البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٩٤/٦١ الصفحه ٨٥ : خلّكان إلزاماً
واحتجاجاً على الدهلوي الذي استند إلى كلامه بترجمة الكلبي.
٣ ـ المراد من الولاية فيها هو
الصفحه ٩٣ : الإمامية :
« وفي المراد بأهل
البيت هاهنا ثلاثة أقوال : أحدهما : أنّهم نساء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
الصفحه ٩٦ :
الفصل الأوّل
في تعيين النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قولاً وفعلاً
المراد من « أهل البيت
الصفحه ١٠٦ : نقطتين :
أوّلاً
: إنّ المراد بـ « أهل البيت » في الآية المباركة هم : النبيّ
وعليٌّ وفاطمة والحسن
الصفحه ١١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لمّا دعا مِن أهله
عند نزولها لم يبق مِن أهلها المرادين فيها أحد سواهم ، وإذا كان ذلك كذلك استحال
الصفحه ١١٩ : والسنّة ...
غير أنّ تعصّبه لم
يسمح له بالإذعان لذلك ، حتّى قال بدخول الزوجات في المراد بالآية! متشبّثاً
الصفحه ١٢٣ : : فلأنّه لو كان المراد هو مجرّد الدعاء لهم بأنْ يكونوا « من
المتقين » و « الطهارة مأمور بها كل مؤمن
الصفحه ١٢٦ :
ثمّ إنّ الآية : ( وَالسَّابِقُونَ
الْأَوَّلُونَ ... ) (١) المراد فيها أمير المؤمنين
الصفحه ١٢٧ : الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ).
فالإرادة هنا متضمّنة
للأمر والمحبّة والرضا ، وليست هي المشيئة المستلزمة لوقوع المراد
الصفحه ١٢٩ : أهل البيت في مسألة الجبر والاختيار.
فالنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قد عين المراد من « أهل البيت
الصفحه ١٣١ :
قال : « لأن وقوع مراد
الله غير لازم لإرادته عند الشيعة » ومن هنا نقض بأنّه « لو كانت هذه الكلمة
الصفحه ١٤٤ : » القول
الثاني ، فذكر هذه الأخبار.
وجعل القول الأوّل
أنّ المراد قرابته مع قريش ، فذكر رواية طاووس عن ابن
الصفحه ١٦٣ : ـ فوجدنا أوّل شيء يقولونه :
كان من أئمّة الشيعة
الكبار (٢).
فإنْ سألتهم : ما المراد
من « الشيعة »؟ ومن
الصفحه ١٧٦ : الشورى مكّيّة بلا ريب ، نزلت قبل أن يتزوّج عليٌّ
بفاطمة ...
وقد تقدّم الكلام على
الآية وأنّ المراد بها
الصفحه ١٨٠ :
، وليس المراد من الآية بنو هاشم ونحوهم كما يتبادر الذهن إلى قول سعيد بن جبير