قَالتِ النّغِلَةُ : لا أكُونُ وَحْدي
النَّغَلُ : فَسَاد الأديِم ، وأصله أن الضائنة يُنْتَفُ صوفُها وهي حية ، فإذا دَبَغُوا جلْدَهَا لم يصلحه الدباغ؛ لأنه قد نَغِلَ ما حواليه. يضرب للرجل فيه خَصْلَة سوء ، أي لا تنفرد هذه الخصلة بل تقترن بها خِصَال أُخَرُ.
قَدْ بَلَغَ الشِظَاظ الوَرِكَيْنِ
الشِّظَاظ عُوَيْد يُجْعَل في عُرْوة الجوَالَق. يضرب فيما جاوزَ الحدَّ. وهو كقولهم قد بلغ السيل الزبى وجاوز الحزامُ الطُّبْيَيْنِ.
قَدْ أوضَعَتْ مُنْذُ سَاعَةٍ
الإيضاع : الإسراع. يضرب لمن يَسْتَبْطئ قَضَاء حاجتِهِ ولم تبطؤ بعدُ.
قَدْ تُخْرِجُ الخَمْرُ مِنْ الضَّنينِ
يضرب للبخيل يُسْتَخْرَج منه شَيء.
قَدْ يُمْكِّنُ المُهْرُ بَعْد مَا رَمَحَ
يضرب لمن ذلَّ بعد جِمَاحِه.
قُصَارَى المُتَمَنَّي الخَيْبَةُ
يُقَال : قصْرُكَ أن تفعل كذا ، وقُصَارُكَ أن تفعل كذا ، وقُصَارَكَ ـ بضم القاف ـ أي غايُتكَ. يضرب لمن يتمنى المُحَال.
قَرِينُكَ سَهْمُكَ يُخْطِئ وَيُصِيبُ
يضرب في الإغضاء على ما يكون من الأخِلاء.
أقْبَحُ هَزِيلينِ الفَرَسُ والمَرْأةُ
يحكى أن عمرو بن الّليث عُرِضَ عليه الجند يوماً يعطي فيه أرزاقهم ، فعرض عليه رجل له فرس عَجْفاء ، فَقَال عمرو : هؤلاء يأخذون دَرَاهمي ويُسِّمُنون بها أكْفَالَ نسائهم ، فَقَال الرجل : لو رأى الأميرُ كَفْلها لاستسمن كَفَلَ دابتي ، فضحك عمرو ، وأمر له بِصِلةٍ ، وقَال : سَمِّنْ بها مركوبك.
اقْلِبْ قَلاَبِ
قَاله عُمر رضياللهعنه ، وهذا مثل. يضرب للرجل تكون منه السَّقْطَة فيتداركها
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
