البحث في بحر الفوائد في شرح الفرائد
١٧/١ الصفحه ٥٣٠ : به ، فهو إذن أحد الوجهين في تفريغ الذّمة.
فإذا انسدّ باب
العلم بتفريغ الذّمة على الوجه المفروض بكلّ
الصفحه ٥٣٢ :
قلت : قد عرفت ممّا مرّ : أنّ الظّن بما هو ظنّ ليس طريقا إلى
الحكم بتفريغ الذّمّة فمجرّد الظّن
الصفحه ٥٣٦ :
وقد
عرفت : أن ما يتراءى
من استلزام الظّنّ بالواقع ، الظّن بتفريغ الذّمّة ؛ نظرا إلى أن المكلّف به
الصفحه ٣٦٩ :
المدح ، أو الذّم
؛ بمعنى كون الشّيء ذا المصلحة الدّاعية إلى الفعل كما هو المصطلح في لفظ المرجّح
الصفحه ٥٣١ : بتفريغ الذّمة على الوجه المذكور حسبما عرفت.
والدّليل القاضي
بعدم حجيّة ذلك الظّن قاض بالظّن بعدم تفريغ
الصفحه ٣٧٠ : لاشتقاقهما باستحقاق فاعله المدح والذم غير سديد ؛ لأنّه بهذا المعنى مبدأ
لإشتقاقهما بمعنى آخر ، ومنه المرجوح
الصفحه ٤٨٧ : كلّ منهما مبرء للذمّة وحصول البراءة القطعيّة والطريق
المظنون جعلا أو إمضاء في عرض الظّنّ بالواقع في
الصفحه ٥٣٤ : قوله ] :
« فإن قلت : إن الظنّ بأداء
الواقع يستلزم الظن بتفريغ الذمّة ... » إلى أن قال : « قلت : قد
الصفحه ٢٣٣ : إفتاء أو متابعته تقليدا والّذي يشهد له ـ مضافا إلى ما
عرفت ـ ورود الآية في ذمّ اليهود الّذين رجعوا إلى
الصفحه ٢٥٠ : الكثيرة على وجوبه
والذّم على تركه الظّاهر في وجوبه كذلك. والدّليل على العفو عنده على ما يستفاد من
كلامه في
الصفحه ٣٨٦ : ذمّتنا
عنها كما يحصل الامتثال وفراغ الذمّة عنها لو حصّلناها بالعلم أو بطريق جعله
الشارع لها أم لا بد من
الصفحه ٤٣١ :
__________________
بلا طائل أعظم شاهد
على ذلك. وهل ذمّ الخفاش ضوء الشمس نقص عليها؟! بل عليه
الصفحه ٥٢٢ : واستشهد على استفادة هذا المعنى من كلامه
بتعبيره بتفريغ الذمّة في حكم المكلّف وحكم الشارع مرارا متعددة
الصفحه ٥٢٣ : بتفريغ الذمّة بعد كون هذا الظن مشكوك الحجّيّة فتدبّر.
أنظر حاشية الفرائد : ج ١ /
٦٠٩.
الصفحه ٥٢٩ : والحكم معه بتفريغ الذمّة عن التّكليف فلا
كلام ، وإن لم يقم فالواجب أوّلا تحصيل العلم بالواقع ، فمع تعذّره