البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٩٤/١٦ الصفحه ١٣٦ :
الفصل الأول
في تعيين النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
المراد من « القربى »
إنّه إذا كنّا
الصفحه ٧٠ : امرأة نكحت
بغير إذن وليها فنكاحها باطل ( الثالثة ) إنّ المراد بذلك بعض المؤمنين ، لأنّه تعالى
وصفهم بوصف
الصفحه ٨٧ : تفاسير القوم وأحاديثهم ، فراجع (٢).
٥ ـ الولاية بمعنى الأولويّة بالتصرّف
غير مرادة في زمان الخطاب
الصفحه ٧٣ : : ( وَيُؤْتُونَ
الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) لو ثبت أنّه لم يحصل
إلاّلأمير المؤمنين ، لم يوجب أنّه المراد بقوله
الصفحه ٧٧ :
مضرّاً للشيعة أيضاً
، فإنّ أجابوا عن النقض بأنّ المراد حصر الولاية في الأمير كرّم الله وجهه في بعض
الصفحه ٣٠١ : بتفسير
الآيات القرآنية.
لكن يظهر منه الإعتماد
على هذه الأقوال!! حين ينفي بها الإجماع على أنّ المراد من
الصفحه ٣١٢ : وَأَنْفُسَكُمْ ) وليس المراد بقوله ( أَنْفُسَنا ) نفس محمّد صلّى الله عليه وسلّم ، لأنّ الإنسان لا يدعو نفسه
، بل
الصفحه ١١٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم في المراد بقوله تعالى
: ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
الصفحه ١١٨ : عليهمالسلام!
ومن الطائفة الثالثة
ابن كثير .. فإنّه
بعد أن ذكر فرية عكرمة قال : « فإنْ كان المراد أنّهن كنّ
الصفحه ١٩٣ : يخصّصها.
فهذا هو القول الأوّل.
الردّ على الأقوال الأُخرى
وفي مقابله أقوال :
أحدها
: إنّ المراد من
الصفحه ٣٠٢ : المراد « خدمه » بالإضافة إلى « جميع قراباته » ، فإنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يُخرج معه حتّى عمّه
الصفحه ٣٠٩ :
٥ ـ ردّه على المساواة
بأنّه : إنْ كان المراد المساواة في جميع الصفات ، يلزم المساواة بين عليّ
الصفحه ٧٨ : كرم الله تعالى وجهه إماماً بعد رسول من غير
فصل ، لأنّ ولاية الّذين آمنوا على زعم الإماميّة غير مرادة
الصفحه ١١٢ : يستدلون بالآية المباركة ـ بعد تعيين المراد بأهل البيت فيها ، بالأحاديث
المتواترة بين الفريقين ـ على عصمة
الصفحه ١١٦ : كانت ممّا أُريد به ممّا في الآية المتلوّة في هذا الباب
، وأنّ المراد بما فيها هم :
رسول الله صلّى