قَدَحَ فِي سَاقِهِ
القَدْح : الطعن ، والساق : الأصل ، مستعار من ساقَ الشجرة ، وهو جِذْعُها وأصلها. يضرب لمن يعمل فيما يكره صاحبه.
قَرَعَ لهُ ظُنُبُوبَهُ
إذا جَذَّ فيه ولم يَفْتَرْ ، قَال سَلاَمة بن جَنْدَل :
|
إنَّا إذَا مَا أتَانَا صَارِخٌ فَزْعٌ |
|
كانَ الصُّرَاخَ لهُ قَرْعُ الظَّنَابيبِ |
أي إذا أتانا مستغيثٌ كانت إغاثته الجِدّ في نصرته.
قَدْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِها فَشَمِّرِى
يضرب في الحث على الجد في الأمر. والتاء في شمرت للداهية ، والخطاب في شَمِّرِى على التأنيث للنفس.
قَبْلَ الضُّرَاطِ اسْتِحْصافُ الأليتَيْنْ
أي قبل وقوع الأمر تُعَدُّ الآلَةُ
قُرْبُ الوِسَادَ وطُولُ السِّوادِ
يضرب للأمر الذي يُلْقى الرجلَ فيما يكره. وقيل لابنه الخُسِّ : لم زَنَيتِ وأنت سيدة قومِكِ؟ فَقَالت هذه المقَالة ، وقَال بعض العلماء : لو أتمت الشرح لقَالت : قرب الوِساد ، وطول السِّوَادِ ، وحُبُّ السِّفَاد. والسَّواد : المُسَارَّة ، وهو قرب السَّوَاد من السَّواد ، يعنى الشخص من الشخص.
قَدْ يَبْلُغُ القَطُوفُ الوساعَ
القَطُوف من الدواب : الذي يُقارِب الخَطْو ، الوسَاع : ضِدّه. يضرب في قناعة الرجل يبعض حاجته دون بعض.
قَدْ يُبْلَغُ الخَضْمُ بِالقَضْمِ
الخَضْم : أكلٌ بجميع الفم ، والقضم : بأطراف الأسنان. قَال ابن أبى طرفة : قدم أعرابي على ابن عم له بمكة ، فَقَال له : إن هذه بلاد مَقَضَم ، وليست بلاد مَخْضَم. ومعنى المثل : قد تدرَكُ الغايةُ البعيدةُ بالرفق ، كما أن الشعبة تدرك بالأكل بأطراف الفم ، قَال الشاعر :
|
تَبَلَّغْ بأخلاقَ الثِّيَابِ جَدِيدَها |
|
وَبالقَضْمِ حتَّى تُدْرِكَ الخَضْمَ بالقَضْمِ |
قد استَنْوَقَ الجَملُ
أي صار ناقةً. وكان بعض العلماء يخبر أن هذا المثل لطرَفة بن العبد ، وذلك أنه كان
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
