البحث في الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني
٧٠/١ الصفحه ٤٥٠ :
عليكم حديثان
مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله
فردّوه
الصفحه ٤٢٣ : بغير الخبر بحيث يكون المقصود من قوله عليهالسلام : « فما وافق كتاب الله ... » انّ غير الخبر من الامارات
الصفحه ٤٢٩ : على كتاب الله
فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فردّوه » (٢) ، حيث تدل على انّ الخبر المخالف
الصفحه ٤٦٨ : أبي عبد الله التي تقول : «
إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله
الصفحه ٤٢١ : نورا
فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه » (٢).
وهذه المجموعة لها
السمات التالية
الصفحه ٤٢٢ : لفظ الخبر بل قيل : « فما وافق
كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه ». وعليه فتكون النسبة بين هذه
الصفحه ٤٢٤ :
وافق كتاب الله ...
فاللازم من ذلك إخراج الفرد البارز والمتيقن عن المجموعة وجعلها مختصة بالفرد الذي
الصفحه ٤٤٩ : بمرجّحات ترتبط بصفات الراوي ، كالترجيح بالأوثقية والأفقهية ونحوهما
، فإنّ هذه الصفات صفات للراوي ، فالراوي
الصفحه ٤٥١ : بالرواية الموافقة للكتاب والمخالفة للعامة.
٥ ـ فقال ابن
حنظلة : انّ حكّام العامة يوافقون كلتا الروايتين
الصفحه ٣٩٩ : : أي وانّما يحتمل وجودها في الأوثق والأفقه خاصة أو وجودها
في كليهما بشكل متساوي.
قوله
ص ٣٧١ س ١٢
الصفحه ٤٥٥ : أيّهما أعدل أو أفقه ،
وبقية الوسائط لا معارضة بينها ليلاحظ انّ أيهّما أعدل أو أوثق ، فإنّ الناقل عن
زرارة
الصفحه ٤٢٠ :
الاختصاص بالمخالف
للكتاب بنحو التباين الكلي.
المجموعة الثانية
ما ورد بلسان انّ
الخبر يكون حجّة
الصفحه ٣٤١ :
بالخاص الوارد في
السنة الشريفة ، وما ذاك إلاّ لأن شمول دليل حجّية الظهور للعام الكتابي معارض
بشمول
الصفحه ٤٦٩ : ولو لم يكن له خبر معارض لكان من اللازم أن يقول الإمام عليهالسلام : إذا ورد عليكم
خبر مخالف للكتاب
الصفحه ٤١٧ :
خبرين ليس الا من
جهة تحقق المعارضة بين دليل حجّية سند الخبر ودليل حجّية ظهور الكتاب.
روايات