أصله ، لا التعبد بصدوره تقية.
وبعبارة ثالثة : الغرض أنه إذا دار الأمر بين خبرين أحدهما مخالف للعامة والآخر موافق لهم مع فرض مساواتهما في سائر الجهات ، فنحن إنما نتعبد بالمخالف ولا نتعبد بالموافق أصلا لا بعدم صدوره من أصله ولا بصدوره تقية (١).
__________________
(١) انتهت النسخة الأصلية ، وبعدها توجد صفحة أخرى ناقصة بحسب المطلب غير قابلة للاستفادة وكتب في آخرها : أنا الراجي علي روزدري.
٣٦٨
![تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي [ ج ٤ ] تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F954_taqrirat-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

