يجد منه مخرجاً ، وذكر عمر بن عبد العزيز الموْتَ فَقَال : غَنْظٌ ليس كالغَنْظ ، وكَظٌّ ليس كالكظ.
غَنيَة حتَّى غَرَفَ البَحْرَ بِدَلْوَينِ
يضرب لمن انتاشَ حاله فتصلَفَ.
الغِرَّةُ تَجْلُبُ الدِّرَّةَ
يُقَال : غَارَّتِ الناقةُ تغارُّ مُغَارَّة وغِرَاراً إذا قلَّ لبنها ، والغِرَّة : اسم منه ، يعني أن قلت لبنها تَعِدُ وتخبر بكثرته فيما يستقبل. يضرب لمن قل عطاؤه ويُرجَى كثرته بعد ذلك.
غَاطُ بن بَاطٍ
يَقَال : غَاطَ في الشَيء يَغُوط ويَغِيِطْ ، إذا دخل فيه ، ويقَال : هذا رَمْل تَغُوط فيه الأقدام ، أي تغوص ، وباطٍ : مثل قاض ، من بَطَا يَبْطُو ، إذا اتسع ، ومنه الباطنية لهذا الإناء. يضرب للأمر الذي اختلط فلا يُهتدى فيه ، ويضرب للمخلِّطِ في حديثه إذا اردوا تكذيبه.
غَرِيَتْ بالسُّودِ ، وَفي البِيْضِ الكُثْرُ
يُقَال : غَرِىَ بالشَيء يَغْرَى غَراً ، إذا أولِعَ به ، والكُثر : الكثْرة ، يُقَال : الحمد لله على القُلِّ والكُثْر. يضرب لمن لزم شَيئَاً لا يفارقه مَيْلاً منه إليه.
غَذِيمَةٌ بِالظُّفْرِ ليْسَتْ تُقْطَعُ
الغَذِيمَة : الأرض تنبت الغَذَم ، يُقَال : حَلُّوا في غَذيمة منكرة ، والغَذَم : نبت ، قَال القطامي : في عَثْعَثٍ يُنْبِتُ الحَوْذَانَ والغَذَما ... وتقدير المثل : غَذمُ غَذِيمة ، فحذف المضاف وذلك أن الغَذَم ينبت في المزارع فيقلع ويرمى به ، وهذا يقول : هذه غذيمة لا تقطع بالظفر يضرب لمن نزلت به مُلِمَّة لا يقدر كلُّ أحدٍ على دفعها لصعوبتها.
غَمَامُ أَرْضٍ جَادَ آخرينَ
يضرب لمن يُعطي الأباَعِدَ ويترك الأقارب.
الغُرَابُ أعْرَفُ بالتَّمْرِ
وذلك أن الغراب لا يأخذ إلا الأجود منه ، ولذلك يُقَال : وَجَدَ تمرةَ الغرابِ إذا وجد شيئاً نفيساً.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
