البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٧/١ الصفحه ٣ : : خرج
منه وتخلَّصَ ..
و ـ الصُّبحُ :
بدا ضوؤُهُ ..
و ـ الشَّيءُ :
وضَح ..
و ـ البولُ : صفا.
وهو
الصفحه ١٣ : : خرج
منه وتخلَّصَ ..
و ـ الصُّبحُ :
بدا ضوؤُهُ ..
و ـ الشَّيءُ :
وضَح ..
و ـ البولُ : صفا.
وهو
الصفحه ٧٠ : غيره ،
وهو معنى الحصر ( الثانية ) إن « الولي » يفيد « الأولى بالتصرف » والدليل عليه نقل
أهل اللغة
الصفحه ٤٧ : وليّ الله بالذي يصلّى له أن تتصدّق عَلَيّ بما أمكنك. وله خاتم عقيق يماني
أحمر [ كان ] يلبسه في الصلاة
الصفحه ٧١ : مذكور في الجمع بين
الصحاح الستّة ، لمّا تصدّق بخاتمه على المسكين في الصلاة بمحضر من الصحابة. والولي
هو
الصفحه ٨١ : ، لم يكن له في أهله نظير فيها ، وله من الحظ والشهرة
والصيت في أهل عصره فمن بعدهم ما لا يلحق به غيره
الصفحه ١٨٥ : الْمَوَدَّةَ
فِي الْقُرْبى )؟
قلت : جُعلوا مكاناً
للمودّة ومقرّاً لها ، كقولك : لي في آل فلان مودّة ، ولي
الصفحه ٣٣٥ : حافظ شهير ، وله أوهام ، وقيل : كان لا يحفظ القرآن ،
من العاشرة ، مات سنة تسع وثلاثين وله ثلاث وثمانون
الصفحه ١ : يتعرَّض
له.
وله مُرَاحٌ مُنْفَسِحٌ
: كنايةٌ عن كثرةِ إِبِلهِ ، وقد انفَسَحَ مراحُهُم.
ورجلٌ فُسُحٌ
الصفحه ١١ : يتعرَّض
له.
وله مُرَاحٌ مُنْفَسِحٌ
: كنايةٌ عن كثرةِ إِبِلهِ ، وقد انفَسَحَ مراحُهُم.
ورجلٌ فُسُحٌ
الصفحه ٢٥ :
إهداء :
إلى حامل لواء
الإمامة الكبرى والخلافة العظمى
ولي العصر
المهدي المنتظر الحجة ابن الحسن
الصفحه ٥١ : صلى عليه وآله وسلّم : بخٍ بخٍ بخٍ وجبت الغرفات. فأنشأ الأعرابي
يقول :
يا وليّ
المؤمنين كلّهم
الصفحه ٧٤ : الوقت الذي ثبت أنّه إمام فيه.
هذا لو سلمنا أنّ المراد
بالولي ما ذكروه ، فكيف وذلك غير ثابت ، فلا بد من
الصفحه ٧٧ : الصغير ، وهو كان رافضيّاً غالياً.
والثاني : إنّا لا
نسلّم أنّ المراد بالولي المتولي للأمور والمستحق
الصفحه ٨٢ : على
علمائها وسود هنالك شرحه للتجريد ... ولمّا قدم قسطنطينيّة أوّل قدمة تلقّاه علماؤها
... وله تصانيف