البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٩٤/٤٦ الصفحه ٤٢٤ : الحكم
في حقّ المشركين ... ولئن سلّمنا صحّة الرواية وفكّ النظم القرآني ، يكون المراد بالولاية
المحبّة
الصفحه ١ : فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ ) (١) توسَّعوا فيه ،
وليَفسَح بعضكم عن بعضٍ ولا تتضامّوا ، والمرادُ : مجلس
الصفحه ٣ :
فَصُحَ ..
و ـ الرَّجلُ
بالشَّيءِ : صرَّحَ ..
و ـ عن مرادِهِ :
أظهرَهُ وبيَّنهُ ..
و ـ من كذا
الصفحه ١١ : فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ ) (١) توسَّعوا فيه ،
وليَفسَح بعضكم عن بعضٍ ولا تتضامّوا ، والمرادُ : مجلس
الصفحه ١٣ :
فَصُحَ ..
و ـ الرَّجلُ
بالشَّيءِ : صرَّحَ ..
و ـ عن مرادِهِ :
أظهرَهُ وبيَّنهُ ..
و ـ من كذا
الصفحه ٣٩ : المرادي ، ثنا أيوب بن سويد ، عن عتبة بن أبي حكيم في قوله : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ
اللهُ وَرَسُولُهُ
الصفحه ٥٥ : أبي خاتم : حدّثنا الربيع بن سليمان المرادي ، حدّثنا أيوب بن سويد عن
عتبة بن أبي حكيم في قوله ( إِنَّما
الصفحه ٦٠ : روايته عن عتبة
بن أبي حكيم :
« الرّبيع بن سليمان
المرادي » من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجة.
قال
الصفحه ٦٥ : تصدّق بخاتمه وهو
راكع ...
وقد اختلف في معنى
قوله ( وَهُمْ راكِعُونَ ) ... فإنّ كان المراد
فعل الصدقة
الصفحه ٦٦ :
قال قائل : فالمراد
أنّهم يتصدّقون ويصلّون ولم يرد به فعل الصدقة في الصلاة. قيل له : هذا تأويل ساقط
الصفحه ٦٧ :
قوله بأنّ المراد عموم
المؤمنين ، فقيل له : الناس يقولون إنّها نزلت في خصوص علي ، فقال : علي من
الصفحه ٦٩ : المراد بلفظة « وليّكم » المذكورة في الآية : من كان متحقّقاً بتدبيركم
والقيام باموركم وتجب طاعته عليكم
الصفحه ٧٢ : كتابنا ، في بيان دلالة الحديثين المذكورين على الإمامة.
وأمّا كون المراد من
الآية هو علي عليهالسلام
الصفحه ٧٤ : الوقت الذي ثبت أنّه إمام فيه.
هذا لو سلمنا أنّ المراد
بالولي ما ذكروه ، فكيف وذلك غير ثابت ، فلا بد من
الصفحه ٧٥ : المراد هو الناصر ، وإلاّ دلّ على إمامته حال حياة الرسول
، ولأنّ ما تكرّر فيه صيغ الجمع كيف يحمل على