🚘

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٣

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٣

المؤلف:

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني


المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الموضوع : التراجم
الناشر: دار الكتب العلميّة
الطبعة: ١
الصفحات: ٥٥١
🚘 الجزء ١ 🚘 الجزء ٢ 🚘 الجزء ٣ 🚘 الجزء ٤ 🚘 الجزء ٥ 🚘 الجزء ٦ 🚘 الجزء ٧ 🚘 الجزء ٨
🚘 نسخة غير مصححة

١
٢

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حرف السين المهملة

القسم الأول السين بعدها الألف

٣٠٣٩ ـ سابط بن أبي حميضة (١) : بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ ، والد عبد الرّحمن.

قال ابن ماكولا : له صحبة. ذكره أبو حاتم في «الوحدان».

وروى بقيّ بن مخلد والباورديّ وابن شاهين ، من طريق أبي بردة ، عن علقمة بن مرثد ، عن عبد الرّحمن بن سابط ، عن أبيه ، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنّها من أعظم المصائب» (٢). وإسناده حسن ، لكن اختلف فيه على علقمة.

وروى أبو نعيم من طريق الحسن بن عمارة ، عن طلحة ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أبيه ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «إنّ البيت الّذي يذكر الله فيه ليضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض» (٣). وإسناده ضعيف.

وقد قيل : إن عبد الرّحمن بن سابط هذا هو ابن عبد الله بن سابط ، وإن الصّحبة والرواية لأبيه عبد الله بن سابط ، وبذلك جزم البغوي ، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد الله بن سابط ..

٣٠٤٠ ـ سارية بن أوفى المزنيّ (٤) : ذكره ابن شاهين. ويأتي ذكره في ترجمة الوليد ابن زفر إن شاء الله تعالى.

__________________

(١) بقي بن مخلد ٦٧٦ أسد الغابة ت ١٨٨٣ ، الاستيعاب ت ١١٣٢.

(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٦٦٥٥) وعزاه لابن السني في عمل اليوم والليلة وأبي نعيم عن بريدة.

(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨١٨ ، والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٤ / ٤٤٦.

(٤) أسد الغابة ت ١٨٨٥.

٣

٣٠٤١ ـ سارية بن زنيم (١) : بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد (٢) بن عديّ بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الدئليّ ـ تقدّم في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم ما يشعر بأن له صحبة.

وقال ابن عساكر : له صحبة.

وقال مصعب الزّبيري فيما أنشد ابن أبي خيثمة لسارية بن زنيم معتذرا إلى النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان بلغه أنه هجاه فتوعّده فأنشد :

تعلّم رسول الله أنّك قادر

على كلّ حيّ من تهام ومنجد

تعلّم رسول الله أنّك مدركي

وأنّ وعيدا منك كالأخذ باليد

تعلّم بأنّ الرّكب آل عويمر

هم الكاذبون المخلفو كلّ موعد

ونبيّ رسول الله أنّي هجوته

فلا رفعت سوطي إليّ إذا يدي

سوى أنّني قد قلت ويل أمّ فتية

أصيبوا بنحس لا يطاق وأسعد

أصابهم من لم يكن لدمائهم

كفاء فعزّت عولتي وتجلّدي

ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا (٣)

أولئك إلّا تدمع العين أكمد

على أنّ سلمى ليس فيها كمثله

وإخوته وهل ملوك كأعبد

وإنّي لا عرضا خرقت ولا دما

هرقت فذكّر عالم الحقّ واقصد (٤)

[الطويل]

يقول فيها :

فما حملت من ناقة فوق رحلها

أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد

[الطويل]

وقد تقدّم في ترجمة أسيد بن أبي إياس أنّ هذه الأبيات له ، فالله أعلم. وتقدّم أيضا بعض هذه الأبيات في ترجمة أنس بن زنيم ، قال المرزبانيّ : أصدق بيت قالته العرب هذا البيت :

فما حملت من ناقة فوق رحلها

أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد

[الطويل]

وجزم عمر بن شبة بأنه لأنس.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٨٦.

(٢) في أ ، ج عبيد.

(٣) في أ ، ج تتايعوا.

(٤) تنظر الأبيات في سيرة ابن هشام ٤ / ٤٦.

٤

قال : وسارية ولّاه عمر ناحية فارس ، وله يقول : يا سارية ، الجبل.

وقال المرزبانيّ : كان سارية مخضرما.

وقال العسكريّ : روى عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يلقه. وذكره ابن حبّان في التابعين.

وذكر الواقديّ ، وسيف بن عمر ـ أنه كان خليعا في الجاهليّة ، أي لصّا كثير الغارة ، وأنه كان يسبق الفرس عدوا على رجليه ، ثم أسلم وحسن إسلامه ، وأمّره عمر على جيش ، وسيّره إلى فارس (١) سنة ثلاث وعشرين ، فوقع في خاطر عمر وهو يخطب يوم الجمعة أن الجيش المذكور لاقى العدو وهم في بطن واد وقد همّوا بالهزيمة وبالقرب منهم جبل ، فقال في أثناء خطبته : يا سارية ، الجبل ، الجبل ، ورفع صوته ، فألقاه الله في سمع سارية ، فانحاز بالناس إلى الجبل ، وقاتلوا العدوّ من جانب واحد ففتح الله عليهم.

قلت : هكذا أخرج القصة الواقديّ عن أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، وأخرجها سيف مطوّلة عن أبي عثمان وأبي عمرو بن العلاء ، عن رجل من بني مازن ، فذكرها مطولة.

وأخرجها البيهقيّ في الدّلائل واللالكائي في شرح السنّة والزين (٢) عاقولي في فوائده ، وابن الأعرابي في «كرامات الأولياء» من طريق ابن وهب ، عن يحيى بن أيوب ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال :

وجّه عمر جيشا ورأس عليهم رجلا يدعى سارية ، فبينما عمر يخطب جعل ينادي : يا سارية ، الجبل ـ ثلاثا ، ثم قدم رسول الجيش ، فسأله عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هزمنا ، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي : يا سارية ، الجبل ـ ثلاثا ، فأسندنا ظهرنا إلى الجبل ، فهزمهم الله تعالى. قال : قيل لعمر إنك كنت تصيح بذلك.

وهكذا ذكره حرملة في جمعه لحديث ابن وهب ، وهو إسناد حسن. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.

وروى ابن مردويه ، من طريق ميمون بن مهران ، عن ابن عمر ، عن أبيه ـ أنه كان يخطب يوم الجمعة ، فعرض في خطبته أن قال : يا سارية ، الجبل ، من استرعى الذّئب ظلم ، فالتفت الناس بعضهم إلى بعض ، فقال لهم : ليخرجن مما (٣) قال. فلما فرغ سألوه ، فقال :

__________________

(١) فارس : ولاية واسعة ، وإقليم فسيح كان أول حدودها من جهة العراق أرّجان ومن جهة كرمان السّيرحان ومن جهة ساحل بحر الهند سيراف ومن جهة السند مكران. انظر مراصد الاطلاع ٣ / ١٠١٢.

(٢) في ب : والزين العقولي.

(٣) في ج بما.

٥

وقع في خلدي أنّ المشركين هزموا إخواننا ، وأنهم يمرّون بجبل ، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد ، وإن جاوزوا هلكوا ، فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه.

قال : فجاء البشير بعد شهر ، فذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم ، قال : فعدلنا إلى الجبل ، ففتح الله علينا.

وقال خليفة : افتتح سارية أصبهان صلحا وعنوة فيما يقال.

٣٠٤٢ ـ ساعدة بن محصن : ذكره ابن مندة ، ولم يخرج له شيئا ، وإنّما قال : ذكره البخاري في الصّحابة ، وتبعه أبو نعيم على ذلك. وجوّز ابن الأثير أن يكون ساعدة بن محيّصة الآتي في القسم الرّابع.

٣٠٤٣ ـ ساعد (١) : ويقال ساعدة بن هلوات المازني. تقدم ذكره في ترجمة ابنه أسمر بن ساعدة.

٣٠٤٤ ـ ساعدة التميمي العنبري : ورد أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم أقطعه. تقدّم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة ، وأفرده الذّهبي ، فقال : ساعد ـ غير منسوب ، أقطعه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بئرا في المعلاة (٢) ، كذا ذكره بلا هاء.

٣٠٤٥ ـ ساعدة الهذلي (٣) : أبو عبد الله. قال أبو عمر : في صحبته نظر.

وروى أبو نعيم في «الدّلائل» ، من طريق عبد الله بن يزيد الهذليّ ، عن عبد الله بن ساعدة الهذليّ ، عن أبيه ، قال :

كنا عند صنمنا سواع ، وقد جلبنا إليه غنما لنا مائتي شاة قد أصابها جرب فأدنيتها منه أطلب بركته ، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي : ذهب كيد الجن ، ورمينا بالشّهب لنبي اسمه أحمد ، قال : فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي ، فلقيت رجلا فخبّرني بظهور النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكر الحديث وإسناده ضعيف.

٣٠٤٦ ـ سالف بن عثمان (٤) : بن عامر بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٨٩.

(٢) المعلاة : بالفتح ثم السكون : موضع بين مكة وبدر والمعلاة : من قرى الخرج باليمامة. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٢٩٠.

(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٠ ، الاستيعاب ت ٨٨١.

(٤) أسد الغابة ١٨٩١.

٦

روى ابن شاهين من طريق المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ، وعن رجال المدائني ، قالوا :

لما قدم وفد ثقيف على النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم سألوه أن يتركهم على دينهم ، فذكر القصة ، وفيها : فلما أسلموا استعمل من الأحلاف سالف بن عثمان على صدقة ثقيف.

وذكره ابن الكلبيّ في الأنساب الكبرى ، وقال : ولّي الطّائف ، ومدحه النّجاشي الشّاعر.

ذكر من اسمه سالم

٣٠٤٧ ز ـ سالم بن ثبيتة : بن يعار بن عبيد بن زيد الأنصاريّ ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، قال : إنه بدريّ ، ولا أعلم له رواية.

قلت : ويغلب على ظني أنه وهم ، وأنه سالم مولى ثبيتة ، وهو سالم مولى أبي حذيفة الآتي قريبا.

وثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغّر ، ويعار بتحتانية ومهملة. والله أعلم.

٣٠٤٨ ـ سالم بن حرملة : بن زهير (١) بن حشر ـ بفتح المهملة وسكون المعجمة ثم راء.

وقيل خنيس ـ بمعجمة ثم نون ثم مهملة مصغّر. وقيل بفتح أوله وسكون النون بعدها موحدة مفتوحة ثم معجمة ، وبالأول جزم الدارقطنيّ وابن ماكولا ، والثالث وقع عند ابن السّكن ، وساق نسبه إلى عديّ بن الرّباب العدويّ من بني عديّ بن الرباب.

قال أبو عمر : له صحبة ورواية ، ثم قال : سالم العدويّ مخرج حديثه عن ولده ، ولا أحسبه من عدي قريش. انتهى. فجعل الواحد اثنين ، وسيأتي التنبيه على ذلك في القسم الرابع.

وقد روى حديثه البغويّ ، والحسن بن سفيان ، وابن الجارود ، والباوردي ، وابن السكن ، والطبراني ، كلّهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز بن عبثر بن سالم بن حرملة ، حدثني أبي عن أبيه أن أباه وفد إلى النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فيمن وفد إليه وهو حدث وله ذؤابة وقد كاد أن يبلغ فتطهّر من فضل وضوء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فشمت عليه رسول الله ودعا له.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٩٣ ، الاستيعاب ت ٨٨٣. الثقات ٢ / ١٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ط ٢٠٣١ ، الطبقات ١٩٢ ، الإكمال ٢ / ١٠١.

٧

ووقع عند ابن قانع ، من طريق سليمان بن عدي المذكور إلى قوله : إنّ أباه وفد ، فقال في هذه الرواية : إن أباه أخبره عن جدّه سالم أنه وفد ، فذكر الحديث. ووقع عند الذّهبي سالم بن حرملة بن حشر (١) من الإكمال ، ففرق بينه وبين الّذي قبله ، فوهم.

٣٠٤٩ ز ـ سالم بن حمير العبديّ : من بني مرة بن ظفر بن عمرو بن وديعة.

ذكره الرّشاطيّ عن المدائني فيمن وفد على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

٣٠٥٠ ز ـ سالم بن رافع الخزاعيّ : ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء ، وقال : إنه مخضرم ، أنشد النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم شعرا لما طرقتهم بكر بن عبد مناة بالوتير ، قال : ومحمد بن إسحاق يروي هذه الأبيات لعمرو بن سالم بن حصيرة (٢) الخزاعي ، فلعل الشّعر له وكان سالم بن رافع رفيقه.

٣٠٥١ ز ـ سالم بن عبد الله : يأتي بعد ترجمة.

٣٠٥٢ ـ سالم بن عبيد الأشجعي (٣) : من أهل الصفة ثم نزل الكوفة ، وروى له (٤) من أصحاب السّنن حديثين بإسناد صحيح في العطاس. وله رواية عن عمر فيما قاله وصيفه (٥) عند وفاة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكلام أبي بكر في ذلك أخرجه يونس بن بكير في زياداته.

روى عنه هلال بن يساف ، ونبيط بن شريط ، وخالد بن عرفطة.

٣٠٥٣ ـ سالم بن عمير (٦) : ويقال ابن عمرو ، ويقال بن عبد الله بن ثابت بن النّعمان بن أميّة بن امرئ القيس بن ثعلبة ، ويقال في نسب جدّه ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.

__________________

(١) في ب : ابن حر.

(٢) في أ : خضيرة ، في الطبقات حضيرة.

(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٧ ، الاستيعاب ٨٨٤. الثقات ٣ / ١٥٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٠. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٤٠ ـ تهذيب الكمال ١ / ٣٦٣ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٢ ، الكاشف ١ / ٣٤٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ٧٩٥ ، حلية الأولياء ١ / ٣٧١ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١١٣ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠٦ ، البداية والنهاية ٦ / ٣٣٦ المعرفة والتاريخ ١ / ٤٥٥ ، ٤٤٦ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٠٧ التاريخ لابن معين ٣ / ١٨٧. بقي بن مخلد ١٠٣.

(٤) في أ : وقال له.

(٥) في أ : وصنعه.

(٦) أسد الغابة ت ١٩٠٠ ، الاستيعاب ت ٨٨٥. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٨٠ ، المغازي للواقدي ٣ / ١٦٠ ، سيرة ابن هشام ٢ / ٣٣٢ تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٧ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٨٩ ، تاريخ الإسلام ١ / ٦٠.

٨

ذكره موسى بن عقبة في البدريّين [وله ذكر في ترجمة أمامة أبي ندبة. يأتي في الكنى] (١) ، وقال ابن سعد ويونس بن بكير عن ابن إسحاق : هو أحد البكّاءين. وقال فيه سالم بن عمرو بن عوف ، وكذا قال ابن مردويه من طريق مجمّع بن جارية ، وزاد في نسبه العمري ، يعني أنه من بني عمرو بن عوف.

وقال أبو عمر : شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، ومات في خلافة معاوية.

وروى ابن جرير ، من طريق أبي معشر ، عن محمد بن كعب وغيره في تسمية البكّاءين سالم بن عمير ، من بني واقف.

قلت : فهذا يحتمل أن يكون غير الأوّل. والله أعلم.

٣٠٥٤ ز ـ سالم بن عمير الواقفي : ذكر في الّذي قبله.

٣٠٥٥ ـ سالم بن عوف الأنصاريّ : من حلفاء بني زعوراء بن عبد الأشهل.

ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق في المغازي فيمن شهد بدرا.

٣٠٥٦ ـ سالم بن عوف : بن مالك الأشجعيّ. له ولأبيه صحبة. وروى ابن مردويه من طريق الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال :

جاء عوف بن مالك الأشجعيّ إلى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن ابني أسره العدوّ وجزعت أمه ، فما تأمرني؟ قال : «آمرك وإيّاها أن تستكثروا من قول : لا حول ولا قوّة إلّا بالله». فقالت المرأة : نعم ما أمرك به! فجعلا يكثران منها ، فغفل عنه العدوّ ، فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه وهي أربعة آلاف شاة ، فنزلت : (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ...) [الطلاق : ٢] الآية.

ورواه الخطيب في ترجمة سعيد بن القاسم البغداديّ من «تاريخه» عن رواية جويبر عن الضّحاك عن ابن عبّاس كذلك.

ورواه السّدي في تفسيره كذلك.

وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق علي بن بذيمة عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال : جاء رجل ـ أراه عوف بن مالك ـ فذكر معناه.

وأخرجه الثّعلبيّ من وجه آخر ضعيف ، وزاد أنّ الابن يسمى سالما ، وساق القصّة بالمعنى. وقال آدم في الثّواب : حدثنا عاصم بن محمد بن زيد ، حدثنا عبد الله بن الوليد ،

__________________

(١) سقط في ج.

٩

عن محمد بن إسحاق ، قال : جاء مالك الأشجعيّ ، فقال : يا رسول الله ، أسر ابني عوف ، فذكر الحديث ، وهذا كأنه سقط منه ابن ، فكان في الأصل جاء ابن مالك ، فتوافق الرّوايات الأخرى ، وإن ثبتت هذه الرواية فيكون لمالك صحبة.

٣٠٥٧ ـ سالم بن وابصة الأسديّ (١) : ذكره الطبريّ وغيره في الصحابة ، فإن كان وابصة أباه فهو ابن معبد فلا صحبة لسالم. وقال ابن مندة : مجهول.

قلت : إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول ، وأبوه مجهول في الصّحابة.

وقال ابن حبّان في الثّقات : من التابعين سالم بن وابصة بن معبد ، يروي عن أبيه ، روى عنه أهل الجزيرة.

وقال أبو زرعة الدّمشقيّ : سألت عبد السّلام بن عبد الرّحمن بن صخر عن ولد جدّه وابصة ، فقال : هم سالم ، وعتبة ، وعبد الرّحمن ، وعمر ، فأكبرهم سالم وعتبة ، قال : ومات سالم في آخر خلافة هشام ، وكان في خلافة عثمان غلاما شابا.

وأخرج إسحاق والحسن بن سفيان والطّبريّ وابن مندة من طريق بقية ، عن مبشّر بن عبيد ، عن حجاج بن أرطاة ، عن فضيل بن عمرو ، عن سالم بن وابصة ـ سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «ألا إنّ شرّ السّباع الأثعل» ، أي الثعلب. وهذا إسناد ضعيف جدّا.

وقد أخرجه البغويّ من طريق آخر عن بقيّة : فقال : عن سالم بن وابصة ، وكذلك رواه محمد بن شعيب ، عن مبشّر بن عبيد ، وهذا يدل على أنه وقع في الإسناد الأول تصحيف ، وأنه عن سالم عن وابصة لا سالم بن وابصة ، فظهر أنه سالم بن وابصة بن معبد.

وهو تابعيّ ، كما تقدّم من حكاية أبي زرعة ـ أنه كان في خلافة عثمان شابا ، لأنّ مولده يكون في خلافة عثمان أو في خلافة عمر.

[وقد ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، فقال : سالم بن وابصة بن معبد الأسديّ ، ويقال : اسم جدّه عتبة بن قيس بن كعب ، وساق نسبه إلى أسد بن خزيمة ، لأبيه وابصة رواية عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

وكان سالم شاعرا مسلما متديّنا عفيفا ، ولّي الرّقة عن محمد بن مروان. والله أعلم] (٢)

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٠١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٤ الجرح والتعديل ٤ / ٨١٤ ، الأعلام ٣ / ٧٣.

(٢) سقط في أ.

١٠

٣٠٥٨ ـ سالم الحجّام (١) : قال أبو عمر : سالم رجل من الصّحابة حجم النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم وشرب دم المحجمة ، فقال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «أما علمت أنّ الدّم كله حرام» (٢). انتهى.

وقال ابن مندة : يقال هو أبو هند. ويقال اسم أبي هند سنان ، ثم أخرج من طريق يوسف بن صهيب حدثنا أبو الجحاف عن سالم ، قال : حجمت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم فلما وليت المحجمة منه شربته. فذكر الحديث.

٣٠٥٩ ـ سالم : مولى أبي حذيفة (٣) بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. أحد السّابقين الأولين.

قال البخاريّ : مولاته امرأة من الأنصار.

وقال ابن حبّان : يقال لها ليلى ، ويقال ثبيتة بنت يعار (٤) ، وكانت امرأة أبي حذيفة ، وبهذا جزم ابن سعد.

وقال ابن شاهين : سمعت ابن أبي داود يقول : هو سالم بن معقل ، وكان مولى امرأة من الأنصار يقال لها فاطمة بنت يعار ، أعتقه سائبة فوالى أبا حذيفة ، وسيأتي في ترجمة وديعة أن اسمها سلمى.

وزعم ابن مندة أنه سالم بن عبيد بن ربيعة ، وتعقّبه أبو نعيم فأجاد (٥) ، وإنما هو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، فوقع فيه سقط وتصحيف.

وقال ابن أبي حاتم : لا أعلم روي عنه شيء.

قلت : بل روي عنه حديثان : أحدهما عند البغويّ من طريق عبدة بن أبي لبابة ، قال : بلغني عن سالم مولى أبي حذيفة قال : كانت لي إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم حاجة ، فقعدت في المسجد أنتظر ، فخرج فقمت إليه فوجدته قد كبّر ، فقعدت قريبا منه ، فقرأ البقرة ثم النّساء والمائدة والأنعام ثم ركع.

ثانيهما : عند سمويه في السّادس من فوائده ، وعند ابن شاهين من طريق عمرو بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٩٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٤.

(٢) أورده ابن حجر في تلخيص الحبير «١ / ٣٠ رواه أبو نعيم في المعرفة وفي إسناده أبو الجحاف وفيه مقال ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٩٦٠ وعزاه لابن مندة عن سالم الحجام.

(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٢ ، استيعاب ت ٨٨٦.

(٤) في أ : بنت لغات.

(٥) في ح : فأجاده.

١١

دينار قهرمان آل الزبير ـ حدّثني شيخ من الأنصار ، عن سالم مولى أبي حذيفة عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «ليجاء يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبال تهامة ، فيجعل الله أعمالهم هباء ، كانوا يصلّون ويصومون ، ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه» (١).

وأخرجه ابن مندة ، من طريق عطاء بن أبي رباح عن سالم نحوه.

وفي السّندين جميعا ضعف وانقطاع ، فيحمل كلام ابن أبي حاتم على أنه لم يصحّ عنه شيء. وكان أبو حذيفة قد تبنّاه كما تبنّى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم زيد بن حارثة ، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه ، فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة ، فلما أنزل الله : (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ) [الأحزاب : ٥] ردّ كل أحد تبنّى ابنا من أولئك إلى أبيه ، ومن لم يعرف أبوه ردّ إلى مواليه.

أخرجه مالك في «الموطأ» ، عن الزهري ، عن عروة بهذا ، وفيه قصة إرضاعه.

وروى البخاريّ من حديث ابن عمر : كان سالم مولى أبي حذيفة يؤمّ المهاجرين الأولين في مسجد قباء ، فيهم أبو بكر وعمر. أخرجه الطّبراني من طريق هشام بن عروة عن نافع ، وزاد : وكان أكثرهم قرآنا.

وقصته في الرّضاع مشهورة ، فعند مسلم من طريق القاسم عن عائشة أنّ سالما كان مع أبي حذيفة ، فأتت سهلة بنت سهيل بن عمرو رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقالت : إن سالم بلغ ما يبلغ الرجال ، وإنه يدخل عليّ وأظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا ، فقال : أرضعيه تحرمي عليه» الحديث.

ومن طريق الزّهري عن أبي عبيد الله بن عبد الله بن زمعة ، عن أمه زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة ـ أن أزواج النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قلن لعائشة : ما نرى هذا إلا رخصة رخّصها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لسالم.

وقال مالك في الموطّأ عن الزّهري : أخبرني عروة بن الزبير أن أبا حذيفة ... فذكر الحديث ، قال : جاءت سهلة بنت سهيل ـ وهي امرأة أبي حذيفة ـ فقالت : يا رسول الله ، إنا كنا نرى سالما ولدا ، وكان يدخل عليّ وأنا فضل ، فما ذا ترى فيه؟ فذكره.

ووصله عبد الرّزّاق عن مالك ، فقال : عن عروة ، عن عائشة.

وأخرجه البخاريّ من طريق اللّيث عن الزّهري موصولا.

__________________

(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١ / ١٧٨ عن سالم مولى أبي حذيفة. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥ / ٦٧. وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨ / ٨٦.

١٢

وروى البخاريّ ومسلم والنّسائيّ والتّرمذيّ من طريق مسروق عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ـ رفعه : «خذوا القرآن من أربعة : من ابن مسعود ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وأبيّ ابن كعب ، ومعاذ بن جبل».

ومن طريق ابن المبارك في كتاب «الجهاد» له ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن ابن سابط ـ أن عائشة احتبست على النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «ما حبسك؟» قالت : سمعت قارئا يقرأ ـ فذكرت من حسن قراءته ـ فأخذ رداءه وخرج ، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة. فقال : «الحمد لله الّذي جعل في أمّتي مثلك» ـ وأخرجه [أحمد ، عن ابن نمير عن حنظلة] (١) وابن ماجة والحاكم في المستدرك ، من طريق الوليد بن مسلم ، حدثني حنظلة ، عن عبد الرّحمن بن سابط ، عن عائشة ... ، فذكره موصولا ، وابن المبارك أحفظ من الوليد ، ولكن له شاهد أخرجه البزّار عن الفضيل بن سهل ، عن الوليد بن صالح ، عن أبي أسامة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة بالمتن دون القصّة ، ولفظه : قالت : سمع النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل فقال : «الحمد لله الّذي جعل في أمّتي مثله». ورجاله ثقات. وروى ابن المبارك أيضا فيه أنّ لواء المهاجرين كان مع سالم ، فقيل له في ذلك ، فقال : بئس حامل القرآن أنا ـ يعني إن فررت ـ فقطعت يمينه ، فأخذه بيساره ، فقطعت ، فاعتنقه إلى أن صرع ، فقال لأصحابه : ما فعل أبو حذيفة؟ يعني مولاه ، قيل : قتل ، قال : فأضجعوني بجنبه ، فأرسل عمر ميراثه إلى معتقته ثبيتة ، فقالت : إنما أعتقه سائبة ، فجعله في بيت المال ، وذكر ابن سعد أن عمر أعطى ميراثه لأمه ، فقال : كليه.

٣٠٦٠ ـ سالم (٢) ، مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : [روى ابن مندة من طريق عمر بن هارون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن سالم مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أن أزواج النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم كنّ يجعلن رءوسهن بأربع قرون ، فإذا اغتسلن جمعنهنّ على أوساط رءوسهن. قال : ورواه خارجة بن مصعب عن جعفر فقال : سلمى بدل سالم. وذكره العسكري فقال : سالم خادم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم] (٣) ..

يأتي في سلمى في القسم الرابع.

٣٠٦١ ـ سالم (٤) : غير منسوب. قال الواقديّ : حدّثنا أبو داود سليمان بن سالم ، عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي أن رجلا مرّ على مجلس بالمدينة فيه عمر بن الخطاب ، فنظر إليه فقال : أكاهن أنت؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، هدى الله بالإسلام كلّ جاهل ، ودفع

__________________

(١) سقط في أ ، ج.

(٢) أسد الغابة ت ١٨٩٤.

(٣) سقط في ط.

(٤) الاستيعاب ت ٨٨٧.

١٣

بالحقّ كلّ باطل ، وأقام بالقرآن كلّ مائل ، وأغنى بمحمد كلّ عائل. فقال عمر : متى عهدك بها؟ يعني صاحبته ـ قال : قبيل الإسلام ، أتتني فصاحت : يا سالم ، يا سالم ... فذكرت قصّة.

٣٠٦٢ ـ سالم العدويّ (١) : أفرده أبو عمر عن سالم بن حرملة ، وهو هو.

ذكر من اسمه السائب

٣٠٦٣ ـ السّائب بن الأقرع (٢) : بن عوف بن جابر بن سفيان بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم الثّقفيّ.

قال البخاريّ : مسح النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم رأسه (٣) ، وروى ابن مندة من طريق أبي حمزة ، عن عطاء بن السّائب ، عن بعض أصحابه ، عن السّائب بن الأقرع أن أمه مليكة دخلت به على النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو غلام فمسح رأسه ودعا له.

قال ابن مندة : ولي أصبهان ومات بها ، وعقبه بها ، منهم مصعب بن الفضيل (٤) بن السائب.

وقال أبو عمر : شهد فتح نهاوند ، وسار بكتاب عمر إلى النعمان بن مقرّن ، واستعمله عمر على المدائن.

قلت : أخرج ذلك ابن أبي شيبة بإسناد صحيح في قصة.

وقال هشام بن الكلبيّ ، عن أبيه ، قال ابن عبّاس : لم يكن للعرب أمرد ولا أشيب أشدّ عقلا من السائب بن الأقرع.

وحكى الهيثم بن عديّ عن الشعبي : أنّ السائب شهد فتح مهرجان ودخل دار الهرمزان فرأى فيها ظبيا من جصّ مادّا يده ، فقال : أقسم بالله إنه ليشير إلى شيء ، فنظر فإذا فيه خبيئة للهرمزان فيها سفط من جوهر.

وروى ابن أبي شيبة ، من طريق الشّيبانيّ ، عن السّائب بن الأقرع نحوه.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٩٨ ، الاستيعاب ت ٨٨٨.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٠٢ ، الاستيعاب ت ٨٨٩. الثقات ٣ / ١٧٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٠ ، الطبقات الكبرى ٦ / ٨٢ ، العقد الثمين ٤ / ٤٩٣ ، ذكر أخبار أصبهان ١ / ٧٥ ، ٢٤٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٤٥ ، تاريخ بغداد ١ / ٢٠٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ٥١.

(٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦ / ١٨٢. عن ابن عباس.

(٤) في أالفضل.

١٤

وقال سعيد بن منصور (١) ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن حصين ، عن أبي وائل ، قال : كان السائب بن الأقرع عاملا لعمر ، فذكر قصة طويلة ، وسيأتي في ترجمة قريب بن ظفر أن عمر بعثه مع النعمان بن مقرّن لما وجّهه إلى نهاوند قاسما.

٣٠٦٤ ز ـ السّائب بن الحارث (٢) : بن صبرة ـ بفتح المهملة وكسر الموحدة ـ ابن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي.

قال البخاري : له صحبة. وهو السائب بن أبي وداعة ، وروى البخاري من طريق إبراهيم بن المطلب أن السائب بن أبي وداعة تصدق بداره سنة سبع وخمسين [ومات فيها] (٣).

وقال الزّبير بن بكّار ، عن عمه : زعموا أنه كان شريكا للنّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم بمكّة ، وهو أخو المطلب بن أبي وداعة. وأما قول أبي عمر : إن السّائب هو المطلب فلم يتابع عليه.

٣٠٦٥ ـ السّائب بن الحارث (٤) : بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشيّ السهميّ. أحد السّابقين.

قال ابن إسحاق : هاجر إلى الحبشة ، وكذا ذكره موسى بن عقبة. وذكره ابن إسحاق فيمن قتل بالطّائف ، وكذا ذكره الواقديّ ، وزاد : وقتل معه أيضا أخوه عبد الله ، لكن ذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، ووافقه معمر عن ابن شهاب ـ أنه جرح وأنه عاش بعد ذلك إلى أن استشهد بالأردنّ يوم فحل (٥) في أول خلافة عمر سنة ثلاث عشرة ، وكذا ذكر ابن سعد وزاد : وأمه أم الحجاج كنانيّة.

٣٠٦٦ ـ السّائب بن أبي حبيش (٦) : بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ أخو فاطمة.

ذكره العسكريّ ، وقال : لا أعلم له رواية.

__________________

(١) ثبت من أ.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٠٣.

(٣) سقط في ج.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٠٤ ، الاستيعاب ت ٨٩٠.

(٥) فحل : بالفتح ثم الكسر : موضع وفحل بالفتح ثم السكون واللام : جبل بتهامة لهذيل يصبّ منه واد يسمى شجوة أسفله لقوم من بني أمية بالأردن قرب طبرية وفحل بكسر أوله ثم السكون موضع بالشام كانت للمسلمين مع الروم به وقعة ، قتل فيها ثمانون ألفا من الروم وهي مشهورة. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٠١٨ ، ١٠١٩.

(٦) أسد الغابة ت ١٩٠٥ ، الاستيعاب ت ٨٩١.

١٥

وقال ابن سعد ، في الطّبقة الرابعة ممن أسلم يوم الفتح : أمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة المخزوميّة ، وتزوّج عاتكة بنت الأسود بن المطلب ، فولد له منها عبد الله ورقيّة ، وأسلم يوم الفتح ، وأطعمه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بخيبر ثلاثين وسقا ، ولا أعلمه روى عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم شيئا ، وكانت له سن عالية ، وله بالمدينة دار كبيرة ، ومات في زمن معاوية بالمدينة. وقال أبو عمر : هو الّذي قال فيه عمر : ذاك رجل لا أعلم فيه عيبا بخلاف غيره.

وقد روي أن عمر قال ذلك في ولده عبد الله بن السائب ، وكان شريفا وسيطا أيضا ، والأثبت أنه قاله في السّائب وهو أخو فاطمة المستحاضة.

روى عنه سليمان بن يسار وغيره. وقال ابن مندة : روى عنه سليمان بن يسار أن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال له : «يا ابن أبي حبيش». رواه الواقديّ ولم يزد ابن مندة في ترجمته على ذلك.

٣٠٦٧ ـ السّائب بن حزن (١) : بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزوميّ ، عمّ سعيد بن المسيّب.

قال ابن عبد البرّ : أدرك النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم بمولده. وقال مصعب : المسيب ، والسّائب ، وعبد الرحمن ، وأبو معبد إخوة ، أمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبي قيس العامريّة ، ولم يرو منهم إلا المسيّب.

وقال ابن عبد البرّ : لا أعلم له رواية.

قلت : زاد ابن سعد في أولاد حزن : حكيم بن حزن ، وقال : أسلم يوم الفتح ، واستشهد باليمامة ، ولم يذكر السّائب.

٣٠٦٨ ـ السّائب بن خبّاب (٢) : أبو مسلم ـ ويقال أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة ، ويقال : هو مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. والصّواب أنه غيره ، فإن مولى فاطمة ولد سنة خمس وعشرين ، ومات سنة تسع وتسعين. ذكر ذلك ابن حبّان في الثقات ، وأما صاحب المقصورة فقال الدارقطنيّ : مختلف في صحبته.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٠٦ ، الاستيعاب ت ٨٩٢.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٠٧ ، الاستيعاب ت ٨٩٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٢ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٤٦ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٤ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٤ ، الكاشف ١ / ٣٤٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٠٢٨ ، ١٠٤٣ ، التلقيح ٣٨٠ ، التحفة اللطيفة ٢ / ١١٣ ، تصحيفات المحدثين ٤٣٠ ، ٤٣١ ، العقد الثمين ٤ / ٢٩٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٥١ ، الإكمال ٥ / ١٤٩ ، الثقات ٤ / ٣٢٧ ، مشاهير علماء الأمصار ٥٥٤ ، بقي بن مخلد ٦٨٦.

١٦

قلت : ولكن تقدّم في ترجمة خبّاب والد السائب هذا أنه مولى فاطمة ، فلعل ابن حبان لم يحرّر مولده.

وقال البخاريّ : يقال له صحبة. وقال الدار الدّارقطنيّ : مختلف في صحبته. وروى له ابن ماجة حديث : «لا وضوء إلّا من صوت أو ريح» ، ولم ينسبه في روايته المشهورة.

ووقع في نسخة : السائب بن يزيد وعليها اعتمد ابن عساكر ، ونسبه أحمد من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنه ، فقال : عن السائب بن خبّاب.

وقال البغويّ : لا أعلم له سندا غيره. انتهى.

وقد أورد له ابن مندة آخر ، وقال الأزدي : تفرد عنه محمد بن عمرو بن عطاء. انتهى. وقد قال أبو حاتم : روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء ، وإسحاق بن سالم ـ أنه قال : سمعت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

وقال ابن قسيط ، عن مسلم بن السّائب ، عن أمه : توفي السّائب فأتيت ابن عمر ... فذكر قصّة.

وذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة أن عثمان استعمل السائب بن خبّاب على المقصورة ، ورزقه دينارين في كل شهر ، فتوفي عن ثلاثة رجال : مسم ، وبكير ، وعبد الرحمن.

وغفل ابن حبّان فذكر في ثقات التابعين السّائب بن خبّاب. وروي عن ابن عمر أنه مات سنة تسع وتسعين ، وليس هو صاحب المقصورة ، ولذا فرقهما.

٣٠٦٩ ـ السائب بن خلّاد (١) : بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة (٢) بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي ، أبو سهلة.

قال أبو عبيد : شهد بدرا ، وولي اليمن لمعاوية ، وله أحاديث. روى عنه ابنه خلاد ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٠٩ ، الاستيعاب ت ٨٩٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٢ ـ تهذيب الكمال ١ / ٤٦٤ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٤ ، الكاشف ١ / ٣٤٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٧ ، حلية الأولياء ١ / ٣٧٢ ، الاستبصار ١٢٠ ، الطبقات ٩٤ ، الطبقات الكبرى ٨ / ٣٦٣ ـ التحفة اللطيفة ١١٣ ، حسن المحاضرة ١ / ٢٠٢ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٣٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٥٠ ، الثقات ٣ / ٧٣ ، اسعاف ١٩١ ، تاريخ الثقات ١٧٥ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٧٠٧ ، دائرة معارف الأعلمي ٩ / ٩٥ ، ٩٦ ، تنقيح المقال ٤٥٨٦.

(٢) في أ ، ب جارية.

الإصابة/ج ٣/م ٢

١٧

وصالح بن حيوان ، وعطاء بن يسار ، وغيرهم.

روى له أصحاب السّنن حديث رفع الصوت بالتلبية ، وصححه الترمذيّ ، وروى له النسائي آخر في فضل المدينة. وروى أبو داود من طريق صالح بن صفوان ، عن أبي سهلة حديثا آخر ، فزعم أبو عمران أنه السّائب بن خلاد الجهنيّ ، وجزم غيره بأنه الأنصاريّ.

قال البخاريّ : السّائب بن خلّاد أبو سهلة من الخزرج ، وقال : قال أبو نعيم : إنه مات سنة إحدى وسبعين فيما قال الواقديّ.

٣٠٧٠ ـ السّائب بن خلّاد الجهنيّ (١) : أبو خلّاد. روى البخاريّ في «التاريخ» ، والبغويّ ، من طريق حماد بن الجعد ، عن قتادة ، عن خلاد الجهنيّ ، عن أبيه ، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم في الاستنجاء.

وروى الطّبرانيّ وغيره ، من طريق ابن أخي الزهري : أخبرني ابن خلّاد أن أباه سمع النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكره.

وأورد له الطّبرانيّ حديثا آخر في الدعاء اختلف فيه على ابن لهيعة.

٣٠٧١ ـ السائب بن سويد (٢) : مدني. روى ابن أبي عاصم والبغوي من طريق محمد بن كعب ، عن السائب بن سويد ـ أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «ما من شيء يصيب من زرع أحدكم من العوافي إلّا كتب الله له به أجرا».

قال البغوي : لا أعلم له غيره.

٣٠٧٢ ـ السائب بن أبي السائب (٣) : واسمه صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، والد عبد الله بن السائب.

روى له أبو داود والنّسائيّ من طريق مجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب ـ أنه كان شريك النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقيل : عن مجاهد عن السائب بلا واسطة.

وروى ابن أبي شيبة ، من طريق يونس بن خباب ، عن مجاهد : كنت أقود بالسائب فيقول لي : يا مجاهد ، أدلكت الشمس؟ فإذا قلت : نعم ـ صلّى الظهر ، وذكر سيف بن عمر في الردة أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الردة ، وأنه بعثه بشيرا بالفتح إلى أبي بكر.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٠٨ ، الاستيعاب ت ٨٩٤.

(٢) أسد الغابة ت ١٩١٢ ، الاستيعاب ت ٨٩٨.

(٣) أسد الغابة ت ١٩١١ ، الاستيعاب ت ٨٩٧.

١٨

وروى الزّبير بن بكّار ، من طريق يحيى بن كعب مولى سعيد بن العاص ، عن أبيه ـ أنّ معاوية حجّ فطاف ومعه جنده ، فزحموا السّائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وقال : ارفعوا الشيخ ، فقام فقال : هي يا معاوية؟ أجئتنا بأوباش الشام يصرعوننا حول البيت؟ أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك. فقال له معاوية : ليتك فعلت ، فجاءت بمثل أبي السّائب ـ يعني عبد الله بن السائب.

وقد خالف الزبير بن بكّار ما دلّت عليه هذه القصّة ، فذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا ، فيحتمل أن يكون السّائب بن صيفي عنده غير السائب بن أبي السائب.

٣٠٧٣ ـ السائب بن عبد الله المخزوميّ (١) : قيل : هو ابن صيفي ، وقيل غيره.

روى أحمد من طريق إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن السّائب بن عبد الله ، قال : جيء بي إلى النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم فتح مكّة ، فجعل عثمان وغيره يثنون عليّ ، فقال لهم : لا تعلموني به ، كان صاحبي في الجاهليّة ... الحديث.

وهذا لعله الماضي ، فإنه هو الّذي كان شريكا ، وسأذكر قصّة الشريك في ترجمة قيس بن السائب إن شاء الله.

وروى الطّبرانيّ ، من طريق يحيى بن عبيد ، عن أبيه ، عن السائب بن عبد الله ، قال : رأيت النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بين الرّكن اليماني والحجر الأسود يقول : «اللهمّ آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النّار».

وقيل : الصواب في هذا عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه عن عبد الله بن السّائب. فالله أعلم.

٣٠٧٤ ـ السائب بن عبيد (٢) : بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي ، جد الإمام الشّافعي رضي‌الله‌عنه.

ذكر الخطيب في ترجمة الشّافعي بغير إسناد أن السائب أسلم يوم بدر : وكان صاحب راية بني هاشم مع المشركين ، فأسر ففدى نفسه وأسلم.

وروى الحاكم في مناقب الشافعيّ ، من طريق إياس بن معاوية ، عن أنس بن مالك ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩١٣ ، الثقات ٣ / ١٧٣ ، ٤ / ٣٢٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٥ ـ تقريب التهذيب ١ / ٢٨٢ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٢٠ ، ٣ / ٤٤٨ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٤ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٤ ، الكاشف ١ / ٢٤٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٠٣٧ ، التحفة اللطيفة ١١٤ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٧٨ ، العقد الثمين ٤ / ٥٠٢ ، ٤٩٩ ، طبقات الحفاظ ٣٥ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٣٨ ، ١٤٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٥١ ، تنقيح المقال ٤٥٨٩ ، تبصير المنتبه ٣ / ٨٨٧.

(٢) أسد الغابة ت ١٩١٥ ، الاستيعاب ت ٨٩٩ ، الأعلمي ١٩ / ٩٦ ، العقد الثمين ٤ / ٥٠٤.

١٩

قال : كان النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ذات يوم في فسطاط إذ جاء السّائب بن عبيد ومعه ابنه ، فقال : «من سعادة المرء أن يشبه أباه».

ويقال : إن السّائب هذا كان ممن يشبه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

وقال الزّبير في كتاب «النسب» : ولد عبيد بن عبد يزيد السائب ، وكان يشبه بالنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم. وأسر يوم بدر.

[وذكر ابن الكلبي أنه كان يشبه بالنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

وأخرج الحاكم في «مناقب الشّافعي» من طريق أبي محمد أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السّائب ، قال : سمعت أبي يقول : اشتكى السائب بن عبيد ، فقال عمر : اذهبوا بنا نعود السائب بن عبيد ، فإنه من مصاصة قريش ، قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم حين أتى به وبعمه العباس : «هذا أخي».

قال البيهقي بعد تخريجه : فالسائب بن عبيد صحابي ، وابنه شافع صحابي ، وأخوه عبد الله بن السائب صحابي.

وقال زكريّا السّاجي في «مناقب الشّافعي» : سمعت أحمد بن محمد بن حميد العدوي النسابة يقول : أم السائب بن عبيد الشفاء بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف ، وأم الشفاء هذه خالدة بنت أسد بن هاشم خالة علي بن أبي طالب وإخوته] (١).

٣٠٧٥ ـ السائب بن عثمان (٢) : بن مظعون بن حبيب الجمحيّ. يأتي نسبه في ترجمة أبيه.

قال ابن إسحاق : أسلم في أول الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة ، وشهد بدرا والمشاهد ، واستشهد باليمامة ، واستعمله النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم على المدينة في غزوة بواط (٣). وكذا ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين.

وقال ابن سعد : كان ابن الكلبيّ يقول : إن الّذي شهد بدرا السائب بن مظعون عمّ

__________________

(١) سقط في أ ، ج.

(٢) أسد الغابة ت ١٩١٦ ، الاستيعاب ت ٩٠١.

طبقات ابن سعد ٣ / ١ / ٢٩٢ ، نسب قريش ٣٩٣ ، طبقات خليفة ٢٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٤١ ، ٢٤٢ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨٨ ، تاريخ الإسلام ١ / ٣٦٨ ، العقد الثمين ٤ / ٥٠٥ ـ ٥٠٦.

(٣) بواط : بالضم ، وآخره طاء مهملة واد من أودية القبلية وقالوا : هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى غزاه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ في شهر ربيع الأول من السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا ورجع ولم يلق كيدا. انظر معجم البلدان ١ / ٥٩٦.

٢٠