بل في جميع الأبواب.
قوله ص ٢٠٩ س ٨ : الخفقة : هي النعاس الذي يحصل للإنسان قبل أن يستمكن النوم منه.
قوله ص ٢١٠ س ٤ : الملحوظ فيه : أي في التعليل المشار إليه بقول الإمام عليهالسلام : « وإلاّ فإنّه على يقين من وضوئه الخ ».
الرواية الثانية
لزرارة في باب الاستصحاب روايات ثلاث ، وقد تقدّمت روايته الاولى. وهذه روايته الثانية ، وهي مضمرة أيضا حيث لم يصرّح فيها بكون الشخص المسؤول هو الإمام عليهالسلام. وتمتاز هذه الرواية بدقّتها وطولها ، فهي تشتمل على ستة أسئلة وستة أجوبة. وموطن الاستدلال جواب السؤال الثالث والسادس. ونأخذ بعرض تلك الأسئلة وأجوبتها : ـ
الأوّل
وفي السؤال الأوّل سأل زرارة عن حكم من علم بنجاسة ثوبه قبل الصلاة ثمّ طرأ عليه نسيانها وتذكّر ذلك بعد الفراغ.
وقد حكم عليهالسلام في هذه الصورة بغسل الثوب وإعادة الصلاة من جديد.
الثاني
وفي السؤال الثاني فرض زرارة علمه بإصابة النجاسة لثوبه ولكنّه لم
![الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني [ ج ٤ ] الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F775_alhalqato-alsalesa-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
