البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٩٤/٧٦ الصفحه ١٨٥ : المودّة ثابتة
في القربى ومتمكّنة فيها. والقربى مصدر كالزلفى والبشرى ، بمعنى قرابة ، والمراد :
في أهل
الصفحه ١٩٤ : التفسير
والتأويل.
وأمّا القول بأنّ المراد
هو « التقرّب » فقد حكي عن الحسن البصري (١) وظاهر العيني
الصفحه ١٩٧ : ، فلا يبقى دليل للقول بأنّ المراد هو « القرابة
» بين النبيّ وقريش ، لأنّ المفروض أنْ لا دليل عليه
الصفحه ٢٢٠ : ) : « والمراد من محبّة
الله تعالى له إعطاؤه الثواب » (١).
ومن الواضح : أنّ من
كان الأحبّ إلى الله كان الأكثر
الصفحه ٢٢٢ : ).
قالوا : المراد القربى
في الطاعات ، أي : في طاعة أهل القربى.
قلنا : الأصل عدم الإضمار
، ولو سلّم ، فلا
الصفحه ٢٢٤ :
في جواب ابن روزبهان بعد كلام له : « فيتعيّن أن يكون المراد بالآية : الأربعة الأطاهر
، وهي تدلّ على
الصفحه ٢٦٩ : كان المراد من
« وغداً حسن .. » أنّهم خرجوا مع رسول الله ليباهل بهم ، فقد أخرج صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٧٤ : وبيان المراد من آيةٍ من كلام الله الحكيم؟!!
__________________
(١) منهاج السنّة ٧ /
٤٠.
الصفحه ٢٧٦ : معدن ذاته وصفاته ، وأنّ مراده من مراداته ، وإن افترقت الصورة فالمعنى
واحدٌ في الفضل من سائر جهاته
الصفحه ٢٧٨ : المراد نفسه في الحقيقة دون غيره ، فلا يكون لأمير
المؤمنين عليهالسلام ما ذكرت من الفضل؟!
قال : فقال له
الصفحه ٢٨٨ : عليهمالسلام ، وأنّ ذلك يدلّ على أنّه
الأفضل ، وذلك يقتضي أنّه بالإمامة أحقّ ، ولا بدّ من أن يكون هو المراد
الصفحه ٢٩٢ : أفضل عند الله لم يحصل
المقصود ، فإنّ المراد أنّهم يدعون الأقربين كما يدعو هو الأقرب إليه.
والنفوس
الصفحه ٢٩٣ : المراد بمن يدعوه معه أن يُستجاب دعاؤه لدعا المؤمنين كلّهم
ودعا بهم ، كما كان يستسقي بهم وكما كان يستفتح
الصفحه ٢٩٤ : بالألفاظ المجملة ويدعون النصوص الصريحة ، ثمّ
قدحه في خيار الأُمّة بزعمه الكاذب ، حيث زعم أنّ المراد بالأنفس
الصفحه ٢٩٧ :
فقال بأنّ المراد منه
في الآية هو من يتّصل بالقرابة واستشهد لذلك بآيات من القرآن.
لكنْ ماذا يقول