الكبير ٣ / ٢٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٦٧ ، بقي بن مخلد ٣٩ ، الطبقات ١١٠ ، ١٣٧ ، الطبقات الكبرى ٢ / ١٧٢ ـ ٣ / ١٨٣ ـ ٦ / ٣٤٤ ، الكاشف ٢ / ٧٣ ، طبقات الحفاظ ٤٤ ، ٤٦ ، ٦٦ ، ٦٧ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٠٢ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٤١ ، التعديل والتجريح ٧٨١ ، الوافي بالوفيات ١٧ ، ٧٨ ، روضات الجنان ٤ / ٧٥ ، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٨٨ ، التاريخ الصغير ١ / ١٦٥ ، ٢١٧.

(٤) في أ : سنة أربع وثمانين.

١٦

وفي الصّحيح ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة : سمعت ابن أبي أوفى ـ وكان من أصحاب الشجرة.

وفي «الصحيح» عنه ، قال : غزوت مع النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ستّ غزوات نأكل الجراد. وفي رواية سبع غزوات. قال سفيان ، وعطاء (١) ـ هو ابن السّائب : رأيت عبد الله بن أبي أوفى بعد ما ذهب بصره.

٤٥٧٤ ـ عبد الله بن بحينة (٢) : يأتي في ابن مالك.

٤٥٧٥ ـ عبد الله بن بدر : بن بعجة (٣) بن معاوية بن خشّان ـ بالخاء المعجمة المكسورة والشين المعجمة أيضا ـ ابن أسعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة الجهنيّ ، والد بعجة.

قال البخاريّ ، وأبو حاتم ، وابن حبّان : له صحبة.

وروى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن بعجة بن عبد الله ـ أنّ أباه أخبره أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لهم : هذا يوم عاشوراء فصوموه. وهذا إسناد صحيح ، ذكره الدار الدّارقطنيّ في الإلزامات.

وروى له أبو نعيم حديثا آخر من رواية معاذ بن عبد الله الجهنيّ ، عن عبد الله بن بدر الجهنيّ في السرقة.

وأورده البغويّ ، لكنه جعله بترجمة مفردة عن والد بعجة. فالله أعلم.

قال ابن سعد : كان اسمه عبد العزّى ، فغيّره النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

وروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ ، عن أبي عبد الرحمن المدني ، عن علي بن عبد الله بن بعجة الجهنيّ ، قال : لما قدم النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم المدينة وفد إليه عبد العزّى بن بدر بن زيد بن معاوية ومعه أخوه لأمه يقال له أبو سروعة وهو ابن عمه ، فقال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ما اسمك؟» قال : عبد العزّى. قال : «أنت عبد الله». ثم قال له : «ممّن أنت»؟ قال : من بني غيّان. قال : «بل أنتم بنو رشدان». وكان اسم والديهم غويا [فسماه راشدا. وقال لأبي

__________________

(١) في أ : وعن عطاء.

(٢) أسد الغابة ت (٢٨٣١) ، الاستيعاب ت (١٤٨٧) بقي بن مخلد ٣٩٥ ، ٧١٥.

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٣٢) ، الثقات ٣ / ٢٣٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢ ، الطبقات الكبرى ١ / ٣٣٣ ـ ٥ / ٥٥٦ ، الكاشف ٢ / ٧٤ ، تعجيل المنفعة ٢١٢ ، الجروح والتعديل ٥ / ٥٥ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٣ ، دائرة معارف الأعلمي ٢١ / ١٧٣ ، ذيل الكاشف ٧٣٩.

الإصابة /ج٤/م٢

١٧

سروعة : «رعت العدوّ] (١) إن شاء الله تعالى». وأعطى اللواءين (٢) يوم الفتح لعبد الله بن بدر ، وكان شهد معه أحدا ، وخطّ له النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وهو أول من خطّ مسجدا بالمدينة.

وذكر ابن سعد أنه مات في خلافة معاوية. وقال ابن حبّان : كان حامل لواء جهينة يوم الفتح ، ونزل القبلية (٣) من جبال (٤) جهينة.

٤٥٧٦ ـ عبد الله بن بدر (٥) : آخر.

غاير البغوي والطبراني بينه وبين الّذي قبله.

وقال ابن السّكن : إنه هو. وروى ابن أبي شيبة ، ومطين ، والطّبراني ، من طريق شعبة ، عن أبي الجويرية : سمعت عبد الله بن بدر يقول : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لا نذر في معصية الله» (٦). فهذا آخر.

٤٥٧٧ ـ عبد الله بديل : بن ورقاء الخزاعي (٧). تقدم ذكر أبيه ونسبه.

قال الطّبرانيّ وغيره : أسلم يوم الفتح مع أبيه ، وشهد حنينا والطائف وتبوك.

وقال ابن الكلبيّ : كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى اليمن ، ثم شهدا صفّين مع عليّ وقتلا بها ، وكان عبد الله على الرحال (٨).

وروى ابن إسحاق في كتاب الفردوس ، من طريق حصين ، عن يسار بن عوف ، قال :

__________________

(١) في أ : فسماه رشدا وقال لأبي مراوعة ، رعب العدوان.

(٢) في أ : وأعطى اللواء يعني يوم الفتح.

(٣) بالتحريك كأنه نسبة إلى الناحية من نواحي القرع من أعمال المدينة وهي سراة فيما بين المدينة وينبع ما سال منها إلى ينبع سمي بالغور وما سال منها إلى أودية المدينة سمي بالقبلية. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٠٦٥.

(٤) في أ : ونزل القبلية بالبادية من جناب جهينة.

(٥) أسد الغابة ت (٢٨٣٣).

(٦) أخرجه مسلم في كتاب النذر باب ٣ رقم (٨) وأحمد ٢ / ١٩٠ ، ٢ / ٢٠٧ ، ٤ / ٤٣٢ ، وعبد الرزاق (١٣٨٩٩) (١١٥٨١١) وأبو داود (٣٢٩٠) والترمذي (١٥٢٤ ، ١٥٢٥) والنسائي ٧ / ٢٦ وابن ماجة (٢٤ / ٢).

(٧) أسد الغابة ت (٢٨٣٤) ، الاستيعاب ت (١٤٨٩) ، التاريخ الصغير ١ / ٨٥ ، ٩٥ ، ١١١ ، التاريخ الكبير ٣ / ٥٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٩ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٤ ، الكاشف ٢ / ٧٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٦٧ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٢٩٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٠٣ ، خلاصة التذهيب ٢ / ٤٢ ، الإكمال ٢ / ٧٦.

(٨) في أ : وكان عبد الله على الرحالة.

١٨

لما قدم عبيد الله بن عمر الكوفة أتيته أنا وعبد الله بن بديل ، فقال له عبد الله بن بديل : اتّق الله يا عبيد الله ، لا تهرق دمك في هذه الفتنة. قال : وأنت فاتّق الله. قال : إنما أطلب بدم أخي ، قتل ظلما. فقال : وأنا أطلب بدم الخليفة المظلوم. قال : فلقد رأيتهما قتيلين بصفّين ما بينهما إلا عرض الصف.

وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم بسنده إلى زيد بن وهب : إن عبد الله بن بديل قام بصفين فقال : إن معاوية نازع الأمر أهله ، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب ، وأنتم والله على الحقّ ، فقاتلوا.

ومن طريق الشّعبي قال : كان على عبد الله بن بديل بصفين درعان ، ومعه سيفان ، فكان يضرب أهل الشام وهو يقول :

لم يبق إلّا الصّبر والتّوكّل

ثمّ التّمشّي في الرّعيل الأوّل (١)

مشي الجمال في حياض المنهل

والله يقضي ما يشا ويفعل

[الرجز]

وقال عبد الرّزاق ، عن معمر ، عن الزهري : ثارت الفتنة ودهاة الناس خمسة ، فمن قريش معاوية وعمرو ، ومن ثقيف المغيرة ، ومن الأنصار قيس بن سعد ، ومن المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء.

وهكذا أخرجه البخاريّ في «التاريخ» في ترجمة المغيرة بن شعبة (٢) ، فقال : حدثنا إبراهيم بن موسى ، حدثنا هشيم بن يوسف ، عن معمر بهذا.

وأغرب أبو نعيم ، فقال : إنه كان في زمن عمر صبيّا صغير السنّ ، وإنه قتل وهو ابن أربع وعشرين سنة.

وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» ، وقال : قتل يوم صفّين في أصحاب علي. وقيل قتل يوم الحمل. ووصف الزهري له بأنه من المهاجرين يردّ (٣) جميع ذلك.

قلت : وفي الرّواة عبد الله بن بديل الخزاعي متأخر ، يروي عن الزّهري ، وعمرو بن دينار ، وهو حفيد هذا أو ابن أخته. وروى عنه أبو عامر العقدي ، وأبو داود الطيالسي ، وزيد بن الحباب ، وغيرهم.

__________________

(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة (١٤٨٩) ، أسد الغابة ترجمة (٢٨٣٤).

(٢) في أ : المغيرة بن سعيد.

(٣) في أ : من المهاجرين فرد جميع ذلك.

١٩

٤٥٧٨ ـ عبد الله بن بديل (١) آخر.

روى عن النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في المسح على الخفّين ، ذكره ابن مندة مختصرا.

٤٥٧٩ ـ عبد الله بن براء الداريّ (٢).

كان اسمه الطّيب فسمّاه النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم عبد الله.

ذكره أبو علي الغساني مستدركا على أبي عمر بإرساله (٣) لابن إسحاق.

٤٥٨٠ ـ عبد الله بن البراء (٤) : أبو هند الداريّ (٥) ، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى ، ولعله الّذي قبله.

٤٥٨١ ـ عبد الله بن برير : مصغّر ، ويقال آخره دال ، ابن ربيعة.

روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي.

ذكره ابن مندة ، عن ابن يونس. وتعقّبه أبو نعيم بأنه ليس فيما ذكره ابن يونس ما يدل على صحبة ولا رؤية.

٤٥٨٢ ـ عبد الله بن بسر (٦) : بضم الموحدة وسكون المهملة ، المازني ، أبو بسر الحمصي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨٣٥).

(٢) أسد الغابة ت (٢٨٣٦).

(٣) في أ : على أبي عمر ناسبا له.

(٤) أسد الغابة ت (٢٨٣٧).

(٥) في أ : أبو هند الدارميّ.

(٦) أسد الغابة ت (٢٨٣٩) ، الاستيعاب ت (١٤٩٠) ، الثقات ٣ / ٢٣٢ ، التاريخ الصغير ٢ / ٧٦ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧١٦ ، الرياض المستطابة ٢٠٥ ، شذرات الذهب ١ / ٩٨ ، ١١١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٠٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٥٨ ، العبر ١٠٣ ، ١١٣ ـ البداية والنهاية ٩ / ٧٥ ، الأعلام ٤ / ٧٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٥ ، التاريخ الكبير ٣ / ١٤ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٤٦٣ ، الكاشف ٢ / ٧٤ ، بقي بن مخلد ٦٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٠٤ ، الوافي بالوفيات ١٧ / ٨٤ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٤٥ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٥٨ ـ ٢ / ٣٤٣ ، ٣٥٥ ، المشتبه ٥٦٤ ـ تبصير المنتبه ٥٦٤ ، التعديل والتجريح ٧٦٨. طبقات ابن سعد ٧ / ٤١٣ ، طبقات خليفة ٥٢ و ٣٠١ ، ومسند أحمد ٤ / ١٨٧ ، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٥ ، وتاريخ أبي زرعة ١ / ٧٠ ، و ١٠٩ ، و ٢٠٩ ، وتاريخ الطبري ٢ / ٢٣٦ ، و ٣ / ١٨١ ، والمعارف ٣٤١ ، وأنساب الأشراف ١ / ٢٤٨ ، وفتوح البلدان ١٨٢ ، والأسامي والكنى للحاكم ٢٨٥ ، والثقات لابن حبان ٣ / ٢٣٢ ، ومشاهير علماء الأمصار ٣٧٥ ، والجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٤٣ ، والكنى والأسماء للدولابي ١ / ٦٥ ، والكامل في التاريخ ٤ / ٥٣٤ ، وتهذيب

٢٠