البحث في تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي
١٨/١ الصفحه ١٢٠ :
وجه توصيفهما بذلك
: أنّهما مقابلان لما يقول به الأشاعرة ـ المنكرين لهما ـ من الحسن والقبح
الشرعيين
الصفحه ١٦٥ :
الاجتماع.
قلنا : مراد من
قال بتبعية الأحكام للحسن والقبح إنّما هو تبعيّتها للمصالح والمفاسد الثابتتين
الصفحه ٦٦ : خير من
أن أمنع منه سنة ، فإنه لا حسن في الخضخضة وترك الأكل يوما أصلا ، كما لا حسن فيما
فضلا عليه
الصفحه ٩٨ : نفسه ، لكنّه ـ قدّس سرّه ـ
أراد الأعمّ من ذلك الشامل للحسن بواسطة الغير ، وإلاّ لم يكن معنى لترديده في
الصفحه ١١٨ : سره ـ : ( فهو إنما يقدح
في وجوب الاحتياط ، لا في حسنه ... ) (٢).
قال ـ دام ظله ـ :
هذا مبني على أن
الصفحه ٥٢ : في جواز العتاب وحسن العقاب عليها حكم
العقل وشهادة العقلاء كافة ، بل المراد به الحجة القاطعة للعذر بين
الصفحه ١١٩ : فيها سقط ، فلا بد من مراجعتها في الدرر النجفية (٢).
قوله
ـ قدس سره ـ : ( للحسن والقبح
الذاتيين
الصفحه ١٢٢ : ) : ( بناء على أن هذا
المقدار من الحسن العقلي ) (١).
لا يخفى ما في هذه
العبارة فإن الحسن إنما يدور مدار
الصفحه ١٠٠ : يسلم من ذلك ، وهذا ممّا يصلح أن يكون
حكمة للاستحباب ، فإنه أمر حسن ممدوح ، ومعه يمكن حمل الطلب على
الصفحه ١١٧ : أيضا ،
__________________
(١) فرائد الأصول ١
: ٣٧٥.
(٢) قال ـ دام ظله ـ
: لا حسن للاحتياط ـ حينئذ
الصفحه ١٢١ : إلا أن
العفو عنه حسن.
قوله
(قدس سره) : ( وفي جريان ذلك ) (٢). يعني جريان الاحتياط.
قوله
(قدس سره
الصفحه ١٤٧ : وعلي وفاطمة والحسن
والحسين وآله الطاهرين من ولده صلواتك عليهم أجمعين. يا معين الضعفاء ارحم ضعفي
ومسكنتي
الصفحه ١٦٤ : ، فإنّها تابعة للحسن والقبح ،
ومن المعلوم أنّ المتّصف بهما إنّما هو فعله الاختياري ، وفعله
الصفحه ١٦٧ :
هو قبيح ذاتا مع
عنوان حسن ذاتي أهمّ منه كحفظ نفس أو عرض ونحوهما ، فيكون الحكم الفعلي الواقعي في
الصفحه ١٧٦ : سره ـ حسن ، لكن صدر العبارة ليس بجيدة (٤) ، ولو كان بعده كلمة ( الواو ) مكان ( الفاء ) لكان حسنا