البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٩٤/٣١ الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وخامساً
: كون المراد من الآية : ( الْأَتْقَى ... ) « أبو بكر » هو قول انفرد القوم به ، فلا يجوز
الصفحه ١٥٨ : المراد من « القربى » في « آية المودّة » هم « أهل
البيت » ، وقد جاء في بعضها التصريح بأنّهم « عليٌّ وفاطمة
الصفحه ١٧٠ : » فيمكن أن يكون ناظراً إلى « الأشقر » فقط ، بأنْ يكون وصفه بالرفض وضعفه من
أجل ذلك ، ويمكن أن يكون مراده
الصفحه ١٨١ : ... )؟!
قلت :
ليس المراد من ذلك
المشركين ، بل المراد هم المسلمون ظاهراً المنافقون باطناً ، يدلّ على ذلك قوله
الصفحه ١٨٢ : وقت نزول الآية أو بعده ... فأولئك لم يكن
لهم أيّ دورٍ يُذكر في مكّةٍ ...
بل المراد « عليٌّ
الصفحه ٢١٦ : لا صيور له فيما نحن بصدده » (١).
٢ ـ وجوب المودّة يستلزم وجوب الطاعة
إنّه ليس المراد من
« المودّة
الصفحه ٢٢٦ : الْمُؤْمِنِينَ ). فعن ابن عبّاس ـ رضياللهعنه ـ أنّ المراد به عليٌّ
... ».
قال : « والجواب :
إنّه لا كلام في
الصفحه ٢٨٧ : أنّه ليس المراد بقوله : ( وَأَنْفُسَنا
) نفس محمّد ، لأنّ الإنسان
لا يدعو نفسه ، فالمراد غيره ، وأجمعوا
الصفحه ٢٩١ : الأُمور ، كالإشتراك
في الإيمان ، فالمؤمنون إخوة في الإيمان ، وهو المراد بقوله : ( لَوْ لا إِذْ
الصفحه ٣٠٠ :
عليه وسلّم المسلمين
أن يخرجوا بأهاليهم لمباهلتهم.
وقيل : المراد بـ ( أَنْفُسَنا
) الإخوان. قاله
الصفحه ٣٠٤ : وَأَنْفُسَكُمْ
.. ) إلى آخرها ، خرج رسول
الله صلّى الله عليه وسلّم من بيته ومعه عليٌّ وفاطمة وحسن وحسين ، فالمراد
الصفحه ٣٠٦ : الإشكال :
أمّا
أوّلاً : فلأنّا لا نسلّم أنّ المراد بـ ( أَنْفُسَنا
) هو الأمير ، بل المراد نفسه
الشريفة
الصفحه ٣٠٧ :
المساواة كما لا تلزم
في الآيات المذكورة.
وأما
ثانياً : فلو كان المراد مساواته في جميع الصفات
الصفحه ٤٠٧ : ولا سأل.
والثاني : إنّ المراد
: اسأل مؤمني أهل الكتاب من الّذين أُرسلت إليهم الأنبياء ..
روي عن
الصفحه ٤٠٩ : واحدٍ منهم ـ كابن كثير والشوكاني ـ غيرهما :
أحدهما
: إنّ المراد سؤاله الأنبياء ، لمّا أُسري به عند