البحث في سيّد المرسلين صلّى الله عليه وآله
٤٧٢/١ الصفحه ٣٢٩ :
رسول الله صلىاللهعليهوآله في رجال من خزاعة
فكلّموه نيابة عن قريش وسألوه : ما الذي جاء به؟ فقال
الصفحه ٥٤٢ : واسقطت حملها من شدّة الفزع ، ولكنها لم تنصرف عن الذهاب
الى المدينة ، فقد واصلت سيرها حتى قدمت المدينة وهي
الصفحه ٦٤٥ : الموقف والرأى الذي
ذهب إليه علماء الشيعة ، وتصدقه ، فقد نص النبي صلىاللهعليهوآله على خليفته من بعده
الصفحه ٦١٥ : من الهجرة ، وفي اليوم الثامن عشر من هذا الشهر ( وهو يوم الغدير ) نصب في
منطقة غدير خم التي تبعد عن
الصفحه ٤٠ : عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ
فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ
الصفحه ١٦٥ :
بعد النبيّ صلىاللهعليهوآله )
فقلت : ويجوز أن
لا يكون عنهما لعله عن غيرهما.
قال : ليس في
الصفحه ٢٢٣ : سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن
عن علي أنه كان هو وعبد الرحمن ورجل آخر شربوا الخمر فصلى بهم
الصفحه ٤٧٠ :
والمسلمين ، فقد
كان النبي صلىاللهعليهوآله يعرف جيدا أنه لو ازيلت الموانع ورفعت عن طريق الدعوة
الصفحه ٢١٨ :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً »
(٢).
إنّ القرآن أعلن ـ
في المرحلة الاولى من مراحل النهي عن
الصفحه ٢٢٤ :
قال عنه الذهبي :
عطاء بن السائب أحد علماء التابعين ، تغيّر بأخرة وساء حفظه.
قال عنه أحمد : من
الصفحه ٢٠ : (٢) ، وحيث إن هذه التشكيك نابع من نفسيّته الخاصة ، ولا يقلّ
تفاهة وبطلانا من اعتذاره ودفاعه عن معاوية وزمرته
الصفحه ٦١ : في كتبهم
على وجه التفصيل ، ولكنهم أحجموا عن إدراج ما قاله أبو بكر وعمر وإنما قالوا :
وقال فلان وأحسن
الصفحه ١٦٨ :
عن وجهه المبارك
اذ قال :
« كيف يفلح قوم
خضّبوا وجه نبيّهم بالدّم وهو يدعوهم إلى الله
الصفحه ١٩٣ : ؟
فقال معبد : ـ وهو
يريد إرعاب قريش وصرفهم عن الرجوع الى المدينة ـ محمّد قد خرج في أصحابه يطلبكم في
جمع
الصفحه ٢٦٢ : حتى اذكّرك ذلك » (١).
ولقد وقعت إجابة
الرسول الاكرم صلىاللهعليهوآله التي كانت تنبئ عن قوة إرادته